الفصل 10 | من 14 فصل

رواية ابناء الجبالي الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
15
كلمة
2,086
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في ڤيلا الجبالي، كانوا واقفين مصدومين من اللي بيحصل. اتكلم ادهم باستغراب: "هي من الست دي يا جدي؟ الكلام اللي بتقوله ده مظبوط؟ حين بنظرة خبيثة: "أكيد طبعاً مظبوط، إيه عاد مش من حجي ولا إيه؟ مش كل واحد اتچوز اللي على كيفه، أنا كمان من حقي أدلع نفسي شوية." قربت منه نعمات بابتسامة: "وأنا خدامتك وتحت رجليك يا سيد الناس." شهد، وهي كاتمة ضحكتها، همست لأدهم: "انت مصدق الكلام اللي بيقوله جدك ده؟ أدهم بابتسامة وهمس:

"ياريت والله علشان يحل عن دماغنا ويلاقي حاجة غيرنا تشغله." سليم بابتسامة وغمزة: "طلعت مش سهل إنت يا جدي، ألف مبروك يا كبير." حسن كان هيتشل، لأنه كان عايزه يغيظهم، بس كالعادة دايمًا ينتصروا عليه. دخل ريان وهو شايل نور وماسك في إيده حياة، اللي خايفة ومرعوبة. وقفت قصاده نعمات بغيظ شديد: "أهلاً أهلاً، أكيد انت ريان مش كده يا واكل ناسك؟ سمعتك سبقاك." ريان باستغراب: "إيه مسلسل ذئاب الجبل ده؟ انتي مين يا ولية انتي؟

نعمات بغيظ: "وليه إني نعمات، ست الدار ده ومن ورايح أمور السداح مداح. خلاص خلصت، بعد كده كل حاجة هنا بمواعيد." راحت نعمات قعدت على السفرة جنب حسن وفضلوا يتكلموا ويضحكوا، بس طبعاً كلهم فهموا اللعبة. في جناح ريان، دخلت حياة بقلق بعد ما حط نور على السرير. جرت ومسكت إيده بقلق: "ريان، أنا خايفة، خلينا نرجع تاني الشقة اللي كنا فيها." ريان مسك إيدها بقوة:

"لا، اللي تحت دول كلهم مش أحسن منك علشان يعيشوا في النور وانتي تعيشي في الصالة. انتي مرات ريان الجبالي، فاهمة." حياة بابتسامة عشق: "فاهمة يا سيد الرجالة، عن إذنك آخد حمام." ريان بتنهيدة عالية ورغبة فيها: "تمام." دخلت حياة وهو فتح الشنط، بس اتفاجأ باللي فيها لما لقى اختبار الحمل. بص له بصدمة. طلعت حياة، وقفه بحده: "ليه مقولتليش إنك حامل؟ حياة بدموع وخوف: "غصبن عني، خايفة منك." ريان باستغراب: "قصدك إيه؟

حياة بدموع وصراخ: "أيوه، كنت خايفة أقولك يا ريان، خايفة أقولك تقولي نزليه. مش عاوزة، وأنا عاوزاه لأنه منك، منك يا ريان. ريان، أنا بحبك من أول لحظة دخلت اشتغلت في الشركة وأنا حبيتك." جري ريان حضنها بعشق: "بس أنا فعلاً حبيتك أووووي يا حياة، معرفش إزاي ولا إمتى، بس بجد مبقتش أبعد عنك وعن حضنك. انتي الوحيدة اللي قدرت تغير ريان الجبالي." شالها ومشي بيها لسريرهم، وهما بيقضوا أجمل ليلة ممكن تعدي على اتنين عشاق.

في جناح منه وجاسر، دخلت منه وهي لابسة قميص نوم أحمر، وهي مصممة تخليه ينسى كل اللي فات. كان قاعد بيقرأ في كتاب. قعدت على رجله بجراءة، وهو بص لها وهو أصلاً نفسه تكون في حضنه: "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ قومي بلاش دلع." حطت إيدها على خده، جننته: "جاسر، أنا عايزة أكفر عن اللي عملته، أنا عارفة إني غلطت، بس عايزة أبدأ معاك صفحة جديدة."

مكنش سامع أصلاً لكلامها، من كتر ما هو سارح في جمالها، عشقه من سنين. قربت منه، باستها بجراءة. شالها بسرعة وراح لسريرهم، خدها في حضنه وهو خلاص مش قادر يبعد. كانت تايهة معاه، بس فجأة افتكر إن كل جزء في جسمها لمسه ريان. قبله، اتعصب جداً وسابها. غطت جسمها بالحاف وهي بتعيط: "هو مفيش فايدة؟ عمرك مهتنسي يا جاسر." جاسر وهو داخل الحمام بوجع ومرارة: "ادعي ربنا إني أنسى."

دخل جاسر، وهي فضلت تعيط وتخبط راسها في السرير بندم لحد ما نزفت. في جناح ادهم وشهد، كانوا واقفين بيرقصوا مع بعض على أنغام الموسيقى الرومانسية. شهد وهي في حضنه بعشق: "بحبك يا ادهم، بحبك أوووي." ادهم باس إيدها بعشق: "وأنا بعشقك أكتر يا روحي، عقبال ما تجيبلي ولي العهد يا قمري." شهد حضنته بسعادة: "ياررريت يا ادهم، ياه نفسي أخلف منك أوووي." ادهم حضنها بعشق: "إن شاء الله يا روح قلبي."

في مكتب حسن الجبالي، كان قاعد مستني سليم. دخل سليم بابتسامة: "إنت طلبتني يا جدي." حسن بابتسامة: "تعال يا سليم يا ولدي، انت الوحيد اللي رافع راسي وماشي على طوعي. امسك الفلوس دي ليك." سليم باستغراب: "بس ليه يا جدي الفلوس دي كلها؟ حسن قام قعد قصاده بابتسامة: "إني سمعت إن مرائتك حامل، يعني على طول نفذت كلام جدك ودخلت على البت في ساعتها. أيوه كده، فرحتني، علشان كده الفلوس دي هدية منك ليك. نقطة يا ولدي." سليم بابتسامة:

"ربنا يخليك ليا يا جدي." في المندرة، كان واقف حازم بيتلفت يمين وشمال بيدور عليها. فجأة سمع صوتها في المطبخ. دخل وراها: "برضه يا تفاحة عملتي اللي في دماغك؟ أنا مش قولتلك متتدخليش المطبخ تاني؟ وإن زيك زي أي ست في البيت ده." نعمات بحده: "ست؟ مفيش هنا ست غيري. واطمن يا حازم، الكل هينزل يشتغل دلوقتي علشان بكرة عندنا فرحة كبيرة." كانت واقفة هند بتلبس شنطتها وخارجة لبره. وقفتها نعمات: "هنديا بتي، جدك عايزك في مكتبه."

هند برعب وهمس: "جدي، ربنا يستر." في مكتب حسن، وقفت هند بصدمة وخوف: "يعني إيه يا جدي؟ فرحي بكرة؟ إزاي مش فاهمة." حسن بحده: "إيه الغريب في اللي بقوله؟ هي جوازة أي كلام ولا إيه؟ ده يوسف السلام أكبر رجل أعمال في البلد، أول ما شافك في فرح جاسر وهو مش ساكت. بس هو مسافر آخر الأسبوع ده شغل، هيقعد فيه هناك برة كتير وعايزك معاه. فاتفقت مع علي بكرة وظبطت كل حاجة، حتى شبكتك وفستانك وكل حاجة جاهزة." هند بدموع وصراخ: "ليه يا جدي؟

هو أنا بهيمة ولا إيه؟ أنا مش ممكن أوافق أبداً." صفعة قوية خدتها منه بغضب جحيمي: "وأنا من إمتى بيتقالي لأ يا بت الكلب؟ عارفة؟ قسماً بالله لو سمعت صوتك تاني هكسر رقبتك. يالا غوري." جرت بسرعة بدموع وقهر على عامر. في جناح ادهم وشهد، كان ماسك ادهم اللاب توب. ابتسم ادهم لما سمع عن المزاد على أكبر شركة في الشركة الأوسط: "يااااه، وأخيراً الشركة اللي مستنيينها من زمان، وأخيراً هنكسرك يا عامر يا صياد."

على طرف حمام السباحة، كان قاعد جاسر بدمع ووجع. قرب منه ادهم بابتسامة: "إيه يا عريس؟ مالك." جاسر بسخرية ووجع: "عريس؟ انت شايف كده." ادهم بابتسامة: "طبعاً وأحسن عريس كمان. أنا عارف إن اللي حصل صعب ومفيش عقل يستوعبه، بس البت ندمت يا جاسر واعترفت بغلطها. انسى يا أخويا، انسى وعيش حياتك. انت بتعشقها من زمان. عدي كل اللي فات وابدأ من جديد يا جاسر. امسك." جاسر باستغراب: "إيه دول يا ادهم." ادهم بغيظ شديد:

"يعني شندوتشين فيه إيه؟ على الصبح دول تذكرتين للشرم. كنت هروح أنا وشهد بس طلعتلي حاجة كده في الشغل. خوظ منه وروح غير جو." في جناح ريان وحياة، كان حاطط راسه على بطنها وبيتكلم بهمس: "آه يا ابن الكلب، قدرتوا على ريان الصياد انت وأمك." حياة بابتسامة وهي بتلعب في شعره: "متقولش عليه ابن كلب، لإن بعشق أبوه." ريان وهو بيبوس إيدها بعشق: "طب يالا بقا يا عسل علشان نروح للدكتورة نطمن عليكي وعلى قلب أبوه." حياة بسعادة لا توصف:

"بحبك يا ريان، بحبك أوووي." في ڤيلا عامر، كان واقف بيشرب كاسه وهو بيتصنع البرود: "وعايزاني أعملك إيه؟ مش فاهم." هند بدموع وصراخ: "انت بتهزر ولا إيه؟ بقولك بكرة جدي هيجوزني، انت متخيل المصيبة؟ هتجوز إزاي أنا وعلي ذمتك." عامر بابتسامة خبيثة: "ده انتي حبيتي بقا ومش قادرة تكوني لراجل غيري." هند بعصبية: "ده بعدك. أنت أكتر واحد بكرهه في حياتي يا عامر، بس أنا عايزة أشوف حل. جدي ممكن يقتلني." عامر بنظرة خبيثه:

"اسمعي بقا، طلاق مش هطلق، وانتي هتفضلي كده متعلقة. لا طايلة جواز ولا طلاق. ولو جوازك تم بكرة طبعاً انتي عارفة هتقضي ليلة الدخلة في السجن يا حلوة، لأنك متجوزة اتنين." بصت له هند باحتقار ودموع ومشيت. أول ما مشيت، رمى الكاس في الأرض، كسره، وبان عشقه وصمم على إنه يجيبها هنا في حضنه غصبن عن أي حد.

في جناح سليم وداليا، كانت واقفة داليا بدموع ووجع بعد ما كانت مدخلة القهوة لحسن وسمعت كل حاجة. دخل سليم وحضنها، بس فجأة بعدت عنه بضيق. بصلها باستغراب: "مالك يا داليا؟ فيه إيه." داليا بدموع وقهر: "طلقني يا سليم." سليم بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ إيه اللي حصل." داليا بدموع واحتقار: "بقولك طلقني، إيه مبتسمعش." مسكها بغضب: "بقولك إيه؟ أنا روحي فيكي آه، لكن الإهانة، فاهمة؟ فيه إيه؟ مالك." داليا بحده:

"مش عايزك، بكرهك، أو بمعنى أصح مش شايفاك راجل أساساً." فجأة ضربها على وشها بآلام ومسك دراعها: "انتي باين عليكي اتجننتي." داليا بدموع وقهر: "إيه؟ زعلتك أوي إني مش شايفاك راجل؟ أنا فعلاً مش شايفاك كده. لما تنام معايا بأمر من جدك وتقبض كمان التمن، تبقى حقير وواطي وزبالة. طلقني يا سليم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...