مسحت وقار دموعها وخرجت فوجدت رفيع يجلس على الأريكة وصوت شوق وابتسام بالمطبخ. تجاهلته واتجهت إلى والدتها واعتذر هو عن الذهاب على وعد بأنه سيأتي مع أهله لخطوبة. *** أتى المساء سريعًا واجتمعت العائلات مع بعضهم، بينما في غرفة بطة كانت متوترة. شوق بتهدئة: في إيه يا بنتي لتكوني أول مرة تلاقيه يعني. بعدين حتتعودي. وقار: مبروك يا حبيبتي مقدمًا. ثم حضنتها وقالت: يلي الناس مستنية تحت.
أتت شوق وجلست بجوار رفيع، وبعد فترة أتت بطة ووقار. جلست بطة بخجل شديد. رفيع: أحم بابا، بما إنك أنت ولي أمرها وفاطمة بنتك، فيعني أنا بطلب إيد بنتك لأخوي الصغير أحمد. تفاجأت بطة كثيرًا، هل زين العابدين وكيلها؟ يا الله، سعدت كثيرًا وهي لم تتوقع ذلك. نظرت لوقار بدموع فبادلتها النظرة. كان رفيع يتابع وقار دون أن يشعر. أحمد: أحم، إيه يا جماعة، حنستني كتير في الرد. زين العابدين بسماجة: ما عندناش بنات للزواج.
شهقت كلًا من ابتسام ووداد، بينما ضحك كل من رفيع وشوق. أحمد: في إيه يا بابا، الله أنت بتكاجرني. وداد بهمس: خف علي الواد شوية. رد زين العابدين لأحمد: إن كان عاجبك، والعروس مش موافقة. ثم وجه نظره إلى بطة بغمزة: ولا إيه؟ بطة مجارية له: آه. أحمد بجنون: نعااام دا إزاي بقى، انتوا متفقين على إيه! ثم اتجه إلى بطة وقال: والله لو اتجوزتوهالي لاكون خاطفها، وانتوا أدرى بيا هاا. زين العابدين: دا الواد طلع عاشق. ثم قال: طيب.
ثم أردف بجدية: شوف يا أحمد يا ابني، زواج من بطة يعني من بنتي، يعني زعلها من زعلي. وإذا يوم زعقلتها أو رفعت صوتك فيها أنا اللي حقفلك. أحمد: وأنا مش حزعلها يا بابا. رفيع: هههه، دا أنت واقع. طيب نلبس الخواتم ونحدد ميعاد كتب الكتاب. ابتسام: الله يسعدكم يا ولاد، واللي بقول عليه زين العابدين يمشي. باس رأسها وقال: الله لا يحرمني منك. ووجه حديثه إلى بطة: إيه رأيك موافقة يا بنتي؟
بطة أومأت بخجل فلبسوا الخواتم وحددوا الفرح بعد شهر ونصف. تحركت وقار لإحضار الحلويات والعصائر، فتحرك رفيع خلفها. رفيع: أحم، وقااار. وقار: رفيع، قولي محتاج حاجة. رفيع بتوتر: لا، أي لا. وقار وترفع حاجبها باستفهام: مش فاهمة. رفيع: قصدي عايز أشرب مية. فجلبت له ماء وأعطتها له. أمسك يد وقار وهي تحيط الكوباية. شهقت وقار وحاولت سحب يدها ولكن كان يضغط عليها وتائه: رفيع اترك إيدي، رفييع. رفيع: ليه بعدتي عني يا وقار؟
من يوم ما اتجوزت أختك وانتِ بعدتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!