الفصل 2 | من 58 فصل

رواية أبناء الكابر - روزان مصطفى (خارج قانون الحب الجزء الثالث) الفصل الثاني 2 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
70
كلمة
2,099
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

إكس قاعد على كرسي الاجتماعات وساند ظهره بألم، وكينان ماسك كيس ثلج بيحطه على راسه وهو بيقول: يعني الواد ده عرف إن اسمك إكس منين؟ انت ليك أعداء من زمان غير اللي صفيناهم؟ بدر بتحذير: وطي صوتك، ها؟ إكس بألم: خدني على خوانة ابن الـ***، ولا معرفش حد. آخر واحد صفيته كان الكلب أنطوان. رفع بدر أكمام قميصه وقعد على الكرسي وهو بيقول:

ده حصل عشان بقالنا مدة طويلة ممسكناش سلاح، وده مينفعش. أغلب رجال الأعمال بيتدربوا على الرماية ومعاهم سلاح مرخص عشان يحموا نفسهم وعيلتهم، لإن الأغنياء في البلد دي حياتهم معرضة للخطر. إكس بغيظ: يابن الـ***، أنا لو شفت وش أمه في الكاميرات هسحقه. *** عند عزيز القائد. فتحوا له رجالة المكان فدخل وهو بيرمي ماسك الفم بتاعه على الأرض ونظارته الشمسية. قعد وهو بيفرد ظهره ورجله وبياخد نفس عميق وبيقول:

فين الحيوان اللي أنا وصيته يجبلي معلومات عن عيلة بدر الكابر؟ أحد الحراس بتخاذل: أنا يا قائد. القائد: جبت المعلومات اللي طلبتها منك؟ لأ صح؟ خرج القائد سلاحه وضرب الحارس بالنار في رجله. وقع في الأرض وهو بيتألم. القائد بصوت عالي: المرة دي في رجلك، ولو مجبتش المعلومات بالليل هخرملك جسمك. الكلام للكل.. أنا مبحبش أعيد كلامي مرتين.

اتفتح باب المكان. دخلت واحدة في الثلاثينات من عمرها، شعرها مصبوغ أحمر، لابسة جاكيت أسود جلد وجيبة سودا وكعب أسود. دخلت وميلت على كرسي القائد من ورا وهي بتبوس خده بدلع. القائد من غير ما يتهز: كنتي فين؟ حطت إيديها على أكتافه وهي بتقول: وحشتك؟ القائد بعصبية: كنتي فين؟ هي وهي بتقعد وبتحط رجل على رجل فبان جسمها: كنت باخد فكرة عن المنطقة حوالينا وبعمل احتياطاتي. الرجالة كانوا واقفين متنحين عليها، ف القائد قال بلهجة أمر:

كل واحد يروح يشوف شغله. اتحركوا من قدام عزيز، فميل هو وقال بصوت واطي بس بلهجة عصبية: مش أنا قولتلك متظهريش دلوقتي؟ هو أنا كلامي مبيتسمعش ليه؟ وشها اتحول من الدلع للجد وهي بتقول: روحت عند شركة إكس ليه؟ شوفت بقى مين فينا اللي مصبرش. عزيز بشعور نشوة: خبطته خبطة في راسه، خرجت كبت سنين جوايا. قامت هي من كرسيها وقعدت على عزيز خلف خلاف وهي بتقول: أنا هخرجلك الكبت ده في نص ساعة بس.

مسك عزيز ريموت وداس على زرار فيه، فنزلت الستاير على الحيطان الزجاجية. *** في فيلا بدر الكابر. سيليا كانت بتربط شعرها لفوق وهي بتقول لمامتها سيا: يا مامي أنا بجد لما بخلص التمرين بحس بنشاط مش طبيعي، وكمان عشان أحافظ على جسمي. ربعت سيا إيديها وهي بتقول: طب بلاش البنطلون الضيق ده. سيليا بتبص لنفسها في المرايا وبتقول: لازم يكون كده عشان يسهل حركتي وأنا بتمرن. بدوري زمانه جاي وهياخدني. تيييييت تييييت.

سيليا وهي بتاخد شنطتها الرياضية وبتبوس خد سيا: باي مامي. سيا بصوت عالي: خلي بالك من نفسك وكلميني. نزلت سيليا بسرعة وفتحت باب الفيلا لقت عربية بدر واقفة. فتحت الباب ورمت شنطتها ورا، بعدين قعدت جنب أبوها وهي بتقفل الباب وبتقول: آيه القمر ده بس! أحلى رجل أعمال في الدنيا يا ناس. حضنها بدر وهو بيقول: عاملة إيه يا بابا؟ رفعت أكتافها وقالت: كالعادة مناقشات مع ماما على موضوع التدريب. بدأ بدر يسوق العربية بعدين قال:

سيليا، إنتي عارفة إن أنا وماما بنحبك، فهعرض عليكي اقتراح عشان بس أكون متطمن عليكي وأنا في الشغل. سيليا بتكشيرة وهي بتبص قدامها: متتقولش هتجيبلي بودي جارد. بدر بهدوء: ما أنا هفهمك ليه. عمك إكس اتعرض لهجوم مفاجئ قدام الشركة النهاردة الصبح. ف أنا عاوز أكون في شغلي بس متطمن على حبيبتي إنها بخير. سيليا بإعتراض: بدوري، أنا مبحبش أحس إن حركتي مقيدة وواحد ماشي ورايا طول الوقت. بدر:

فترة مؤقتة بس، لإني هنشغل عنك بزيادة، فواجب الحذر. اشتركنا أنا وعمامي في نادي رماية وخيل عشان بقالي كتير مركبتش خيل من ساعة ما الفرس بتاعي مات. وصلوا قدام النادي، ف قربت سيليا لخد بدر وباسته وهي بتقول: هخلص وأكلمك يا بدوري. بدر: ماشي يا قلب بدوري. نزلت وأخدت شنطتها وقفلت الباب وراها. زميلاتها قدام بوابة النادي: البت سيليا دي كدابة، ده شاب إزاي يكون أبوها، يعني ده أصغر من إنه يخلفها. البنت التانية:

زي القمر بجد، متعرفيش وقعته منين دي. سيليا قربتلهم وهي بتاخد نفسها وبتقول: الكابتن جه؟ البنت: آه، بيغير جوه. بس إيه العربيات الجامدة دي يا سيليا، هو أبوكي مش هييجي يوصلك في يوم؟ سيليا بصتلها من فوق لتحت وبعدين قالت: واللي لسه منزلني قدام النادي ده مش واخدة بالك إنه بابي؟ البنت بإنفعال: ما تبطلي كذب بقى، ده أبوكي إنتي إزاي يعني! سيليا بتربيعة إيد: الله أكبر في عينك. إيه مشوفتيش عمرو دياب شكله صغير في السن إزاي؟

أنا بدوري بيهتم بصحته وبجسمه، ف يبان عمره صغير، وأنا مش مجبورة أقنع حد بشيء. وسعي كده من قدامي عشان أعرف أدخل. دخلت سيليا وسابت البنات بيبصولها بغيظ. *** عند عزيز القائد. قام من على الكرسي وهو بيقفل أزرار قميصه وبيقول: قومي غيري هدومك وخديلك شاور، متقعديش قدام الرجالة بالمنظر ده. وبعد كده قبل ما تتحركي من مكانك تبلغيني، مش ناقص مشاكل أنا خطواتي مدروسة. هي بتعب: أوك، بس إنت كمان عرفني دماغك فيها إيه. عزيز بنبرة جد:

مش معنى إنك أكبر مني بـ 3 سنين إني أعرفك بفكر إزاي، أنا مش عيل هنا! هي بدلع: ده إنت سيد الرجالة كلهم. بصلها عزيز بطرف عينه وهو طالع فوق لأوضته. *** في فيلا إكس. كان بيبص على اللابتوب بتاعه وهو قاعد على ترابيزة الأكل مع ريما. ريما بملل: مش ممكن شغل حتى على الغدا. إكس بإعتذار وهو عينه على شاشة اللابتوب: معلش يا حبيبتي، بخلص حاجة مهمة كده. ريما وهي بتحطله سلطة في طبقه:

متتقولش بتراجع كاميرات الشركة، عشان خاطري يا حبيبي إنسى اللي حصل ده، تلاقيه واحد مريض نفسي أو شارب حاجة. إكس وهو مش مركز مع ريما وعمال يراجع كاميرات الشركة. وقف الفيديو على العربية وجابها من زاوية تانية وعمل زووم. أرقام العربية كانت ظاهرة، ف كتبها في ورقة وهو بيقفل شاشة اللابتوب وبيتهدل براحة. ريما بصتله بقلق، ف حب يغير الموضوع عشان ميخوفهاش وقال: بقيتي في الشهر الكام دلوقتي يا صغنن؟ ريما بتعب:

الثامن خلاص، يارب بس تطلع بنت عشان يبقى عندنا ولدين وبنت. إكس بتنهيدة: كل اللي يجيبه ربنا كويس. تسلم إيدك يا حبيبتي، بس لازم أقوم أعمل مكالمة مهمة. ريما بصت لطبقه لقيته زي ما هو، ف قالتله: مش عاجبك الأكل أعملك حاجة تانية؟ إكس بسرعة: بالعكس جميل جداً، بس حقيقي في مكالمة تخص الشغل لازم أعملها دلوقتي حالا. قامن من على السفرة وكتب رقم فون وبعدين قال: معايا؟

طب بص هديك رقم عربية وتعرفلي بإسم مين بس ضروري وحياة أبوك. اكتب عندك. *** في فيلا كينان. كانوا قاعدين على ترابيزة الأكل وميرا عماله تحرك المعلقة في الطبق سرحان. كينان بتركيز معاها: مبتروحيش ليه التدريب مع سيليا بنت عمك بدر؟ مادلين عشان عارفة إن سيليا مبتحبش بنتها: ميرا جسمها جميل يا حبيبي، أنا بتابع معاها نظام كويس، مش محتاجة تدريب، ولو محتاجة هدربها بنفسي، إنت ناسي أنا كنت شغالة إيه. كينان وهو بيحط المعلقة في الطبق:

مش فكرة تخينة ولا رفيعة، بس الأحسن تنزل وتغير جو، حتى تفك شوية من مود الدراسة ده. أنا حاسس إنها دبلانة اليومين دول ومبتتكلمش كتير. ميرا ببهتان: خالص يا بابي، أنا بس مرهقة من المذاكرة. كينان بيكمل أكل وبيقول: خلاص هكلم عمامك ونعمل يوم عائلي لطيف، ممكن على اليخت بتاع عمك بدر أو نشوي. مادلين بسعادة: فكرة جميلة، أنا حقيقي ريما وسيا وحشوني جداً. كينان تليفونه رن، ف استأذن منهم عشان يقوم يرد. مادلين من بين سنانها:

مش هنعدل وشنا قدام بابي ولا إيه؟ أنا عارفة إنك بتحاولي تتواصلي مع عزيز على التليفون ومبيردش، وهوريكي يا ميرا على قلة القيمة اللي إنتي عملاها في نفسك دي. ميرا وهي بتقوم من على الأكل: شبعت خلاص. مادلين بصوت عالي: خدي هنا تعالي كملي طبقك. كينان وهو بيشاور بإيده من بعيد لمادلين عشان تسكت لإنه بيتكلم في الفون. حط الفون على ودانه تاني وهو بيقول: إنت متأكد من كلامك ده؟ إكس على الجهة التانية:

بقولك جبت أرقام العربية وعرفت اسم صاحبها. عزيز توفيق الإبياري. عنده 27 سنة، يعني أبوه مخلفه من ست أمريكية وعاش مع أمه هناك. أنا مش متطمن لرجوعه مصر، ده عايش هنا بقاله سنة في القاهرة! مظهرش إلا دلوقتي ليه؟ كينان بوشوشة: مينفعش كلام في التليفون. لازم نتقابل أنا وإنت وبدر. تمام عند بدر في الفيلا. يلا هغير هدومي وجاي. *** في فيلا بدر. بعد ما جاب سيليا بعد التمرين قعد مع إكس وكينان في المكتب وهو بيقول بصدمة:

إنت بتقول إيه؟ وكان فين بسلامته كل السنين دي؟ إكس وهو بينفخ دخان السيجارة: كل الأسئلة اللي إنت بتسألها دي أنا شخصيا بدورلها على إجابات. السؤال الأهم ليه توفيق تعمد يربي إبنه بعيد عنه؟ كينان بصله وقال ببرود: يمكن عشان هو تاجر أعضاء وشغله وحياته كلها شمال في شمال. بس طالما الواد دا بدأ بيك يبقى جواه حقد هيخليه يلف علينا واحد واحد.

بدر بصدمة: كويس إني فتحت موضوع البودي جارد دا مع سيليا. متوقعتش يكون عزيز إبن توفيق هو اللي بيهدد حياتنا بالخطر! سيا كانت بتتصنت عليهم من ورا الباب وهي بتاخد نفسها بالعافية ومغطية بوقها. جه كادر من وراها وهو بيقول بصوت رجولي: ماما. إتفزعت سيا وحضنت كادر من الرعب ف طبطب عليها وهو بيقول بإستغراب: في حاجة؟ حد زعلك؟ سيا وهي بتحضن إبنها كادر: حاسة إني.. بردانة.

كادر بيسحبها بعيد عن مكتب أبوه وبيقعدها وهو بيقلع الجاكيت بتاعه بيحطه على جسمها وقاعد على ركبه قدامها. سيا عشان رفيعة جدا الجاكيت جه عليها. كادر بتساؤل: مالك طيب؟ كنتي واقفة عند مكتب بابا ليه؟ سيا كانت لسه هتتكلم لقت إكس وكينان بيسلموا على بدر وخرجوا من الفيلا. قفل بدر أوضة المكتب عليه تاني. سيا بتعب لكادر: إطلع على أوضتك دلوقتي يا حبيبي. هتكلم مع أبوك في حاجة. كادر: تمام.

طلع فوق الأوضة وساب سيا عمالة تبص لأوضة المكتب برعب. سيا وهي بتفتح المكتب على بدر وقفت على الباب برعب وقالت: سؤال وترد عليه بـ أه أو لا يا بدر. بدر وهو بيقفل الورق اللي قدامه: إيه الدخلة دي؟ في إيه؟ سيا بتاخد نفسها وبتقول: توفيق كان ليه إبن!!! رد عليا يا بدر. بدر إتنهد وقال بهدوء: مين قالك؟ سيا بتضغط على سنانها: أه.. ولا لا؟ بدر

وهو بيسند راسه على إيده: أنا لسه عارف من شوية. الولد أبوه كان مخبيه زمان وكان عنده ١١ سنه. دلوقتي عرفت إنه رجع مصر ومعاه رجالته. سيا إنهارت وهي حاطة إيديها على بوقها بعدين قالت بإرتجاف: جاي عشاننا. صح؟ يالهووي! هو عرف إني قتلت أبوه بإيدي!! بدر بص وراها وقام من ورا مكتبه سحبها جوا الاوضة وقفل الباب. سند ظهرها على الباب وهو

بيهمس قدام وشها وبيقول: دا مش وقت كلام في المواضيع دي ولا مكان مناسب. لو معرفش مش هينزل مصر متسألنيش عرف إزاي لأني نفسي مش عااارف!! المشكلة دلوقتي سيليا وكادر وإبننا التالت. عاوزك تهدي وتتماسكي عشان غالبا هسفركم برا مصر وأقابل إبن توفيق وأعرف عرف إزاي لإنه وجهلنا تهديد رسمي لما ضرب إكس في راسه قدام الشركة. سيا برعب: مستحيل أخد الولاد وأسافر وأسيبك هنا معاه!! بدر بعصبية: سيااا!!

سيا بعناد: لو زعقت من هنا للصبح مش هسيبك إنت فاااهم!! * في أحد الجراجات الواسعة هو ببرود: عرفتوا عنوان مدرسة عيال بدر الزفت فين؟ أحد الرجال: حصل يا باشا. الأميريكان سكول اللي في ****. هو: وعنوان الفيلا بتاعته؟ أحد الرجال: كل حاجة حضرتك طلبتها جبناها. بس رأيي بلاش يا باشا هيكون صعب خاصة إنه راجل أعمال ولو حصله هو أو ولاده شيء هتقوم شوشرة كبيرة إحنا في غنى عنها. بصله

بنظرة صقر غاضب بعدين قال: دول قتلوا أبويا يا روح أمك! وعذبوه قبل ما يموت. وإبن ال**** اللي إسمه إكس خد صفهم ودلوقتي عاملين رجال أعمال محترمين ولاد ال ***. وبعدين إنت بتتناقش معايا ليه؟ خرج السلاح من جمبه وضرب كل اللي واقفين قدامه وعددهم أربعة بالنار. وقعوا جثث على الأرض والطلق الفارغ وقع على الأرض تحت رجله. حرك رقبته يمين وشمال وقال بغضب: يلعن أبوكوا إنتوا هتصدعوني ليه؟

مشي وسط الجثث وخد الملف اللي فيه العناوين وصور الولاد. شاف الصور لحد ما وصل لصورة سيليا. لف الصورة كان مكتوب من ورا " سيليا بدر الكابر ". ضحك بسخرية وقال: أيامك إنتي وأبوكي هتبقى سودة يا بنت الزعيم. كرمش صورتها بإيده بحقد. * صباح تاني يوم دخلت جايدا أوضة عزيز ومسكت الريموت ورفعت الستاير لفوق ف الحيطان الزجاجية دخلت أشعة الشمس للمكان. عزيز بتعب: تؤ تؤ! أنا نعسان إقفلي الستاير وإخرجي برا.

قعدت جايدا على أحد الكراسي في الأوضة وكانت لابسة فستان حريرر أزرق بأكمام ومفتوح من ناحية الصدر والجمبين وكعب أزرق. رافعة شعرها بفيونكة وماسكة كاسة شمبانيا وهي ماسكة التاب بتاعها وبتقرأ بصوت عالي: السيد بدر الكابر رجل الأعمال المشهور يبحث عن شركة حراسات خاصة لحماية إبنته سيليا بدر الكابر. إتعدل عزيز وكان لابس بنطلون رياضي إسود ونايم عاري الصدر. بعيون نعسانة قال: كملي! جايدا وهي بتشرب بإستفزاز من الكاسة: وبس!

رأيي تبعتلهم واحد من رجالتك عشان بنته تكون روحها تحت إيدينا. عزيز وهو بيحرك السلسلة اللي لابسها بإيديه يمين وشمال قال بإبتسامة صفرا: واحد من رجالتي ليه؟ جايدا وشها إتقلب بعدين قالت: إوعى تقول إنك.. عزيز بمقاطعة وهو بيقوم من على السرير وبيتاوب: هروح بنفسي طبعا. هبقى الحارس الشخصي لبنت الكابر:))

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...