في جناح سليم وداليا... كان واقف سليم بصدمة من اللي بيسمعه. اتعصب بغضب شديد ومسكها من إيدها. "قسماً بالله العظيم لولا اللي في بطنك لكنت ضربتك علقة ما كنت خليت فيكي حتة سليمة." داليا بدموع وقهرة: "آه طبعاً ما أنت خايف عليه لسه قابض تمنه." صفعة قوية نزلت على وجهها بغضب شديد.
"لأ، أنتِ لحد كده وزودتيها أوي. بس الحق عليا إني دلعتك بزيادة. أظن يا ست هانم أنا فاكر إني مقربتش منك إلا لما حبنا بعض وإنتي سمحتيلي بكده وكنتي مبسوطة. أما بالنسبة للي سمعتيه من جدي والفلوس، فدي فرحته بأول حفيد ليه من ولاد ولاده. والفلوس دي نقطة العيل ودي عوايدنا. بس متزعليش نفسك." مفهمتش قصده غير لما مسك الفلوس وحرقها جوه فازة الورد وبصلها. "ده بالنسبة للفلوس. أما بالنسبة لنومي معاكي، فإني متحركة عليا."
خرج سليم بكل غضب ووجع، وقعدت هي في الأرض بدموع وندم على تسرعها مع حبيبها. في المستشفى. في عيادة الدكتورة... كانت نايمة حياة بسعادة وهي بتشوف البيبي قدامها وماسكة إيد ريان. اللي دموعها نازلة بفرحة. "ندم على كل اللي عمله." وباس إيدها. "ما شاء الله يا حبيبتي ربنا يبارك لنا فيه." مسكت حياة إيده وباستها. "بجد يا ريان مبسوطة أوي." ريان بابتسامة حب:
"أوي يا حبيبتي. بجد إنتي غيرتيني أوي يا حياة. خليتيني خايف من بكرة، خايف تبعدي عني." حياة حضنته بعشق: "عمري ما أبعد عنك أبداً. أصلاً مقدرش." ريان بهمس: "بس تعرفي أكتر حاجة مضيقاني إنها قالت لي اخف من قلة الأدب. وإنتي عارفة إني بعشقها." ضحكوا هما الاتنين وعيونهم صرحت بأن اللي جاي هيكون كل خير وسعادة. بس يا ترى هو ده اللي هيحصل. في شرم الشيخ. كانوا ماشيين جاسر ومنه على البحر. منه بسعادة:
"بصراحة أحلى حاجة إن أدهم جابنا هنا. بصراحة الواحد كان محتاج يغير جو." جاسر ببرود: "مبسوطة؟ منه بسعادة وهي ماسكة دراعه: "أوي أوي يا حبيبي. طول ما أنا معاك. بس إنت ترضى عليا وتسامحني. ومعلش فرح هند كل إخواتنا معاها. بس أنا عايزة أفضل معاك إنت." جاسر بوجع: "ربنا يسهل." فجأة جت شيري صاحبة منه وهي بتبص لجاسر بإعجاب. قربت من منه بابتسامة. "مش ممكن منه الجبالي." منه باستغراب:
"شيري سليم. إزيك يا بنتي. رجعني إمتى من إنجلترا؟ شيري وعينيها على جاسر: "من أسبوع." جاسر وهو مرتحلهاش خالص: "عن إذنكم." وقف جاسر عند محل العصير وكان سامع كل كلامهم. شيري بابتسامة خبيثة: "إيه يا منه مش هتعرفيني؟ منه بابتسامة: "ده جاسر جوزي." شيري باستغراب: "بص اللي أعرفه إن اللي كنتي بتحبيه اسمه ريان صح؟ منه بضيق: "لأ، خلاص بطلت أحبه أو حتى افتكره. لأن ربنا أكرمني باللي أحسن منه. أرجل راجل في الدنيا بعشقه بجد."
ابتسم جاسر وهو سامع كل كلمة وقلبه بيرقص من الفرحة. شيري بغيظ وغيره وهمس: "هههههه يا عيني عيونك بتطلع قلوب. مبقاش شيري سليم لو مكنتش خدته منك وشوفتيه في حضني." في فيلا الجبالي. كان داخل حازم بتعب شديد من الشغل. قعد على السفرة بتعب. جريت عليه تفاحة بخوف وهي ماسكة العصير. "حبيبي خود إشرب شوية العصير دول. شكلك تعبان أوي يا حازم." حازم بتعب لأنه مش واخد على كده:
"آه تعبان أوي يا تفاحة. مش قادر. الجو ناررر وأنا قاعد بشيل زلط وزفت." تفاحة بدموع وقهرة: "أنا السبب في كل ده. يا ريتني كنت مت أحسن من اللي إنت فيه ده." حازم باسها من راسها بعشق: "بعد الشر عليكي يا روح قلبي. أنا مستعد أتعب قد كده مليون مرة. المهم إنك على اسمي وقدام عينيا." تفاحة باست إيده بعشق: "بعشقك يا حازم." حازم بابتسامة: "بموت فيكي يا حبيبتي." دخل حسن بسخرية:
"يا سلام على العشق. تصدقوا هتخلوني أعيط. مانا قلت لك طلقها وارتاح من كل ده." حازم بشراسة وكأنه هياخد منه روحه: "لأ يا جدي مش هطلقها ومش هسيبها. حتى لو دبحتني مش هسيبها برضه." حسن بابتسامة خبيثة: "وماله براحتك. أنا قلبي عليك." دخل ريان وهو ماسك حياة في إيده وبيضحكوا. ابتسم ريان وبص لجده. "يلّا يا جدي هيجيلك ولي عهد تاني أهو. حياة حامل." حسن بغيظ شديد:
"أنا ولي عهدي هو ابن سليم اللي جاي من بنت الأكابر اللي أنا اخترتها وهو نفذ ومعصنيش. لكن اوعى تفتكر إن ابنك من البت دي أو حازم من الخدامة أو حتى أدهم من الست شهد اللي هي صوح بت ابني لكن برضه رقاصة." ريان بغيظ شديد: "لأ الله إلا الله. يا عني هو ابن سليم يبقى ساتر نفسه وإحنا عيالنا هنسيبهم على الله بلابص في الشارع." كلهم انفجروا من الضحك. قام حسن واتعصب. "اتحشم يا واد إنت. جاتكم الهم. أنا رايح أريح شوية."
كل واحد أخد مراته وطلع على فوق. في اليخت الخاص بأدهم. دخلت شهد وهي مبتسمة من شكل اليخت واسمها على أركانه. حضنت أدهم. "إيه ده يا أدهم بجد مش مصدقة." أدهم باسها بعشق: "إنتي فاكرة لما قولتيلي إنك نفسك في يخت تبقي فيه مع حبيبك وبس. اليخت أهو تحت أمرك وباسمك. وحبيبك أهو بين إيديكي." شهد حضنته بعشق: "بحبك يا أدهم بحبك." أدهم همسها في ودنها:
"طب ادخلي بقا عندك جوه على السرير. حتة لانجيري ماشاء الله مش مغطي أي حاجة. البسيه وتعالي علشان عازمك على أحلى أكلة سمك." شهد بضحك وغمزة: "ابن الجبالي إنت ناوي على إيه بالظبط." أدهم ضمها ليه بعشق وبص في عينيها: "هخطف بنت الجبالي وأغرقها في بحور عشقي اللي ملهاش نهاية." في فيلا عامر. كان قاعد بغيظ شديد وحرقة وهو مش قادر يتخيل بس إن راجل تاني ممكن بس يلمس إيدها. قربت منه سوزي بضيق. "فيه إيه يا عامر؟
إنت مش خلاص ذلتها وجبت مناخيرها الأرض ودبحتها. عايز إيه تاني؟ إيه اللي مضايقك. مش كنت عايز تنتقم من حسن الجبالي. اديك انتقمت." عامر بعشق وغيره: "حتى لو كده. مفيش حاجة تبقى بتاعتي وتروح للغيري. حتى لو كنت أنا اللي خدتها الأول." سوزي بغيظ وغضب: "لأ بقا إنت كده بتستعبط. إنت حبيت البت دي." عامر بغضب جحيمي مسكها من شعرها: "إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا روح أمك. أنا عامر الصياد. إنتي مجرد حشرة لمزاجي وبس. غوري من وشي."
مشيت سوزي وهي بتتوعد. وهو بص في ساعته واتكلم بعشق ملوش مثيل. "هروح أجيبها من وسطهم وأعلن للكل إنك بتاعتي أنا وبس." في شرم الشيخ. في جناح منه وجاسر. دخلت منه. بص جاسر لاقاه فيه كاميرات. نده على العامل اللي جاله بسرعة. "تحت أمرك يا أفندم." جاسر بحدة: "هي دي كاميرات مراقبة؟ العامل: "أيوه يا أفندم." جاسر بغضب: "يا عني المفروض إني وأنا نايم أنا ومراتي نطلع لايف ولا إيه. إيه التهريج ده." العامل بجدية:
"اهدأ يا دكتور جاسر من فضلك. أكيد مش كده. الكاميرات دي حضرتك محدش بيشوف اللي فيها. أي بتفريغ نفسها كل 24 ساعة. مبنضطرش نشوفها إلا لو حصل حاجة ضرورية تستدعينا لده." جاسر بغضب: "أنا ميفرقش معايا الكلام ده. حالا تشيلي كل الكاميرات دي حالا." العامل باحترام: "أمرك يا أفندم. حالا هنشيلهم." قربت منه منه بدلع: "إيه ده؟ مانت طول عمرك بتنزل في أوتيلات وحكايات الكاميرات دي طبيعي. إنت غيران عليا أنا بقا وخايف عليا."
جاسر ضعف من قربها بس حاول يبعدها. "غلطانة. أنا بغير على اسمي وعرضي. هدخل آخد شاور." منه بابتسامة عاشقة: "قربت تلين يا جاسر. وأنا مش هسيبك غير لما تقرب منه وتعشقني زي ما بعشقك." ليلاً. في فيلا الجبالي. في جناح سليم وداليا. كان واقف سليم وهو بيلبس بدلته بحزن شديد. قربت منه داليا بعد ما خلصت لبسها. "هتفضل زعلان مني كده كتير." سليم بتجاهل: "خلصي علشان مناخرش. وياريت مسمعش صوتك. فااااهمة." داليا مسكت إيده بدموع:
"سليم أنا آسفة. أنا مفكرتش فيها كده بجد. الكلام وجعني أوي حسيت إني رخيصة. أرجوك يا سليم." سليم بوجع: "خلصتي كلامك. يالا بقا علشان منتأخرش." عيطت داليا بوجع ومرارة. بس أقسمت أنها مستحيل تيأس. في جناح ريان وحياة. كانت واقفة حياة وهي بتبص على بطنها. حضنها ريان بعشق. "يللهوي على حبيبي اللي بطنها بدأت تبان." حياة حضنته بعشق: "بحبك يا ريان بحبك أوي." ريان وهو بيخلع جاكيت بدلته بغمزة:
"بقولك إيه. متسيبك من كل ده. بل فرح بلا بتاع. وتعالي نلعب مع بعض عريس وعروسة." حياة ضحكت ضحكة عالية: "ههههه لأ بعينك. يالا هنتاخر." في جناح ادهم وشهد. كانت قاعدة شهد بارتباك شديد. فهمه ادهم. قرب منها وطمنها. "أنا عايزك تنسي كل اللي فات. إنتي دلوقتي شهد الجبالي. فاهمة." شهد بقلق بالغ: "خايفة يا ادهم. خايفة أشوف حد من المعارف. خايفة أوي." ادهم حضنها بعشق:
"أنا عايزك تنسي شهد الراقصة. وافتكري بس إنك شهد الجبالي ومرات ادهم الجبالي. فاهمة. وإني جنبك طول الوقت." شهد بعشق: "فاهمة يا روح شهد." في جناح حازم. كان واقف حازم بعد ما لبس بدلته. دخلت تفاحة وهي مستعجلة. "فيه إيه يا حازم؟ طلبتني دلوقتي ليه؟ ورايا شغل كتير في المطبخ مش فاضية." حازم مسك إيدها وباسها: "روح قلبي انسي كل ده. إنتي دلوقتي مرات حازم الجبالي. وهتنزلِ في إيديا مراتي وحبيبتي قدام كل الناس. فاهمة."
تفاحة وهي كله بتعشقه أكتر: "فاهمة يا سيد الرجالة كلهم." حازم كان ماسك في إيده فستان ساحر: "البسي ده يا تفاحة قلبي علشان تكوني أميرة الليلة دي." في جناح هند. كانت قاعدة بالفستان بتعيط وحاسة إن روحها بتتطلع منها. دخل حسن بهيبته وغضب. "إنتي لسه قاعدة بتعيطي يا واكلة ناسك. قومي العريس وصل والمعازيم. قومي." جرت عليه هند ركعت تحت رجليه بدموع: "أبوس إيدك يا جدي. أبوس. أنا مش عايزة اتجوز." حسن مسكها بغضب:
"كيف يا عني مش عايز تتجوزي يا بت. والا تكوني غلطتي زي اختك. ده أنا أدفنك هنا وتحت رجلي. اخلصي يا بت. عشر دقائق وهبعت ادهم ياخدك تحت لعريسك." نزل حسن وهند فضلت تعيط وتخبط على راسها. "خلاص يا هند. شكلها كده مفيش مفر." في الجنينة. كانوا واقفين كل المعازيم وكل واحد من الشباب حاطط مراته وشكلهم يفرح. دخل ادهم بهند اللي كانت نفسها الأرض تنشق وتبلعها. وقف حسن بهيبته. "يلّا يا شيخ احمد اكتب الكتاب."
فجأة دخل عامر برجالته بغضب وغيره. "إيه يا حاج حسن ده إنت بتفهم في الأصول! معقول تجوز بنت ابنك وهي متجوزة." ادهم بغضب وكره: "بقولك إيه حركاتك الوسخة دي متمشيش هنا. متوصلش للحريم. خليها راجل لراجل أحسن." عامر بص له بسخرية وراح ناحية المأذون وقدمله الورقة. اللي بص لها المأذون واتكلم بجدية. "استغفر الله العظيم. الحمد لله إن ربنا فوقنا. فعلاً يا حاج حسن العقد ده مظبوط. هند مران عامر بيه على سنة الله ورسوله." ريان بحدة:
"إكيد العقد ده مزور يا شيخ احمد. انطقي يا هند إنتي فعلاً عملتي كده." حسن بسخرية وافتكر حالتها: "أيوه عملت كده. علشان كده عمالة تعيطي. حتى إنتي لما كسرتيني." قرب منها ادهم ومسكها من شعرها بغضب: "ملقيتيش إلا ده يا هند تحط رقبتنا تحت رجله. ده أنا هدبحك النهارده." قرب منه عامر بغضب وغيره وهو مش مستحمل يشوفه بيأذيها. وقفه ريان بغضب: "بقولك إيه يا أمور خليك بعيد أحسن. بدل ما تخرج من هنا على نقالة."
قرب منه حسن وخلصها من إيد ادهم. "خلاص كفاية كده يا ادهم. مالوش لازمة." ادهم وهو بينهج بغضب: "هنعمل إيه دلوقتي يا جدي." مسكها حسن بغضب جحيمي ورماها تحت رجلين عامر. "عامر بيه هياخد زبالته معاه ويخرجوا من هنا. وإنتي مش عايز أشوفك تاني. وانسى العائلة دي خالص." جرت تحت رجلين جدها بدموع: "أبوس إيدك يا جدي. سامحني. أبوس إيدك." دفعها حسن برجله بغضب. شالها عامر وخرج بيها على فيلته. في شرم الشيخ. في الصباح.
كان قاعد جاسر على البحر. قربت منه شيري بدلع. "معقول القمر بيطلع الصبح كده." جاسر بحدة: "أفندم." شيري قربت منه وحطت إيدها على صدره: "بقولك إيه بصراحة. أنا مستخسراك فيها. إنت قمر منور. أنا هدلعك. دلع تحلف بيه." جاسر ضربها بالقلم بحدة: "من أول ما شفتك قولت عليكي رخيصة. بس دوري بقا على اللي شبهك. أنا غااالي أوي عليكي. سامعة." مشي جاسر. وهي حطت إيدها على خدها بحرقة وهي مش مصدقة إن فيه رجل عقل معاها. مسكت تليفونها.
"نفذي. ماشي يا جاااسر. أنا هخليك تندم على اللي عملته." في فيلا الجبالي. كان واقف حسن بفرحة وهو بيضرب نار وحاضن ادهم. لأن الصفقة دي مهمة جداً بالنسبة لعائلة الجبالي. "عفااارم عليك يا ادهم يا ولدي. هو ده الشغل صوح. الصفقة دي كنت مستنيها من سنين." ادهم بابتسامة: "الحمد لله يا جدي. ضربنا عامر الصياد في مقتل." في فيلا عامر. في جناحه.
قامت هند وهي حاسة بصداع رهيب. وأفتكرت أنه عطاها حقنة مهدئة علشان تهدأ من الانهيار اللي كانت فيه. اتحاملت على نفسها ونزلت تحت. اتفاجأت بسوزي اللي قاعدة بلبس مكشوف وفي إيدها مجلة. "إنتي مين وبتعملي إيه هنا." سوزي بصتلها بحقد: "أنا مساعدة عامر بيه." هند بصتلها من فوق لتحت بسخرية: "مساعدته ولا عشيقته ولا الاتنين." سوزي بضيق: "تقدري تقولي إن الكل في الكل." هند قربت منها بغرور:
"كان زمان. مفيش ست هانم غيري في البيت ده. أنا اللي آمر وأنهي." راحت لمكتب عامر بس وقفت لما سمعت مكالمته. في مكتب عامر. خبط التليفون بعصبية في الأرض بغضب جحيمي. "آه ادهم الجبالي برضه. قدرت تاخد الصفقة اللي عيني عليها من سنين. وقصاد كده أنا هاخد عمرك." دخلت هند بسرعة وعصبية وشافته وهو بياخد مسدسه من الخزنة. جرت عليه برعب. "رايح فين." عامر بغضب جحيمي: "مفيش مشوار صغير. هخلص على ابن عمك وراجع علطول." مسكت دراعه بحدة:
"مش هسيبك تقتل حد من إخواتي يا عامر." عامر دفعها على الأرض. وكما فجأة شافت سكينة على طبق الفاكهة. مسكتها وجرت عليه. "عااااامر." فجأة لفت لها. وكانت السكينة دخلت في صدره. بص لها بصدمة وهي بصتله بدموع وقهرة. "بحبك. لكن مش هخليك تقتل حد من أهلي ياااعااامر." ولسه اللي جاي أقوى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!