الفصل 22 | من 30 فصل

رواية ابن خالي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايات قرآنيه

المشاهدات
18
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الدكتور : مع الأسف، المواد بتخليها تتصرف بطريقة عدوانية، وخصوصاً مع أقرب الناس ليها. رفيع : بس هي ليه أصلاً تاخد حبوب زي دي؟ الدكتور : الحبوب دي ممكن حد يكون بيحطها لها، لأنه مافيش حد بياخد منها وهو واعي. لازم تبعد عنها، هتتعب في الأول بس هتتعود. رفيع : طيب، شكراً ليك. وخرج الطبيب. جلس رفيع بجانبها: مين اللي قصد يأذيكي؟ إنتي ما بتخرجيش لحد إلا لصاحبتك أو... معقول! فتحت شوق عيونها، وبعد صمت: رفيع. رفيع: ما تتحركيش.

شوق: خالو زين! رفيع: بقي كويس. على الصباح بنخرج كلنا إن شاء الله. شوق: عايزاه أشوفه. رفيع: تمام. حملها تحت اعتراضها. *** دخلت وقار البيت، توجهت إلى غرفتها وجمعت ملابسها في حقيبة متوسطة. اتاها اتصال على هاتفها. وقار: أنا جاهزة. الطرف الآخر: تمام، في سيارة تحت مستنياك، حتوصلك العنوان المطلوب. قفلت وقار الخط ونزلت. ركبت في السيارة التي تحركت بها. *** شوق: حمدلله على سلامتك يا عمي. زين: الله يسلمك.

شوق بدموع: أنا آسفة، أنا أنا... زين بعد أن فهم مقصدها: ما تقلقيش، خبطة صغيرة والحمد لله جات سليمة. رفيع: صح يا بابا، شوق الدكتور طمنا عليها، وكمان قال إنها حتبقى كويسة قريباً. وداد بابتسامة: ألف مبروك يا ولاد. بعد فترة، بقي وداد وزين لوحدهم، فسألته: في إيه؟ شوق عملت إيه يا زين؟ زين: تعالي ناني جنبي وحأقولك. وداد بشهقة: لا، كدا كتير، إحنا في مكان عام.

زين بسخرية: محسساني إني بشق*ك يا ولية، وبعدين كلها نومة، ماليش حيل في شي. تعالي يلا. وداد تحركت باتجاهه. فأنماها بصدره وأغمض عينيه. فصمتت وداد. *** دخلت شوق الغرفة، وبعدها رفيع. فردت جسدها على السرير. تأملها رفيع للحظات، وجدها شاردة. *** في صباح اليوم التالي، تحرك رفيع بهم إلى البيت بعد أن كتب خروج لزين. وهم بالسيارة. وداد: رفيع يا ابني، ما اتصلتش بوقار من مبارح، ماشفتهاش؟

رفيع وهو يعقد حاجبيه: لا، أنا كمان ما شفتهاش. وداد: غريبة دي، حتى ما اتصلتش عليا. كان زين وشوق يتابعان حديثهم. شوق لنفسها: أقابلها إزاي؟ أذيتها كتير بسبب أنانيتي. أول ما توصل حنتكلم. *** دخلوا إلى المنزل، كان هادئاً. فدخلت وداد تنادي: وقار، وقار. شوق: أنا حأنادي عليها، عن إذنكم. اتجهت باتجاه غرفتها. زين: رفيع يا ابني، طلعني أوضتي. رفيع: حاضر يا بابا.

وأوصله إلى غرفته. ساعدته وداد في ترتيب ملابسه، بينما رفيع رتب ملابسه أيضاً. وقبل أن يتمدد على السرير، وجد شوق تقول له وهي على الباب: وقار راحت يا رفيع. رفيع: نعام! راحت فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...