الفصل 9 | من 58 فصل

رواية أبناء الكابر - روزان مصطفى (خارج قانون الحب الجزء الثالث) الفصل التاسع 9 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
28
كلمة
1,722
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

" لا يمكنـك خـدعي أيها السفيه، وبناءً على ذلك وجب التنويه." وصل بدر الفيلا بتاعته على المغرب. نزل من عربيته بتعب وهو بيرمي المفتاح لأحد الحراس. "إحم، بدر باشا." لف بدر ليه وقاله: "أيوة يا حسن، سيليا ضايقتك تاني؟ عزيز بلع ريقه وقال: "الحقيقة لا، بس أنا محرج إني هفتح الموضوع ده مع سيادتك." بدر بتعب: "ما تقول يابني، أنا جاي تعبان."

عزيز: "بص بقى يا باشا، في سفاري طالع بكرة الصبح تبع مدرسة الأنسة سيليا، وأنا مستعد أطلع معاها وسط صحابها تنبسط، لإن بصراحة بلاحظ إنها كبنت مرهقة حزينة جداً وداخلة في جو إكتئاب. أنا مبتدخلش في قرارات سعادتك لاسمح الله، بالعكس بحترمها، أنا هنا عشان راحتكم. لكن لو حضرتك قلقان عليها من أي خطر، أنا رقبتي فدا رجوعها هنا بخير."

بدر بتفكير: "أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا احترمتك إنك مهتم بمشاعر بنتي. الفكرة إن سيليا دي بنتي الوحيدة، وحبها في قلبي ميتوصفش، فلو شعرة منها اتقطعت أنا بتعب." عزيز بطمأنينة: "في رقبتي يا بدر باشا." بدر وهو بيرفع أكتافه: "خلاص، روح معاها الصبح احجزوا تذكرتين." عزيز بصوت عالي: "ربنا يخليك لينا يا باشا." دخل بدر فيلته، فاتصل عزيز على جايدا عشان يعرف عملت إيه. ما يعرفش إنها مع كينان. *** في المطعم.

كينان بضحك: "أنا المفروض أكون في البيت من ساعة، بس قعدتك مفيش منها." جايدا بضحك: "إنت لسه شوفت حاجة؟ تليفونها رن، فارتبكوا. وكينان لاحظ ده وبصلها بنظرات شك. أخدت التليفون واستأذنته ووقفت عند الحمامات وهي بتقول بهمس من غير ما تبص وراها: "أيوة يا عزيز، أنا في المطعم مع زفت كينان أهو. أيوة لازم هو يرضى عليا، وأنا قولت عشان يثق فيا أروح معاه. طب بص هقفل بجد قاعد مستني. باي يا عزيز باي." لفت وراها، لقت كينان

في وشها مبتسم وبيقول: "قولتيلي عزيز صح؟ صوب سلاح ناحية جنبها وهو بيقول: "قدامي كده قبل ما نخرج للصالة بتاعت المطعم والكاميرات تجيبنا. يلا يا *** يا بتاعت عزيز." جايدا رفعت إيديها لفوق شوية وخرجت قدامه، وكينان بيضغط على سنانه من الغيظ. *** في عربية كينان. جايدا بتحاول تفتح الباب عشان تهرب من العربية. الباب مقفول. كينان بسخرية: "إنتوا شكلكم متعرفوش الجينيرال يا ولاد الـ ***. استني عليا نوصل المزرعة بس."

رفع كينان تليفونه يتصل على إكس. رد عليه، فقال كينان بنبرة مخنوقة: "تعالى إنت وبدر على المزرعة بتاعتي فوراً." إكس بنعاس: "منمتش يابني لسه راجع من الشركة وقعدت مع مراتي شوية. في إيه؟ كينان بعصبية: "موضوع مهم، اخلصوا وتعالوا." إكس بعصبية: "بالراحة عشان خلقي أضيق منك. اقفل يا عم." قفل كينان معاه وحدف الفون. *** في أوضة بدر وسيا. سيا بضحك: "بس بغير من هنا. لا هههه." بدر وهو بيبوس رقبتها: "طب ومن هنا؟

سيا عمالة تضحك بصوت عالي. تليفون بدر رن، راحت سيا وشها قلب وقالت: "والله؟ بدر بغيظ: "المشكلة إني ممرزوع في وشهم من الصبح. من حقي أروح أرتاح مع مراتي شوية، ده عيشة هباب على دماغهم." قامت سيا من على بدر وهي بتقول ببوز: "رد رد.. أنا مش متضايقة خالص." اتعدل بدر وسحب فونـه، بعدين قال باستغراب: "ده إكس! رد وقال: "لحقت وحشتك؟

إكس وهو بيلبس بنطلونه: "هه هه هه. هنضحك بعدين، بس دلوقتي كينان بيه اتصل وقال تعالى إنت وبدر على المزرعة." بدر باستغراب: "مزرعة إيه دلوقتي؟ هو تلاقيه اتخانق مع مادلين وحابب ينعزل، قال يسحبنا معاه." سيا كتفت إيديها وهي بتبصله برفعة حاجب بمعنى "والله! راح بدر باعتلها بوسة في الهوا عشان تهدا. إكس وريما بتدعك له كتفه وهو بيلبس جزمته: "يا عم لا. اااه الناحية الشمال والنبي. بيقول موضوع مهم." بدر بضحكة: "موضوع مهم إيه ده؟

إنت شخصياً مش فاضي؟ عامة هقوم ألبس يلا باي." قفل تليفونه، فقالت سيا بتريقة: "نننيننيني هقوم ألبس." بدر بمغازلة: "خلاص بقى يا عسلية مالك؟ بعدين أحلفلك بإيه إن إكس نفسه قايم مضرور، بس كينان بيقول موضوع مهم." سيا قلبها بدأ يدق وهي بتقول: "تفتكر عن عزيز! بدر سرح شوية، بعدين نفض الأفكار دي عن راسه وقال: "مش عارف. أنا قايم ألبس أشوف في إيه." *** في المزرعة. جايدا بصويت ألم عميق: "آآآآآآآخ." كينان وهو

بيشيل السيجارة عن صدرها: "ما هو هيولع في جهنم اللي إنتي طلقاه للبشرية ده. فبعملك تدريب صغير كده عشان لما تروحي متتوجعيش أوي." جايدا بتاخد نفسها بالعافية وهي مرمية على الأرض، بعدين قالت بصوت رايح من كتر الصويت: "لا إنت اللي هتروح الجنة بعد اللي عملته. إنت هتكون في أوسخ نقطة في الجحيم." رفسها كينان برجله وهو بيقول: "عزييييز فين؟ جايدا بألم: "معرفش." وصلت عربية إكس، وبعده بدر. حرس كينان كانوا واقفين قدام المزرعة،

فبص بدر لآكس وهو بيقول: "هو في إيه؟ إكس باستغراب: "مش عارف، تعالى ندخل نشوف في إيه." دخل بدر ووراه إكس، لقوا كينان رايح جاي، وواحدة قمر محدوفة على الأرض بتتعذب. إكس بتصفيرة: "حد يعمل كده في النعمة يا فاجر." كينان بزعيق: "دي مزقوقة عليا من عزيز الكلب! بدر بصدمة: "عرفت منين! كينان بعصبية: "بنت الهبلة بتكلمه من حمام المطعم اللي كنا قاعدين فيه وبتقوله يا عزيز وهكلمك لما أخلص مع كينان زفت."

رفسها برجله تاني، فشـهقت بتعب وهي بتتنفس بالعافية. بدر بصوت غاضب: "عزيز فين يابت إنتي؟ جايدا بتعب: "معرفش، بس راجع لكم.. هينهيكم." كينان لرجـالته بصراخ: "يا حراس." جريوا ووقفوا قدامه، فـقال: "تتربط هنا زي الحيوانة. نقطة الميه متدخلش بوقها. وتفتحوا عنيكم كويس أوي، متتحركش من هنا." خرج ووراه إكس وبدر خارج، حاطط إيده في جيبه بغضب،

بعدين قال: "مزقوقة عليك إنت بالذات عشان عزيز ده شكله قفش إنك بتاع نسوان من زمان، ولا نسيت سونيا." كينان بدفاع عن نفسه لكن بعصبية: "أنا نسوانجي عادي يا زعيم، ده ميعبنيش." بدر بصوت عالي: "لا يعم يعيبك لما تكون متجوز ومخلف. إنت مبتعرفش تحب بجد أساساً." إكس بصوت أعلى من صوتهم: "أنا مش عايز كلام كتير! إحنا دلوقتي عيالنا وبيوتنا في خطر من واحد زي عزيز ده، فنهدا كده ونفكر بدل ما بنطبح في بعض."

اأخد كينان نفسه وهو بيقول: "أنا تمام. جبتها المزرعة بالعافية أصلاً عشان مبقتش زي الأول." بدر بغيظ: "وحياة ربنا لو وقع تحت إيدي لـأعمله كبد وقوانص بجد بقى مش هزار زي أبوه." إكس بتفكير: "روحوا البيت دلوقتي، عشان تقريباً كينان مروحش البيت من الصبح، زمان مادلين قالبة الدنيا عليه. ونتجمع ونخطط بعدين. نضغط على البت دي تقول مكانه ونخلص من الهم اللي ظهر لنا فجأة ده." ركب كل واحد عربيته وروحوا. *** في فيلا بدر الكابر.

سيليا في الفون: "إنت جبت رقمي منين أصلاً؟ عزيز وهو باصص على شباك أوضتها: "والدك اداهولي طبعاً مع مفتاح العربية. المهم إنه وافق على السفاري، فجهزي نفسك الصبح." سيليا قامت وقفت على السرير وهي بتقول بصدمة: "قول إنك بتتكلم جد مش بتهزر." عزيز ببرود: "أها بتكلم جد جداً." سيليا من غير وعي: "مواااااه." عزيز بعد الفون عن ودنه وهو بيبصله بصدمة. راحت سيليا قافلة في وشه وهي مبرقة وبتضحك

ومغطية بوقها وهي بتقول: "يالهوي يا غبية إيه اللي عملتيه ده! رجع بدر الفيلا وهو بيقرب لعزيز وبيقول: "هو ينفع نلغي السفاري دي ولا خلاص بلغت سيليا؟ عزيز: "لسه مبلغها يا باشا وطارت من السعادة." بدر عض شفته بعدين قال: "تمام. بس متخليش حد يلمس شعرة منها. إتفقنا؟ عزيز بصوت واطي: "حصل يا باشا." دخل بدر الفيلا، فرفع عزيز تليفونه بيحاول يتصل على جايدا. كسر الخط كالعادة وهو بيتأفف. *** في فيلا كينان.

دخل وسمع صوتهم في المطبخ. إتحرك ودخل المطبخ وهو بيقول بنبرة ندم وعيونه على مادلين: "مساء الخير يا جماعة." ميرا وهي بتتعشى: "بابي حبيبي حمدالله على السلامة." باس كينان راسها وهو بيقول: "الله يسلمك يا قلب بابي. خلصتي عشا؟ ميرا وهي بتمسح بوقها بالمنديل: "أه هروح أغسل إيدي في أوضتي وبعدها أنام. نايت بابي." كينان وهو عينه على مادلين: "نايت يا عيون بابي." طلعت فوق، فـقرب كينان لمادلين وهو بيحضنها من ورا.

مادلين وهي بتزيح إيده: "إبعد عني كده." حضنها تاني وسحبها ناحيته جامد وهو بيقول بهمس في ودنها: "وحشتيني. بعوض ندمي معاكي." مادلين وهي بتبعده عنها قالت بوقاحة: "مبتعوضهوش غير في السرير! هي دي طريقتك يعني." كينان غمض عينه وبص الناحية التانية وبيقول: "لا بعوضه وبعوض قرف اليوم كله لما باجي أترمي في حضنك." مادلين عينيها دمعت وهي بتعض في شفايفها عشان الدموع متنزلش،

بعدين قالت: "ولا صاحبتك مرضيتش تروح معاك أوتيل ترضيك، فجاي للهبلة اللي مستنياك! كينان بصدمة: "عرفتي منين؟ مادلين بصراخ: "والله ده اللي هامك؟ عرفتي منين! مش هامك إنك كنت بتخوني وراجع ولا كأنك عملت حاجة." كينان حط إيده على راسه وقال: "عرفتي منين طيب." مادلين بغيظ: "بص على قايمة اتصالاتك هتلاقيني اتصلت وإنت دوست على الرد بالغلط. وسمعت ضحكك إنت والهانم. ده إيه القرف اللي إنت فيه ده!

راعي إن عندك بنت هي ترد فيها اللي بتعمله. كينان بنبرة أسف: إنتي فاهمة غلط، والله فاهمة غلط. مادلين دموعها نزلت وهي بتضحك بصدمة وبتقول: إنت بتحلف على إيه! أنا سمعت بوداني! بتحلف على إيه!! بس أنا هريحك من القرف اللي بيترسم على وشك كل ما بتشوفني وهروح بيت أبويا عشان أنا بنت ناس ومش حمل تصرفات المراهقة بتاعتك دي. مشيت من قدامه وهي طالعة فوق وكينان بيجري وراها. ميرا من كتر خناقهم وصوتهم خافت، فاتصلت على كادر عشان يهديها.

كادر كان بيذاكر وخلاص قايم ينام، لقى ميرا بتتصل. رد عليها وكان لسه هيقولها: مش قولتلك متتصليش. سمع صوت صريخ وخناق عندها، فخاف عليها وقال: ميرا إنتي كويسة؟ ميرا بتوتر: لا لا مش كويسة خالص، أنا مبحبش الخناق والصوت العالي وخايفة يا كادر. كادر كان سامعها بالعافية من صوت كينان ومادلين العالي، فقال: طب هجيلك أنا وحد من الحراس ناخدك تباتي معانا. ميرا بقلق: طب وبابي ومامي؟ كادر: هيهدوا يا ميرا، المهم إنتي متخافيش.

* في أوضة كينان ومادلين * بتحط هدومها في الشنطة وهي بتعيط، وكينان بيخرج الهدوم وبيقول: والله ما حبيت غيرك. مادلين رمت الهدوم من إيديها وهي بترجع شعرها الكيرلي لورا وبتقول: كداب! طول الوقت مهمل فيا. سيا وريما خلفوا مرة واتنين وأنا مخلفتش غير ميرا، أنا مش بحسدهم ربنا يحرسهم بس بحس أجوازهم بيحبوهم فبييقربولهم، وإنت رايح تخوني بدل ما نخلف تاني. كينان بصوت عالي: ما أنا كل ما أجي ألمسك تطلعيلي بمليون حجة، في إيه يا مادلين!

إنتي عاوزاني أغتصبك! دة هيريحك يعني! هيثبتلك إني عاوزك زي سيا وريما! مادلين بصريخ: إحنا مش بهايم عشان نتعامل مع بعض كدة. كينان وهو بيخلع حزامه: لا أنا بقى بيهم، طالما إحترمت رفضك للعلاقة كذة مرة وصلت لشهور، فـ أنا هتعامل معاملة البهيم طالما كدة كدة بتحطي اللوم عليا. سمعت ميرا صوت صريخ مادلين، فافتكرت إن كينان بيضربها، راحت ناطة تحت اللحاف وهي مغطية راسها. * صباح تاني يوم *

عزيز وسيليا وصلوا مكان السفاري أخيراً، فاستأذن منها يعمل تليفون ويرجع لها. بعد بعيد واتصل على واحد من رجالاته وهو بيقول: جايدا رجعت ولا لا؟ أحد الحراس: مرجعتش من إمبارح يا قائد، وتليفونها إتقفل. عزيز وهو هيكسر التليفون بإيده، بص لسيليا بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...