فاطمة ( بطة ) بحزن: حتعملي إيه يا حبيبتي؟ إزاي حتتحملي تشوفيه وهو عريس؟ وقار بتنهيدة ودموع: غصب عني أتحمل، هو ما كانش لي من الأول، أنا اللي حبيته ورسمت أحلام بعيدة أوي. مسحت دموعها ورسمت ابتسامة: اللي ننزل نشوف العروسة، وأوعك تقولي شي، هم الاتنين غالين عندي وبتمنى ليهم السعادة. فاطمة: طيب، اللي ننزل بقي. ونزلوا إلى الغرفة في الطابق الأرضي من بيت مكون من طابقين بسيط بأثاثه ولكنه مريح.
وقار بسعادة لوالدتها: أهي أم العروسة بذات نفسها. ابتسام: حبيبتي يا ست الكل انتي. واحتضنتها من ظهرها. ابتسام بفرحة: ربنا يسعدك يا بنتي وأشوفك عروسة زي أختك. وقار: بتقولي إيه يا ماما؟ هو انتي مستغنية عني؟ ثم أكملت وهي تكسر وجهها: قاعدالك على قلبك يا جميل انت. قاطعها صوت ضحكة رجالي: هههههه، ليه بقي عايزة تعنسي جمبها؟ وقار وهي تضع يدها بطريقة عفوية على خصرها: ليه يا سي رفيع؟ حد شكالك ولا حد شكالك؟
رفيع: لا يا ستي ماحدش شكالي، بس عمتي ابتسام أكيد عايزة بقي تاخدها نفسها منك، ولا إيه؟ وقار: لاااا، بقولك إيه، مالكش دعوة بأمي. انت عندك عندنا عروسة تاخدها وتتوكل على الله. رفيع بغيظ: بقي كده؟ انتي نسيتي إنها عمتي؟ ابتسام مقاطعة: باااااس بقي، ما تتخانقوش في يوم حلو زي دا. وانت يا رفيع يا ابني استنى في الحديقة مع الضيوف ييجي خالها يسلمها لك. رفيع: حاضر يا عمتي، عن إذنكم.
وتحرك خارجاً بينما اتجهت ابتسام باتجاه الضيوف أيضاً بعد أن طلبت من وقار الدخول لأختها. أقبلت عليها بطة ووضعت يدها على كتفها: تعرفي أنا مرات بضايق لما أشوفك كدا، إزاي قدرتي تمسكي نفسك قدامه وتباني طبيعية؟ وقار بحزن: عشان أختي وعشانه هو كمان. أحم، اللي تعالي. ودخلوا إلى العروسة حيث تلبس فستان زفاف للمحجبات وتجلس أمام المرآة بعد أن خلصت الميكب. انتبهت لفتح الباب فقامت بفرحة.
وقار: 19 سنة، بنت طيبة ورقيقة بتعشق رفيع بس القدر زوّجها أختها، تدرس تجارة. بطة: صديقة وقار، يتيمة ويعتبر متربية معاها بحكم الجيرة. شوق: 23 سنة، خريجة فنون، محبوبة وطيبة بتحب عيلتها. رفيع: 30 سنة، شبه الممثل ياسر جلال (طبعاً بحب الممثل دا أوي) ، مدير شركة وبيساعد والده زين العابدين في شركته بعد أن استغل بشغله لوحده. أحمد: 27 سنة، مرح وخفيف الظل. شوق بسعادة: وقار حبيبتي، قولي لي رأيك إيه فيا؟
وقار بابتسامة: زي القمر يا حبيبتي، انتي حلوة في كل حالاتك. بطة: ألف مبروك يا شوق. شوق: الله يبارك فيك يا حبيبتي، عقبال عندكوا بقي ولا إيه. ثم غمزت إلى وقار التي توترت قليلاً لكن قالت: لاااا، انتي خليك في جوازك بقي ومالكيش صالح الوقتي. طرق الخال زين العابدين وهو أبو العريس ووكيل العروس نسبة لوفاة وحيد والدهم وزوج أخته ابتسام. زين العابدين بابتسامة: ها يا عروس، مش اللي. ثم تقدم منها وأخذ وجهها
بين يديه وقبل جبينها: مبروك يا بنت الغالية. ثم تأطت زراعه واتجهوا إلى الحديقة وخلفها وقار وبطة حيث يقام الزفاف في حديقة البيت وبعض الأصدقاء والأقارب. كان رفيع يقابل الضيوف والتهاني منهم بابتسامة على محياه: الله يبارك فيكم، اتفضلوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!