عند شوق صحي رفيع وقال بنوم: صباح الخير شوق: صباح النور يا حبيبي نهض رفيع وتوجه إلى الحمام ثم خرج بعد فترة، فقامت شوق بعده. طلب الفطار وبعدها خرج للتنزه قليلاً. قامت بطة وهي تقول: يلا يا وقار حنتاخر وقار: يلا يا حبيبتي ابتسام: استنوا يا بنات افطروا متل الخلق وقار: الحمد لله شبعنا، دعواتك انتي بس. واتجهوا إلى الكلية. بعد فترة، لها وداد بعد أن خرج زين العابدين إلى مقر شغله. وداد: احم، أمال فين البنات؟
ابتسام: راحوا الكلية، عندهم امتحانات نهاية الأسبوع. وداد: ربنا يوفقهم يا رب. ابتسام: يااارب. زين العابدين في الشركة للسكرتيرة: اطلبي لي أحمد. السكرتيرة: حاضر يا فندم. وبعد فترة دخل أحمد عليه. زين العابدين: عندنا شحنة لازم تتسلم، وأنت عارف أخوك عريس، فحتمشي الشغل بداله. أحمد: حاضر إن شاء الله، متى التسليم؟ زين العابدين: بكرة إن شاء الله. أحمد: تمام.
أخذها إلى البحر، فطرا سوياً ثم اتجه بها إلى الحديقة وفسحها. بعد وقت طويل، شوق بسعادة: ياااه، يوم جميل بشكل. رفيع بابتسامة: فعلاً يوم حلوين أوي. شوق بتكشيرة: قلت يوم جميل. رفيع بضحكة: هههه، ماشي يا ستي، وإيه الفرق بين جميل وحلو؟ الاتنين حلاوة، ثم غمز لها. شوق بتوتر: أنا حأتصل على ماما. ثم اتصلت عليها واطمأنت عليها وعلى وقار وبطة، وقفلت الخط. رفيع: إيه؟ شوق: ما فيش، قالت كويسة، وإخواتي نزلوا الكلية.
رفيع بضيق: كلية إيه؟ مش الست وقار بتنزل امتحانات بس، ليه نازلة دلوقتي وامتحاناتها بدري؟ شوق: في إيه يا رفيع؟ أنا قلتلك إخواتي، يعني بطة معاها. رفيع: حتى ولو، بعدين ما ينفعش، تلقي الشاب الملزق اللي اسمه سامي ومش حايسيبها في حالها. شوق: على فكرة سامي بيحبها بس هي اللي معندة. ثم قالت دون مبالاة وهي تتجه إلى الخزانة: مش عارفة ليه، وكأنها بتحب حد ومخبية.
واتجهت إلى الحمام تاركة رفيع وسط أفكاره. لم يدري بنفسه إلا وهو يتصل عليها. كانت وقار تجلس بالكافتيريا تنتظر المحاضرة التي تم تأخير الدكتور عنها. سامي وقف بجوارها: صباح الخير. وقار: صباح النور. سامي: عاملة إيه؟ طمنيني عليك. وقار: الحمد لله. ثم قامت لكي تذهب من أمامه. سامي: وقار، استني خلينا نتكلم. وقار: مينفعش، عن إذنك. وقبل أن تتحرك، سامي: خليك، أنا أصلًا رايح، ما فيش داعي تسيبي المكان عشاني. وتحرك.
وجدت هاتفها يرن برقم رفيع، دق قلبها جامد وأصبح صدرها يعلو ويهبط وكأنها في سباق. رفيع لماذا يتصل عليها؟ كانت لهفتها للرد عليه وسماع صوته تسبقها، ولكن قبل أن ترد تذكرت شوق. أغمضت عيناها بألم: آآه، بقي جوز أختك يا وقار. فاقت من أفكارها على رنة الهاتف للمرة الثالثة. أخذت نفسًا طويلًا ثم زفرته على مهل ورتبت أنفاسها. ردت عليه. وقار بعذب: الو. رفيع: إزيك يا وقار؟ وقار: الحمد لله كويسة. شوق عاملة إيه؟
رفيع بابتسامة: شوق ورفيع كويسين. وقار: الحمد لله. احم، أمال فين شوق؟ رفيع دون انتباه: في الحمام. وقار بألم وهي تأتي لها أفكار بأن حضنه وكل شيء فيه أصبح لأختها. فاقت سريعًا وقالت: تمام. رفيع: انتي ليه خرجتي الكلية؟ مش قلنا ما فيش خروج إلا للامتحانات بس؟ وقار: آه، بس في محاضرات للشرح، فقلت نحضرها. رفيع: تمام. ثم أردف بتردد: وما فيش حد ضايقك؟ وقار بابتسامة: لا.
ثم لمحت الدكتور، فاستأذنت منه وأغلقت الخط. اتجهت إلى القاعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!