حسن وقف مكانه مصدوم ورجع بص وراه. سالم بخبث: "لو مفكتنيش وطلعتني عيلتك كلها هتموت الليلة." حسن بذهول: "انت بتقول إيه؟ سالم: "واحد من رجتي موجود هنا ومستني إشارة واحدة مني." حسن راح وقف قصاده ومسكه من ياقة العباية ونزل فيه ضرب وخرج بيجري للقصر. فوق، سهام بدموع: "زين بيه انت هتسلمني ليهم تاني؟ ملك: "متخافيش يحبيبتي محدش هياخدك من هنا، أنا معاكي." زين بيحاول يكتم ضحكته: "مكنتش أعرف إنك بتخافي أوي كده."
ملك وسهام بصوا لبعض بتساؤل. ملك اتكلمت: "يعني إيه يا زين؟ زين بإبتسامة: "كنت بهزر معاكي، المهم قومي ارتاحي دلوقت والصباح رباح." ملك بغيظ: "وده وقت هزار يا زين؟ زين بإستفزاز: "مزاجي، يلا روحوا حضرولي أكل عشان جعان." سابهم وخرج وقابل حسن في وشه بينهج وباين عليه الخوف. زين: "في إيه يا حسن مالك؟ حسن: "الكلب اللي تحت ده بيقول إنه واحد من رجاله هنا وبعته ومستني إشارة منه، لو مطلعش هيخلص علينا كلنا." زين: "يعني إيه؟
حسن: "يعني تاخد البنات من هنا ونخبيهم في القبو اللي تحت البيت، وأنا هجيب أمي وأبويا والناس اللي تحت دي وأحصلك." زين مسك دراعه: "خد بالك من نفسك." حسن بإبتسامة: "متقلقش على أخوك." زين رجع لأوضة البنات ودخل من غير ما يخبط. ملك بخضة: "خضتني يا زين." زين: "بسرعة مفيش وقت، تعالوا معايا انتوا الاتنين بسرعة يلا." سهام: "في إيه؟ زين بغضب: "انتي لسة هتسألي؟ يلا مفيش وقت."
وخرجوا التلاتة ورا بعض، بس جه من وراهم شخص لابس قناع وضرب نار عليهم. زين أخد ملك وسهام ودخلوا أوضة وقفل عليهم. سليمان تحت سمع صوت ضرب النار من فوق. كلهم اتخضوا وجريوا وطلعوا على الصوت، قابلهم حسن. سليمان بخضة: "إيه صوت ضرب النار ده يا ولدي؟ حسن: "بسرعة يا أبوي خد أمي وإعمامي من هنا، وأنا وزين والبنات هنحصلكم." سليمان: "انت بتقول إيه؟ رجلي على رجلك انت وأخوك." وبص لأخوه الكبير عمران.
سليمان: "عمران خد مرتي معاك واطلعوا من هنا طوالي يا عمران، وأني والولاد هنحصلكم." عمران: "محدش هيتحرك من هنا غير لما نخلص عليهم كلهم." "يا عثمان! عثمان: "أمرك يا سعادة البيه." عمران: "جهز الرجالة وخد مرات عمك والبنات من هنا يلا قوام." عثمان: "حاضر." سليمان بص له بحب وأمان. زين فوق بيضرب نار على الشخص المقنع وبيحاول يوقعه بأي طريقة. وحسن من تحت بيحمي أبوه وإعمامه لحد ما ياخدوا البنات.
ولكن لسوء الحظ، سالم خرج هو وابنه من المخزن تحت وضربوا نار عليهم. وجات رصاصة في كتف حسن واتصاب ووقع في الأرض، وبدأت معركة كبيرة. رقية بصريخ: "ولددددددااااااااي! وجريت عليه وقعدت جنبه. زين بص له واتصدم وعيونه احمرت من كتر غضبه. بدأ يفكر إزاي ينهي الجدال ده. بص حواليه في كل حتة. راح ناحية الشخص المقنع من غير ما ياخد باله. زين وسهام وملك في الأوضة خايفين ومرعوبين لحد ما حسوا إن فيه حد بيفتح باب الأوضة.
ملك اترعبت ورجعت لورا وسهام زيها بالظبط، لحد ما شافوا عثمان. واتنفسوا بهدوء. عثمان: "يلا بسرعة." وخرجوا البنات مع عثمان ونزلوا لتحت. وعثمان بيحميهم لحد ما خرجوا وراحوا ناحية القبو. وهناك شافوا حسن مضروب. رقية قاعدة جنبه بتعيط. سهام قربت عليها: "وبعدين؟ دا لازم يروح المستشفى." وقطعت حتة من فستانها ولسة هتقرب. رقية بعدتها وصرخت فيها بغضب.
رقية بصر.يخ: "بعدي عن ولدي يا وش المصايب انتي، انتي السبب من يوم ما جيتي وانتي وشك فقر وبومة، اغزري من خلقتي، اغووووري، ربنا يسامحك." سهام اتصدمت من رد فعلها وغضبت. دموعها نزلت منها وخرجت من القبو وطلعت برا. ودخلت القصر ووقفت قصاد عمها وابنه وزين. وكم ضرب الشخص المقنع وخرج. وشاف سهام واقفة قصاد عمها بتبكي. سهام ببكاء: "أبوس إيدك يا عمي كفاية أكده، انت عايز مني إيه؟ سيبني في حاااالي." عمها قرب عليها ومسك شعرها بغ.ضب.
زين ببرود: "بعد يدك عنها." سالم بسخرية: "طلقها." زين بنفس البرود: "قولتلك بعد يدك عنها." سهام دموعها نزلت منها وبصت لزين وكأنها بتودعه لآخر مرة. وزقت سالم بعيد عنها وجابت المسدس من على الأرض. وحطته على دماغها. زين بحذر: "سهام ابعدي المسدس." سهام بترجع خطوة لورا: "لا، أنا همو.ت نفسي وأرتاح وأريحكم كلكم مني. ومتنساش تقول لمرات عمي تسامحني، وقول لملك إني حبيتها زي أختي بالظبط." وبصت لزين وابتسمت وضربت نفسها وما.تت.
زين: "سهام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!