الفصل 19 | من 28 فصل

رواية ابنة الراقصه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روزا اليوسف

المشاهدات
12
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

حسين لنفسه: أي يا إيناس، غسلتيهم كلهم إزاي يعني عايز أفهمها دي. الحمد لله لقيت حاجة. سمع إيناس بتنادي وجاية ناحية الأوضة، كان هيلبس التيشيرت بس خطر بباله فكرة ورمى التيشيرت تحت السرير وفتح لها الباب. إيناس وهي بتدخل: كل دا يا حس... حسين ببرود شديد: نعم يا إيناس، في حاجة؟ إيناس بكسوف وهي بتنزل عينيها في الأرض: هو... هو أنت لابس كده ليه؟

حسين: أبداً يا ست هانم، ما لقيتش حاجة ألبسها. أعمل إيه حضرتك، غسلتي كل الهدوم وما افتكرتيش حتى تسيبيلي تيشيرت واحد أستر بيه نفسي، استحملي بقى. إيناس بكسوف: آه صح، أنا غسلتهم كلهم. طب ثواني أشوف حاجة نشفت أجيب لك حاجة، معلش سامحني. حسين: لا لا عادي، مش مهم. الجو حر أصلاً، أنا حابب إني أنام كده. وفرد جسمه على السرير. حسين ببرود: كنتي عايزة إيه؟ إيناس اتكسفت وفضلت واقفة مكانها متنحة، مصدومة من اللي بيعمله.

إيناس: لا، بس أنا كنت عايزة منك طلب، بس مش وقته يعني. الصبح، سلام سلام. حسين بسرعة قام ومسك إيديها: رايحة على فين؟ هو أنتِ بمزاجك تقوميّني وتقعديني وتلبسيني وتقلعيني؟ إيه رأيك بقى، مش هتتحركي من جنبي إلا أما أنام. إيناس: أنت اتجننت؟ أقعد معاك إزاي وأنت بالمنظر ده. حسين: آه اتجننت، وهتقعدي معايا ولا خايفة الشيطان يكون ثالثكما، ولا إيه؟

إيناس ضحكت باستهزاء: طب إيه رأيك بقى إني هقعد معاك لحد الصبح هنا، وأنا عايزة الشيطان يجي بقى. حسين: ما بلااااااش. إيناس بعند: لا أنا عايزاه يجي. حسين: ما بلااااااش. إيناس: وادي قاعدة. حسين: طب أنتِ قاعدة بعيد قوي كده ليه؟ ما تيجي تقربي جنبي، هنتكلم وإنتي قاعدة هناك كده. إيناس بتعجب: أنت عايز إيه؟ مش تحمد ربنا إني قبلت إني أقعد معاك وإنت بالشكل ده. حسين بخبث: ماله شكلي يا بنتي، مش إنتي السبب فيه.

إيناس: عندك حق. أنا هروح أشوف حاجة تلبسها. حسين: لا لا خلاص، مش مهم. وبدأ هو يقرب منها ويحاول يشوف رد فعلها. إيناس بتحاول تتوّه نظرها وهو واخد باله. حسين لنفسه: وبعدين بقى، أنا هعمل إيه في البنت دي؟ أعرف إزاي إنها بتحبني أو لأ، وهي مش قادرة تبص لي حتى. فجأة حسين خطرت في باله فكرة. حسين: أحووو أحووو، هاااتسي. شفت بقى، خدت برد اهو. سيبني بقى أروح أشوف لك حاجة تلبسها. حسين: أحووو أحووو.

إيناس وهي بتحاول تمسكه: يا خبر أبيض، أنت أخدت برد جامد قوي. طيب نام نام واتغطى، وأنا هغطيك على بال ما أشوف لك حاجة تلبسها. حسين نزل تحت البطانية وشافها وهي بتغطيه وخايفة عليه، وكان مبسوط بيها ومش قادر يخبي ابتسامته. فجأة هي أخدت بالها وهي بتتكلم. إيناس: أنت بتضحك على إيه دلوقتي. حسين ماسك إيدها وقربها ليه ونزلها لمستواه. قد كده خايفة عليا. إيناس بتوتر من قربه ليها ومش قادرة تبعد نظرها من عينيه.

إيناس بتوهان: أيوه طبعاً لازم أخاف عليك، مش أنا السبب. وكملت وهي حاسة إنه مش عايزها تبعد: مش ملاحظ إن الكحة خفت فجأة. حسين وهو مركز في عينيها: ياااه، ممكن عشان غطيتيني. إيناس لنفسها: وبعدين بقى في الشيطان ده، مش قادرة، يا رب أي الجمال ده! طيب أقوله دلوقتي؟ هو ماسك فيا كده ليه؟ ما تبصليش كده بقى. معقول يكون عايزني أقرب منه. إيناس بدون ما تحس بيه وهو بيقربلها، محستش غير وهو بيطبع قبلة على جبينها. حسين: شكراً يا إيناس.

إيناس لسه في الصدمة: هاااا، أناا لازم أمشي بقى، كفاية كده. حسين سابها تخرج وابتسم ونام. _حامد قاعد بياكل وبيفكر: يا ترى اللي عملته ده صح ولا غلط، بس أكيد ما حدش هيعرف يوصل لي. أهم حاجة إنه مات وهو عارف السر وإنه هدى هتورثه. الباب خبط. حامد: انتي يا وليه ما تفتحي الباب، مش سمعاه؟ إيه انطرشتي؟ هي راحت فين الولية دي؟ نهايته. مين.... : افتح يا حامد. حامد بقلق: انتوا مين؟ : ممكن تتفضل معانا بهدوء.

حامد: مش أعرف الأول انتوا مين. : ما تقلقش، هناخد منك كلمتين ونرجعك تاني. حامد بخوف بيحاول يداريه: ماشي يا باشا، جاي معاكم. غالية خرجت من الأوضة على صوتهم: في إيه يا حامد؟ حامد: لسه فاكرة يا أختي؟ خليكي بقى، هروح أشوفهم عايزيني مني إيه. : ماهي جاية معانا. غالية بوهن: على فين يا باشا؟ أنا تبت وبطلت رقص ومريضة زي ما حضرتك شايف. : هناك هتعرفي. في النيابة. وكيل النيابة: حامد، تقدر تقولي علاقتك كانت عاملة إزاي بعماد؟

حامد بيحاول يتصنع الثبات: أبداً يا بيه، لامؤاخذة يعني، مناسبني. وكيل النيابة: بس على حسب معلوماتي أنها مراتك مش بنتك. حامد: أيوه يا بيه، ما هي هدى بنتنا برضه. وكيل النيابة: طيب، لما علاقتكو كويسة أوي كده، ليه لما هربت ما جتش على بيتك؟ ولي جيرانك كلهم شهدوا إنك دايماً كنت على خلاف معاها ومع عماد ابن مراتك الأولى. أي مش ده كان ابن مراتك برضه، ولا إيه؟

حامد بيبلع ريقه: أيوه، كلامك مظبوط. بس زي ما سعادتك قلت، كنت بقي وخلاص، كل حي راح لحاله يا بيه. وكيل النيابة: طيب، ليه لما هربت ما جتش على البيت؟ حامد: أكيد يا بيه، عشان هيدور عليها هناك. وكيل النيابة: أنت تعرفش إنها كانت رافعة قضية خلع؟ حامد بصدمة مزيفة: خلع؟ خلع لي؟ ده حتى كانوا هيموتوا ويتجوزوا. وكيل النيابة: اممم. طيب امضي يا حامد. ودخلي الست غالية يا ابني. غالية دخلت وكانت منهارة من كل كلمة بتسمعها.

حامد قاعد بيفكر رايح جاي يوصل لهدى إزاي. بعدها غالية خرجت وهي مغمي عليها. حامد: في إيه؟ : ما استحملتش يا أستاذ. خدها وديها المستشفى. حامد: الله يخربيتك. غالية وصلت المستشفى واتحجزت. حامد: أي يا دكتور، ما تطمني، هنمشي امتى وهتفوق امتى؟ أنت سايبني كده. الدكتور: معلش، ما كنتش عارف إن حضرتك مع الحاجة. عموماً هي دخلت في غيبوبة، وأملنا تفوق منها بسرعة. حامد حط إيديه على دماغه وقعد على الكرسي.

_رامي دخل البيت، رمى المفاتيح ودخل على الأوضة وقفل الباب وقعد يفكر: إيه اللي بيحصلي ده؟ في حاجة مش مظبوطة، بس هعرفها. هدي بتخبط على الباب. هدي: رامي. رامي: تعالي يا هدي، اتفضلي. هدي: أنا بس يعني، كنت عايزة أقولك إن في واحدة اتصلت الصبح وقالت لي إنها خطيبتك، وإن باباك تعبان أوي، بس أنا ما كنتش عارفة أوصلك. رامي: البسي هدومك، هتيجي معايا. هدي: بس أنا...

رامي: ما فيش بس، يلا يعني يلا. أي مش ده كان اتفاقنا، ولا أنتِ عايزة تخلعي؟ بصي يا هدي، أنا عايزك تموتيها، فاهمة؟ عايزها تكرهني. هتعرفي تعملي كده ولا إيه. هدي: فاهمة، حاضر. هدي خرجت وكانت لابسة فستان طويل مغطي ركبتها وشعرها البني المموج المائل إلى لون الذهب، مهدول على ظهرها، وملامح هادئة يضويها بعض مساحيق التجميل. هدي: يلا، أنا جاهزة. كويس كده. رامي بتقائية: هو في أجمل من كده.

هدي اتكسفت: بس حلوة البدلة دي، أول مرة أشوفها. رامي كمل وهو نازل معاها في الأسانسير: إنتي واخدة بالك أنا عندي إيه وما عنديش إيه. الله، دا أنا عندي معجبين بقى وأنا مش واخد بالي. هدي بتتوه الكلام: هو إحنا هنروح فين؟ البيت ولا المستشفى؟ رامي: هنروح البيت. أنا كنت في المستشفى الصبح وعرفت إنه خرج. رامي وصل ووقف العربية: يلا انزلي. هدي نزلت ومسكت في إيديه. رامي: إيه دا؟ لا براحة، لأصدق.

هدي: بص فوق كده، هتلاقي الحرباية واقفة بتتفرج علينا. رامي: إيه دا بجد؟ طيب استني كده. مسك إيديها التانية وباسها وابتسملها. هدي: ادخل أنت الأول، أنا عايزة أعمل حاجة كده. رامي: ما تتأخريش ها. هدي: تمام. _إيناس بتلف في كل حتة في الشقة: ما فيش حاجة تتاكل في البيت ده. يا حسسيييين... أنت بتنام كل دا إزاي؟ أنا نفسي أعرف. فجأة لقيته واقف وراها. حسين: في حد يخص حد كدا. إيناس: أنا جعانة وما فيش أكل، أعمل إيه؟

وحضرتك مش بترضي تنزلني أجيب أي حاجة، دا حتى البنس بتاعة شعري أنت اللي جايبها. حسين: ياااه يا ربي على الزن، كل يوم نفس الأسطوانة. يا بنتي كلي عيش بقى واسكتي، هو حد لاقي. وبعيدن يا أختي، هوانا بشوف شعرك ده أصلاً عشان أعرف إنتي عايزة البنس ليه؟ مع إنك قبل ما تتحجبي كنتي قمر من غير بنس. إيناس: أي دا، أنت بتعاكسني ده ولا إيه. حسين: أنا أعاكسك إنتِ؟ يا بنتي اعترفي، إنتي جربانة أصلاً. إيناس بصدمة: أنا جربانة؟

طيب، الجربانة جعانة. حسين بضحك: حاضر، هنزل اهو. وكمل وهو داخل يلبس: وديتي الأكل ده كله فين؟ إيناس: سامعاك على فكرة. حسين: إنتي يا ست، ما فيش تيشيرت ولا قميص؟ إيناس: عندك في الدولاب، ما أنت لو كنت تعبت شوية ودورت كنت لقيتهم. وبعدين استني، أنت جبت اللي أنت لابسه ده منين؟ حسين: لقيته هنا تحت السرير. اخرجي بقى، عايز أغير، ولا تحبي تتفرجي. إيناس جريت: يا قليل الأدب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...