رامي: مش كان بيضربك بالحزام.. اضربيه يلا. هدى بدأت تمسك أعصابها وتفتكر كل حاجة عملها معاها من أول يوم، وبدأت ملامح وشها تتغير وتقلب للغضب. في ثانية رفعت ايديها بالحزام وتضرب بأقصى قوة فيها. عماد: آآآه آآآه. هدى بصريخ: ليه؟ ليه عملت فيا كدا؟ وتوالت ضرباتها حتى تصبب العرق منها، وسقط الحزام من يديها وتعالت أصوات أنفاسها وسقطت مغشية عليها. رامي: هدى هدى. شيلوا الكل*ب دا. ودوه بيته.
الرجالة شالته ودخلوه بيته ونزلوا وسابوا الباب مفتوح. حامد طالع على السلم خبط في كتف واحد فيهم. حامد: لامؤاخذة يا أخ. حامد كمل طريقه ولسه هيخبط لقي الباب مفتوح. حامد: إيه دا؟ هو الواد دا سايب البا... وقطع حديثه رؤيته لعماد وهو يسيل في الد*ماء. حامد بيتكلم في التليفون: ... أيوه يا معلم. حامد: اطلعولي هنا. فتح الباب على مصراعيه ودخل رجال تكاد العروق تنفجر من أذرعهم. حامد: كملوا عليه، واضح إن حبايبه كتير.
وأمسك به الرجال يضربون بكل ما أتاهم من قوة ويرفعونه ويرمونه بكل خفة كأنه بساط لا وزن له، وهو يحاول الاعتدال قليلاً. حامد: خلاص خلاص، انزلوا أنتوا. أحدهم: أوامر يا معلم. أخرج حامد مسدسه ووجهه ناحية عماد، وبكل غل أطلق الست رصا*صات في قلبه فسقط عماد قت*يلا. أسرع حامد بالهروب من باب المنزل. *** في المستشفى عند هدى. الدكتور: دي صدمة عصبية، وإن شاء الله خير، كلها كام ساعة وتفوق. رامي: يعني خير؟
الدكتور: أيوه، ما تقلقش، أنا اديتها مهدئ وهتتفوق كمان شوية. بس مش هتخرج النهاردة، أفضل تفضل تحت عيني. رامي بإستسلام: حاضر. رامي طلع التليفون ورن على المحامي. رامي: أيوه يا أستاذ. المحامي: خير يا أستاذ رامي.. عندك حاجة تحب تضيفها؟ رامي: هدى مش هتقدر تتحرك من المستشفى وتحضر الجلسة بكرة. المحامي: خير، في حاجة ولا إيه؟ رامي: لا، حالتها النفسية تعبانة شوية والدكتور حجزها.
المحامي: طيب طيب.. خليه يعملي تقرير بحالتها وابعتولي. رامي: حاضر يا أستاذ.. تعبناك معانا. المحامي: لا طبعاً، واجبي.. سلملي على بابا.. هو صحيح في المستشفى؟ رامي بخضة: إيه؟ مين اللي في المستشفى؟ المحامي: شوقي بيه.. إنت متعرفش ولا إيه؟ رامي: لا.. ممكن أعرف العنوان؟ المحامي: ... رامي: تمام. *** حامد بيجري في الشارع زي المجنون، هو مش ندمان على اللي عمله، بس هو عارف كويس إنها مش هتعدي على خير. وصل البيت دخل وقفل الباب.
حامد بخوف: غالية غالية. لتخرج غالية من الغرفة شاحبة اللون وقد تمكن منها المرض وتقدم العمر وضاع جمالها وهيبتها وأصبحت هزيلة لا تقدر على الحركة. حامد: إنتي واقفة متسمرة كدا ليه يا ولية؟ تعالي حضريلي الحمام. غالية بخضوع تام: حاضر يا أخويا. واتجهت للحمام. عند رامي في المستشفى. رامي: لو سمحت شوقي المر.. في أي قسم وأي غرفة؟ موظف الاستقبال: تمام ثواني.. قسم القلب.. غرفة 209. رامي: شكراً.
رامي وصل عند الباب وخايف يفتح الباب، وخد نفس عميق وفتح مرة واحدة. رامي: بابا.. بابا. فريال: ليك عين تورينا وشك تاني بعد اللي عملته؟ تتجوز رقاصة يا رامي؟ هي دي آخرتها؟ أبوك وقع من طوله أول ما قلتله.. رقاصة؟ وتسيب بنت الحسب والنسب؟ أقول إيه لوالدها أنا دلوقتي؟ البنت لسه لحد دلوقتي شارياك.. أنا أعمل إيه معاهم دول؟ هيمحوا اسمك واسم أبوك من سجلات الحياة لو الجوازة دي ما تمتش. رامي ببرود: خلصتي؟
Ok. أنا بقى عايز أعرف إنتي عرفتي منين إني عملت حا*دثة.. يا ماما. فريال بتوتر: أنا.. أنا هعرف منين إنك عملت حا*دثة؟ وبعدين حا*دثة إيه؟ رامي: طيب نخرج ونتكلم برا عشان بابا.. فريال: لا نكمل هنا. خرجت هي ورامي. فجأة اتصدم بيها واقفة قدامه. رامي: إنتي تاني يا بنتي؟ خلي عندك كرامة بقى وسيبيني في حالي. لينا بتمثيل: أنا يا رامي؟ تسيبني عشان واحدة زي دي؟
رامي: مالكيش دعوة بيها، سمعاني كويس.. وبعدين ماما قالتلي إنها ما تعرفش إني عملت حا*دثة أصلاً. لينا برقت لفريال وفهمت إنها عايزة تورطها لوحدها، لحقت نفسها واتكلمت بسرعة: والله أبداً يا رامي، هي اللي قالتلي، أنا ما كنتش أعرف حاجة خالص، حتى أنا ما كنتش في مصر اليوم ده. رامي بشك: وإنتي عرفتي منين إنه اليوم ده بعينه؟ وإنتي زي ما بتقولي ما تعرفيش غير منها.
فريال: لا، ما أنا ما كنتش عارفة إنك تقصد الحا*دثة دي.. هو شوف كان قالي إنك عملت حا*دثة وأنا قولتلها، بس نسيت. رامي كدا اتأكد إن في حاجة غلط، لأن شوقي والده ما كانش يعرف حاجة عن الحا*دثة، وهدى فهمته إنهم كانوا في البيت وهي المدام، يبقى هما عرفوا إزاي؟ رامي حط إيديه على دماغه وسند على الكرسي. لينا حست إنه تعبان، بتحط إيديها بتلقائية على إيديه، شد إيديه بسرعة. رامي: إنتي إيه اللي بتعمليه دا؟
إحنا في مكان عام، ما يصحش كدا، وبعدين إنتي تقربيلنا إيه عشان نيجي ونزوروه؟ فريال: لا طبعاً، إنت مجنون، دي خطيبتك وهتبقى مراتك. رامي بعصبية: إزاي يعني يا ماما؟ فريال: هو كدا.. يا كدا يا أبوك هيموت مننا. رامي بزجر: طيب الدكتور فين؟ فريال: عندك هناك. رامي مشي وساب فريال ولينا واقفين سوا. فريال: إنتي إيه اللي بتهببيه دا؟ لينا بدموع: أعمل إيه؟ زنقني.. ما عرفتش أقول أي.
فريال: إنتي غبية.. وهتودينا في داهية.. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ لينا بغضب: أقولك أنا. فريال: قولي يا أم الذكاء. لينا: نقت*لها. *** إيناس فتحت الشنطة واتصدمت. وجدت مصلية بديعة الشكل، جميلة الرائحة، ومصحف مبهج مطرز، ومسبحة كرستالية، وراديو به محطات القرآن الكريم. وورق مطوي.. أغلقت الشنطة في دهشة ثم فتحت الورقة المكونة من سطرين. حسين واقف ورا
الباب وسمعها وهي بتقول: "أنا مش مصدقة.. معقولة هو شايفني كويسة.. الحمد لله يا رب." وفتح الباب. حسين بهزار: إيه دا؟ إنت حد يعمل في حاجة الناس كدا؟ إيناس منهارة بالبكاء. حسين جلس أمامها وأمسك بيديها وقربها إليه وطبطب على كتفها، فمالت برأسها على صدره وهي تتمتم. إيناس: إنت بجد شايفني كويسة؟ يعني أنا مش وحشة؟ و... أوقفها حسين بوضع يده على فمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!