البنت قربت من زين بدلع وحب: وحشتني أوي يا زين. زين بإبتسامة جذابة: وإنتي كمان يا قلب زين. قوليلي حضرتي الأكل زي ما قولتلك؟ البنت (سهام) : أيوه ومستنياك من بدري يا حبيبي. يلا بينا. ذهبوا معا لتناول العشاء تاركا خلفه صغيرته التي لم يعشق مثلها. ولكن هل للقدر رأي آخر؟
حسن دخل اوضته ورمي نفسه على السرير وحاول يغمض عينه ومقدرش. صورتها في خياله، ملامحها الحزينة، آثار الضرب على جسمها. كل ده حسن بيفتكره. اتعدل في قعدته وطلع سيجارة من جيبه وخرج للبلكونة وبص حواليه بشرود. رقية جات من وراه وإتكلمت بهدوء: رقية بحزن: لحد امتى هتفضل بوضعك ده يا حسن؟ فوق يا ابني. دي مكانتش تستاهل التراب اللي تحت رجلك. هي الخسرانة، انساها بقى يا ابني وعيش حياتك وفرح قلبي وقلب أبوك. حسن ابتسم
ومسك إيد رقية وباسها: متقلقيش عليا يا امي. ولدك مبقاش صغير وعن قريب هتفرحي بيه. رقية بفرحة: بجد يا حسن؟ هتفرح قلب امك وتتجوز؟ حسن: أيوه يا امي. بعد اذنك هدخل انام شوية. دماغي مصدعة. رقية: حالا يا ولدي. هبعت أجيبلك كوباية قهوة أو حباية للصداع. وخرجت رقية وسابت حسن في أوضته. ومن كتر تعبه نام ومحسش بنفسه.
تاني يوم الصبح زين فاق من نومه وبص جمبه لسهام بغموض وقام من جنبها بهدوء. ودخل ياخد شاور. وهرجع لاقها صحيت وبتدور عليه. زين: انا هنا يا حبيبتي. لسة منزلناش. سهام وقفت وراحت طبعت بوسة على خده. هو حاوط خصرها بتملك وحب: بقولك إيه؟ ما تيجي نكمل كلامنا بتاع امبارح. سهام إتكسفت وخبت وشها في صدره. زين ضحك عليها ورفع وشها له: ع فكرة أنا جوزك يعني مش حد غريب علشان تتكسفي مني.
سهام بخجل: اوعي كدا. انت بقيت قليل الأدب أوي يا زين. وسابته وجريت على الحمام وأخدت شاور. زين راح يكلم أبوه. سليمان: بت يا هنية انتي يبت. خرجت هنيه من المطبخ مخضوضة. هنية بخوف: أمرك يا بيه. سليمان: منتيش سامعة التليفون بيرن؟ روحي هاتيه بسرعة. دا أكيد زين. هنية راحت تجيب التليفون وسليمان أخدته منها. زين: كيفك يا ابوي؟ يومين وراجع بإذن الله. لاه ليك انت مرتاح. انا هخلص واجيلك. ماشي يا ابوي. مع السلامة. وبص جمبه
لسهام اللي بتاكل بهدوء: مالك؟ سهام بحزن: انت فعلا اتجوزت بنت عمك يا زين؟ طب إزاي قدرت تتجوزها؟ إزاي قدرت تعمل فيا كدا؟ زين بغضب: هو انا مش قولتلك قبل كدا؟ دا جواز مؤقت يعني مش حقيقي. ملك دي لسة عيلة صغيرة متعرفش يعني جواز وخلفة. افهمي بقى. سهام بهدوء: تمام. وبعد مرور 10 سنوات. ملك كبرت وبقي عندها 22 سنة واتعلمت الخياطة وبقت مبدعة. وزين وقف جنبها لحد ما بقت ملك البنت الجميلة الطموحة.
وجات سهام وعرفها على أهله. وبعد محاولات مرفوضة من أهله بجوازهم نجح زين في أقناعهم بجوازه من سهام. حسن ترك الماضي خلف منه وبص لحياته اللي كلها إشراقة وأمل وعزيمة وإصرار. واتجوز زميلته نادية وخلفوا ولدين ( يزيد ويزن) وفي يوم زين كان راجع من شغله وداخل اوضته يرتاح. ودخل أوضة ملك. قابلته بجمود وقوة: طلقني يا زين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!