أخدت سهام المسدس وحطيته على دماغها، داست على الزناد بس اتفاجأت إنه فاضي. وقتها زين ضحك بسخرية. زين: إيه! وقفتي ليه! اضربي يلا مستنية إيه، كملي لعبتك المكشوفة. سهام بلعت ريقها بخوف. سهام: إيه قصدك إيه يا زين؟ زين: كنت عارف إن وراكي سر كبير أوي، ومدخلش عليا حكاية عمك دي. سبتك على راحتك خالص وبرضه محرمتيش، كنت بشوفك كل ليلة بتحاولي تعرفي أسرار شغلي وتتجسسي عليا، ومعملتيش حسابي للكاميرات اللي جابت كل خطوة ليكي.
ابتسم بسخرية. زين: يا سوزي، مش دا اسمك برضو؟ سهام دورها في الموقف إنها كانت مصدومة، إزاي عرف كل ده؟ وكان سابها عايشة معاه. سهام: إزاي؟ طب وجوازك مني وحبك ليا؟ زين ضحك عليها جامد. زين: إنتي متعرفيش إن جوازك مني ده مجرد كلام وبس، ده أنا ملمستكيش ولا قربتلك. وزي ما استغفلتي زين القناوي ولعبتي عليه، أنا عملت زيك. المنوم اللي كان في العصير وإنتي زي الغبية شربتيه، محصلش مني قرب ناحيتك خالص. سهام بحقد.
سهام: آآآه يا كداب يا واطي، والله لآوريك. في لحظة البوليس دخل وقبض عليهم كلهم. سهام جات تهرب، زين لحقها ومسكها من دراعها واتقبض عليها. زين اتصل بالإسعاف وتم نقل حسن على المستشفى، وهناك الدكتور ريحام صديق زين المقرب وطقم كبير من الأطباء معاه، وأخرجوا الرصاصة من كتفه. بعد مرور خمسة أيام. زين: دلوقتي بس يا ملك أقدر أقربلك وأنا مطمن، ومفيش حواليا خطر يهددني بيكي، وكل مخاوفي خلصت منك. ملك ضحكت بوجع.
ملك: ياااه، إنت لسه فاكر إني مراتك وليا حق عليك؟ زين بندم. زين: ملك حبيبتي، أنا عارف إني غلطت في حقك إنتي بالذات وجرحتك جرح كبير، بس صدقيني أنا حواليا ناس كانوا يأذوني بأي شكل وكنت خايف عليكي، وكل خطوة بحساب. وبالنسبة لسهام دي كانت مجرد غلطة وندمت إني اتجوزتها وقدرت أجرح مشاعرك. ومسك وشها بين إيديه وبص في عينها بعشق صافي. زين: إنتي كل دنيتي وحياتي وروحي اللي اتعلقت بيها من أول ماشوفتك، بحبك يا ملك.
واخدها في حضنه جامد وكأنها هتهرب منه. ملك ببكاء: ربنا يسامحك يا زين، وجعت قلبي طول السنين، كنت مقصر فيها وفي حبي ليك، بس منكرش إنك كنت وقفت جمبي من بعيد وكنت بتعذب بسببك كتير أوي. زين قلبه وجعه عليها وحس بغلطته وقرر إنه يعوضها. وخرجها من حضنه. زين: بكرة الصبح هاخدك ونسافر بعيد زي ما وعدتك وهنعيش مبسوطين وفرحانين، هعوضك عن كل حاجة خسرتيها، بحبك أوي يا ملك.
ملك حضنته أوي، وكلمت عياطها لإنها بتحبه ومهما حصل هتسامحه، المهم إنه رجع تاني ولسه بيحبه، بيحب ملك بتاعت زمان. زين افتكر حاجة مهمة. زين: ملك حبيبتي خليكي هنا، مشوار صغير أقدر أجي وراجعلك. ملك مسكت دراعه بخوف. ملك: هتسبني تاني؟ زين ابتسم وباس راسها ونزل جري واتصل بحسن. في آخر اليوم. سليمان ورقية وحسن وملك متجمعين ومش فاهمين حاجة. ملك: زين اتأخر أوي يا حسن، هو مقلكش عايز إيه؟
حسن: برن عليه مبيردش، مقليش غير كلمتين وقفل. رقية: طب جرب ورن تاني يا ابني. ملك سمعت صوت عربية. ملك: أهو وصل أهو. زين دخل عليهم بابتسامة. زين: عارف إني اتأخرت عليكم بس اعذروني. تفضل يا عمي. عمران دخل ووراه ابنه عثمان ورجالته وجايبين شوالين معاهم. الكل قاعدين مستغربين، في إيه لحد ما سليمان اتكلم بهدوء. سليمان: أنا مش فاهم حاجة، إيه يا زين وإيه الشوالين دول ومين اللي فيهم؟ وإيه اللي جاب عم عمران، متتكلم يا ابني وريحنا.
زين: دلوقتي هتعرفوا. بص لعثمان اللي فهم وراح فتح الشوال الأول، وكانت سيدة وباين عليها آثار ضرب. زين جاب كرسي وقعد قدامها وحط رجل على رجل. زين: قوليلي يا مرات عمي، لسه مصرة على كلامك؟ سيدة ببكاء: أبوس إيدك يا زين كفاية كده، إنت خدت حقك وبزيادة. زين: يبقي لسه مخدتيش واجبك. وبص لعثمان. زين: ابعت الحريم اللي برا يروقوا عليها شوية.
سيدة بخوف: خلاص هتكلم، يبيه أنا اللي روحت لبيت المنشاوي بيه واتبلت على حسن أخوك، وألفت كدبة واعرة قوي وصدقتني، وأنا اللي اتفقت مع نادر بيه إنه يبوظ جوازه من خلود بنته. حسن اتصدم من كلامها وبرق بعينيه وبص ناحية زين كأنه بيقول: لأ، دا كدب! صح! وسيدة كملت. سيدة: وهو وعدني إنه الموضوع هيخلص ومحدش هيحس بيه واصل، وبصت لملك.
سيدة: سامحيني يا بنتي إني ظلمتك كتير وعاملتك بطريقة مش كويسة، وكنت بظلمك قدام أبوكي وخليته يمد إيده عليكي، سامحيني يا بنتي. زين: افتح الشوال التاني يا عثمان، خلينا نقفل الصفحة دي ونرميها ورا ضهرنا. وعثمان فتح الشوال التاني، وكانت الصدمة الأكبر من نصيب حسن، وكان نادر مربوط وبلين عليه آثار ضرب. زين: هتتكلم ولا هتغلبنا زيها وتقول معرفش حاجة؟
نادر: لا هتكلم، أيوه أنا اللي قولت لها تروح تتبلي عليك يا حسن، واخترعت قصة وهمية علشان كنت بحب خلود وهي مكنتش بتحبني وكانت بتحبك إنت، وكنت بفضل أوصل بيا لدرجة إني كنت بضربها علشان تنساك وتحبني أنا بس، مقدرتش أنزع حبك من قلبها. ملك وقتها افتكرت لما كانت صغيرة وسمعت مرات عمها بتتكلم في التليفون. ملك: كدا وضحت أوي. الكل اتلفت ليها. ملك بصت لزين.
ملك: أنا سمعتها مرة بتكلم حد وبتقوله إنها عملت اللي اتفقوا عليه، بس مسمعتش مين اللي كلمته. ووقتها شافتني وضربتني. زين: كفاية يا ملك، دي موضوع كبير ولازم يتقفل. عثمان تعبتك معايا يا ابن عمي، وأنا يا عمي متشكر جداً إنك وقفت جنبي. عمران بحب: والله يا ابني أنا طول عمري بحسد أبوك إنه عنده راحل زيك إنت وحسن ودينا، بدعيلكم تعيشوا مبسوطين وربنا يفرح قلوبكم يا ابني. رقية بعتاب: كل ده يحصل ومتقولش حاجة يا زين يا ولدي.
زين بندم: سامحيني يا أمي، الموضوع كان أخطر ما يمكن ومكنش فيه غيري أنا وأبويا وعمي اللي يعرفوه، وكل مشيت زي ما خططتلها. سهام وقعت في شر أعمالها هي وعمها المتخلف اللي كان فاكر هيضحك عليها بحوار ابنه الصايع ده. وضحكوا كلهم في سعادة. وبعد شوية أم السعد دخلت وبصت لزين. أم السعد: أدخلها يا بيه. زين بابتسامة: واعملي لنا طقم شاي من إيديك الحلوين دول. ملك باستغراب: النهاردة يوم المفاجآت وأنا معرفش ولا إيه؟
زين زقف وراح ناحية الباب وفتحه وشد إيدها ودخل بيها. الكل اتفاجأ للمرة اللي مش عارفين يعملوا إيه. زين اقتحم تفكيرهم وخلاها عاجزين عن النطق. حسن أخيراً نطق. حسن: خلود. خلود دخلت بتوتر وبصت لحسن بدموع وحسرة وندم. خلود: أنا آسفة يا حسن، أنا صدقت واحدة كدابة، جان وقعت بيني وبينك وقالت إنك... إنك... وسكتت وحطت وشها في الأرض بندم. وقتها حسن قرب منها بجمود. حسن: وأنا ما يهمنيش أسمع منك حاجة، واتفضلي اطلعي برا.
زين بغضب: حسن، إلزم حدودك وإنت بتكلمها. خلود كانت ضحية مؤامرة سخيفة وللأسف كلت الطعم وصدقت، كلنا بشر وبنغلط، يأخي وهي غلطت وأنا غلطت وكلنا بنغلط، بس بنلاقي اللي يسامحنا ويقبل أعذارنا. هااا، قولت إيه يا دكتور؟ حسن بغيظ من أخوه اللي ديما بيطلع كلامه صح وبيخاف عليه على عيلته. رقية: تعالي يا بنتي اقعدي جمبي متقفيش كده. زين بص لأبوه وفهم نظراته. سليمان ابتسم.
سليمان: وبكدا أقدر أقولك ألف ألف مبروك يا حسن يا خويا، هتلبس زيي وهيطلع عينك يا حبيبي. حسن: يعني إيه؟ سليمان: كتب كتابك على خلود بكرة يا حسن، وهنعمل لك ليلة أحلى من ليلة أخوك وهنعزم حبايبنا كلنا ونفرح بقى ونعيش عيلة بسيطة وهادية من تاني. رقية زغرطت ودخلت أم السعد والخدم كلهم حضروا. الفرحة رجعت لبيت القناوي من تاني.
تاني يوم في كتب كتاب حسن وخلود. وتم عقد قرانهم وتعالت الفرحة والزغاريد وكلهم اتبسطوا وفرحهم لأولادهم وعاشوا مبسوطين وفرحانين. ولكن هل الكابوس اللي زين كان خايف منه راح خلاص ولا لسه موجود؟ كدا خلصت الحكاية بإذن الله ليها جزء تاني قريب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!