روحو رفيع وشوق واحتضن زين العابدين وقار. "هششش خلاص يا حبيبتي تعالي نطلع فوق." تحرك خلفه ابتسام ووداد. وصل رفيع الأوتيل بعد فترة وطلعوا لغرفتهم. "احم انتي غيري وأنا حستناك عشان نغير كمان ونصلي." "تمام." ثم اتجهت إلى الحمام، بدلت فستان الزفاف وجهزت نفسها، لبست وتوضأت. خرجت وجدت رفيع في البلكون. ارتدت أسدالها وتنحنحت. كان رفيع شارد الذهن، فاق على صوت شوق.
التفت إليها وأعطاها ابتسامة بسيطة، ثم أخذ غياره أيضًا واتجه إلى الحمام. عند وقار، دخلت غرفتها بدلت ملابسها ولبست بيجامة قطن وفردت شعرها. جلست على سريرها، حملت الهاتف، ظلت تنظر إليه فترة. ثم قامت بحذف حسابها الشخصي على الفيسبوك الذي كان يراسلها عليه رفيع عندما كان بالخارج يطمئن عليها، والذي في بعض المحادثات قال لها عن أنه سيتزوج عندما ينزل مصر.
كانت تفكر من هي تلك التي أخذ قرارا بسببها ليتزوج، واستبعدت نفسها بيوم لأنه قال لها أنه لم يحب قط وكان واضح، وفاجأها يوما بأنه سيتزوج بأغلى شخص لديها. شوق. ثم بدلت رقم الواتساب أيضًا. "كده أحسن، وأهو كلامنا هيقل من هنا ورايح، ربنا يسعدهم يا رب." نامت وداد بجوار زين العابدين، فجذبها لأحضانها وهو يقول: "مالك في إيه؟ نظرت إليه: "مافيش يا حبيبي، بس تعبانة شوية." بخوف: "تعبانة من إيه؟ نروح لدكتور."
"لأ لأ مش مستاهلة، بس أنام أبقى كويسة." "طيب يا حبيبتي." وضمها إليه وأطفأ النور. "ياااارب برد قلب وقار وصبرها، ما كنتش أعرف بحبها لي ابني، بعرف أنها عاقلة بس صعب تتحمل." وظلت تفكر إلى أن نامت. بعد أن خرج رفيع من الحمام، أدى الصلاة. وقفت شوق خلفه. صلى ودعا بصلاح حالهم وخيرهم. بعد فترة، مسك يديها وأجلسها على حافة السرير، وجلس بالطرف المقابل لها. بهَمْس: "تعرفي أنا مبسوط إنه اتجوزنا." بخجل:
"وأنا كمان، بالرغم من إنه كان كلامنا قليل مع بعض." "انتِ حبيتيني؟ "أنتِ دلوقتي مراتي، وأول ما فكرت أتزوج لقيتك انتي أنسب خيار." صمتت شوق، فهي تعلم أنه لم يحبها من قبل تزوجها، وتفاجأت عندما تقدم لها رسميًا، وقبول العائلة أيضًا فوافقت. "إيه يا حبيبتي؟ انتبهت له، نظر إليها، ثم التقط شفتيها في قبلة وضَمَّها إليه إلى أن نامت على السرير. بخجل شديد: "رفيع." "اشششش، أهدي أهدي." ثم... أتت رسالة إلى "بطة" أيقظتها من نومها.
فركت عينيها: "من السخيف دا نص الليل." ثم فتحت الرسالة وجدت نص: "كنتي قمر يا حبيبتي، بس داري شعرك كويس وظبطي الحجاب، وإلا ما تلومينيش." "يا لهوي دا اتجنن ولا إيه؟ معقول باعتها بالغلط؟ لفت انتباهها رسالة أخرى: "لأ ما اتجننتيش، وأه انتي المقصودة يا بطتي." بشهقة: "يالهوي يا لهوي دا إزاي قرأ أفكاري؟ بسم الله الرحمن الرحيم، عفريت." رسالة أخرى: "بس عفريت بحبك." "لأ كده كتير، موزي زفت دا مش ساكن معايا أو جوايا عشان يعرفني؟
أحسن حاجة أقفل وأنام." بالطرف الآخر، كان أحمد يضحك بهستيرية. "مجنونة والله، بس بعشقها، وبكرة تكون لي." ثم أطفأ الكاميرا وقال: "أنا آسف والله، بس قريب قوي حتكوني معايا وفي حضني." أتى الصباح على الكل. أفاقت وقار بعد أن أدت فرضها ودخلت على والدتها ابتسام. "صباح الخير على أحلى عسل في الدنيا." "يا بت، دا انتي اللي عسل، صباحك نور، وتعالي شيلي الفطور بره." ثم جلست مع والدتها يتناولان الإفطار.
كما في الطرف الآخر، عائلة زين العابدين. عند شوق، استيقظ رفيع وقال بنوم: "صباح الخير."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!