لينا بدلع: لا طبعاً يا حبيبي هو أنا أقدر أبعد عنك يا روحي. أنا بس سبتك تريح أعصابك شوية عشان الحادثة. رامي باستغراب: حادثة؟ وإنتي عرفتي منين؟ لينا: عادي يعني فيها إيه. من طنط. وبعدين هو إنت ما كنتش عايزني أعرف؟ رامي بتفكير: طنط... على العموم يا ستي شكراً على اتصالك. لينا: طيب هشوفك بكرة. رامي بزهق: هفكر في الموضوع ده. تصل، ممكن بكرة أسافر. لينا بعصبية: هي إيه اللي تسافر؟ أنا عايزة أقعد معاك ونتكلم ونحدد معاد الفرح.
رامي: يوووه... لينا هكلمك الصبح عشان... سلام. وقفل السكة. وبعدها بدأ يفكر في الأسئلة اللي متوهه لحد ما استغرق في النوم. *** حامد قاعد مع شوية رجالة شبه درف الباب وشكلهم ما يطمنش. حامد: ها فهمتوا ولا أعيد تاني. أحدهم: لا يا معلم اعتبره حصل. حامد: طيب يلا غورو بقى. الناس مشيت وسابوهم ودخل لغالية. حامد: مالك يا ست الستات. اتحسدتي ولا إيه. غالية بإرهاق: لا أبداً بس مش قادرة يا أخويا. ضهري ورجلي متكسرين مش قادرة أقف.
حامد: الله لا لا ما ينفعش كدا لازم تاخدي بالك من صحتك. أمال مين اللي هيجيب المهر أنا مثلاً. غالية بجدية: وليه مش إنت يا حامد؟ أنا تعبت. حامد: لا أنا يا أختي لا عندي وسط أهزه ولا شعر أفرده. وقفلي بقى. غالية بغضب: غووووور جاتك داهية. *** حسين بقاله يومين ما شافش إيناس. كل يوم تفتح الباب تحضر له الأكل قبل ما يصحي وتغسل هدومه وتدخل الأوضة ما تطلعش منها. حسين زهق من حركتها وقرر يتكلم. حسين
فتح الباب بدون استئذان: أنا عاااايز أعرف...
ثم قطع حديثه رؤيته لتلك الحسناء النائمة كطفل صغير يحتضن الوسادة وشعرها الأسود الناعم المتدلي على جبينها يغطي معظم وجهها. ليقف هو ولهان بجمالها الملائكي. يقترب ببطء حتى لا تستيقظ. وكلما يقترب ابتسامته تزيد. ويتردد في ذهنه لماذا كانت الحياة غير عادلة بالنسبة لنا. حتى اقترب إلى يديها. ثم انحنى إليها وقبلها بلطف شديد. وأخذ نفساً عميقاً وابتعد عنها بسرعة عندما أحس بحركتها. ثم انصرف سريعاً.
حسين وهو بيقفل الباب: إيه داااااا إيه الغباء اللي أنا بعمله ده. أما عن إيناس فكانت نائمة مستغرقة في نومها وأحست بحركة خفيفة في غرفتها ولم تقدر على فتح عينها بوضوح. فغفلت. في الصباح أعد لها حسين الفطور وطرق الباب بخفة. إيناس: أنا صاحية ثواني وه... إيه دا انت عملت كل ده إمتى. حسين: ما نمتش أصلاً. إيناس بابتسامة تحاول إخفاءها: اممم طيب. حسين يقترب في صمت وينخفض لمستواها: أنا آسف يا ست البنات. كدا كويس.
إيناس بضحك وهي أصلاً مسامحاه بس بتربيه: أنا يا ابني فاكر إنك دوست على صوباعي صح. انت هنتني وجرحت كرامتي و... حسين بدون مقدمات: أنا آسف على كل حرف قلته. أنا غلطان. أنا مش محترم. أنا قليل الذوق. إنتي ست البنات والستات والكبايات. كويس كدا. إيناس ضحكت بخفة: والله طيب حصل خير. بس ده ما يمنعش إنك قليل الذوق وما بتحسش يا دكتور. حسين: هي بقى فيها دكتور. وضحكوا هما الاتنين.
إيناس: على فكرة أنا كمان يعني ما كنتش أقصد بس إنت استفزتني. حسين: خلاص خلاص اتسدي بقى. عايز أفطر جعان. إيناس وهي بتقعد عشان تاكل معاه: بس ما كانش لي لازمة يعني تتعب نفسك. وكملت بغيظ: أتعب لك يوم فرحك. حسين يصلها بصة مش مفهومة بس كفيلة تخلي ابتسامتها تظهر. حسين: على إيه الشكر بس. وبعدين ما إنتي كنتي زعلانة مني وغسلتي هدومي. إيناس: شغلتي. اللي عمري ما هتكسف منها.
حسين وهو بيسيب الأكل: اسمعي يا إيناس أنا للمرة المليون بقولك إني آسف وما قصدتش اللي إنتي فهمتيه. ولو ما كنتيش أهنتيني ما كنتش جرحتك. إيناس بصوت هادي: خلاص حصل خير. كمل أكلك. كملوا أكلهم وهما بيخطفوا نظرات من تحت لتحت زي الحرامية عشان محدش يقول على التاني إنه بيتلزق فيه. حسين بخبث: ابقي افتحي الشنطة اللي هناك دي. شكلنا غلطنا فيها وخدناها من السواق غلط. إيناس باستغراب: إيه ده كانت فين دي؟ أنا كل يوم بنضف.
حسين وهو بيمسك إيده وبياخد المفاتيح: كانت في الأوضة عندي. أنا نازل. إيناس: تمام. ما تتأخرش لو سمحت. بعد إذنك يعني. حسين بابتسامة: حاضر. حسين نزل وهي فتحت الشنطة واتصدمت. *** هدي بتتكلم مع المحامي. هدي: يعني أقول كدا أم الناس. المحامي: ما يهمكيش حد. والتقرير اللي معانا اللي بيثبت إنك لسه بنت ضامن لك الخلع من أول جلسة. هدي: أنا كدا ارتحت. رامي: ولسه. ومال عليها وقالها بهدوء: محضر لك مفاجأة هتعجبك أوي صدقيني.
هدي: هو بقى في حاجة تفرح. رامي: ما تقلقيش. هتعرفي أما نمشي من هنا. خرجوا من المكتب وهدي دماغها بتودي وتجيب. إيه المفاجأة. رامي سايق بأقصى سرعة. هدي: براحة يارامي هتموتنا. رامي: لا مافيش براحة. هتفهمي دلوقتي. وصلوا عند مصنع ضخم. رامي: انزلي. هدي بعدم فهم نزلت وبدأت تتلفت يمين وشمال وهو ساحبها وراه. رامي: افتحي الباب. هدي فتحت الباب ودخلت لقت رجالة كتير وفي واحد مربوط على الكرسي ومضروب ومتبهدل على الآخر. هدي: مين دا.
رامي: قربي وانتي تعرفي. هدي قربت وحققت لقيته هو هو عماد. وبيصلها بطرف عنيه السليمة بغل وشر. هدي بصدمة: عمااد. رامي: ها أي رأيك مش بزمتك مفاجأة حلوة. هدي برعب: حلوة إيه؟ مشيه مشيه والنبي. رامي: هدي اهدي كدا. هو مش هيقدر يأذيكي تاني. هو عارف طبعاً إيه اللي ممكن يحصله. قالها وهو بيوجه له الكلام. هدي: رامي أنا مش عايزة أشوفه. جبتني لي. رامي: هدي أنا وعدتك ووفيت. ودلوقتي أنا عايزك تاخدي حقك. وخلع الحزام ومسكهولها.
هدي بصدمة ورفض صامت: ارجوك يا رامي مش هقدر. رامي بتحذير: هتأخدي حقك ولا أقتله. هدي بسرعة: لا لا خلاص أهو. رامي: مش كان بيضربك بالحزام. اضربيه يلاااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!