الفصل 1 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
29
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بس أنا مش هغير ديانتي. إلياس بعصبية: لا هتغيريها، إحنا مش هنقعد معانا واحدة عبرية. لو مش هتبقي مسلمة يبقى تموتي. رد أبوهم اللي كان من أكبر شيوخ القبائل في سينا: إلياس سيبها يومين وهترجع لصوابها يا ولدي. قامت إيرين ووقفت عند الباب: محدش قالكم تخطفوني من إسرائيل، أنا عبرية وأصلي عبرية وهفضل عبرية مهما حصل. قام إلياس وراها وضربها

بالقلم ومسكها من شعرها: انتي مكانك هنا وسط بيتك وأهلك. انسي أي حاجة اسمها إسرائيل، وطنك هو مصر. فضلت تعيط وتتكلم كلام مش مفهوم. ضربها تاني: كلامك كله يبقى عربي، لو سمعت اللغة دي تاني مش هبقى رحيم معاكي، فاااااهمة؟ قام أبوهم وفصل بينهم وحاول ياخدها في حضنه، بس هي جريت على جوه قبل ما يلمسها. إلياس متضربهاش تاني مهما كان اللي هي بتقوله، دي لسه 14 سنة. اتعصب إلياس

ورمى الترابيزة اللي قدامه: مش هسمحلها تحط راسنا في الوحل، ولو فكرت تهرب هقتلك، وأنتي 14 مش صغيرة. خرج إلياس واتصل على أخواته الأربعة الأصغر منه يجوا حالا. فضلت إيرين قافلة على نفسها وهي بتفتكر الملجأ اللي خطفوها منه وأصحابها وحياتها، وأن اللغة العربية هي لغة الأعداء ولازم يتعلموها إجباري زي الإنجليزية. دخلت الخدامة عليها: الشيخ سليمان مستني حضرتك تحت. صوتت بأعلى صوتها: أنا ماليش أب، أنتو من الأعداء، أنا بكرهكم.

كان إلياس وإخواته وأبوه قاعدين على سفرة الأكل، ولما سمع صوتها رمى الأكل وقام وهو متعصب وطلع على فوق. زق الباب برجله وشدها من شعرها ونزل بيها على تحت، رماها في الأرض. وصرخ بأعلى صوته: فتحيييييه، حطيلاها الأكل في الأرض. الشيخ سليمان: إلياس... بصله إلياس بشر: مش عايز كلام، هتاكل في الأرض تحت رجلي، ولو سمعت صوتها هطخها بالنار. قامت وقفت وزقته بقوة: أنا مش خدامة، أنا إسر...

قبل ما تكمل كلامها رفع مسدسه عليها، وقام الكل وقف في رعب وهما عارفين أنه هيقتلها. قرب منه الشيخ سليمان وقعد يترجاه يسيبها المرة دي. نزل إلياس المسدس وخلى الخدامة تحطلها الأكل في الأرض. نزلت إيرين في الأرض وقعدت وهي مرعوبة وبتعيط وأكلت غصب عنها. قام إلياس من على الأكل ووجه كلامه للخدامة: أكلها ترجعه هي المطبخ وتغسل مكانها، ولو معملتش كده هحاسبك انتي. اترعبت الخدامة ونزلت راسها في الأرض. دخل أوضته ورزع الباب.

قام إبراهيم وقرب منها: تعالي اقعدي معانا على السفرة. ياسر بخوف: أنت بتعمل إيه، مسمعتش إلياس قال إيه، أنت مستغني عن عمرك. الشيخ سليمان: اسكت يا ياسر، دي اختك زيها زيكم. عيطت إيرين من خوفها وقعدت على السفرة وجنبها ياسر وإبراهيم، وقصادها جلال ورقية اللي كان سنها 16 ومتكلمتش مع إيرين ولا كلمة. انتهى وقت الغدا، ودخلت إيرين مع الخدامة غسلت الأطباق ودخلت أوضتها تعيط.

خرج إلياس من أوضته وهو لابس بدلة زرقا ومعاه الشيخ سليمان، اللي كانوا رايحين يحضروا فرح وسبقوهم الشباب على هناك. فتح إلياس باب الأوضة على رقية اللي كانت بتحفظ قرآن واتخضت: في حاجة يا أبية؟ إلياس: روحي اقعدي معاها وخلي عينك عليها. رقية بعصبية وخوف: مش هقدر، أنا ممكن أضربها لو قالت عبرية تاني. إلياس: قومي اسمعي الكلام وإياكي تلمسيها. أقولك اقرئي القرآن قدامها، حفزيها وخليها تتعلم لبس الحجاب إزاي.

رقية: لو رفضت أضربها زيك. إلياس: لو رفضت روحي أوضتك، بس بعد ما تتأكدي إن الباب مقفول عليها، فاهمة؟ قامت رقيه و خبطت عليها بس مردتش. كان إلياس واقف جنبها وفتح الباب فجأة لقاها نايمة أو يمكن عاملة نفسها نايمة. شاور لرقية تدخل برضوا وقفل الباب وخرج مع الشيخ سليمان. قعدت رقيه تقرأ قرآن بصوت عذب يخلي الروح طايرة في السما. قامت إيرين وبصتلها بحقد وكلمتها عبري: اخرجي للخارج واقرئي تلك الأشياء. مفهمتش رقيه كلامها وكملت.

قامت إيرين وشدت المصحف منها حطته على السرير: اطلعي بره. رقية: أنتِ مجنونة، إزاي تاخدي المصحف من إيدي كده. إيرين باستهزاء: أنتِ عارفة أنا اسمي إيه؟ أنا إيرين وبحب اللي يناديني ريتا، وأنا عبرية ليا دين غيرك وبحبه وعمري ما هغيره أبداً. رقية: لو قولتي كده تاني هقول لـ إلياس. إيرين بتحدي: كلكم محدودين الذكاء، وخصوصاً أخوكي الهمجي. مسكت رقيه دراعها بقوه: اخرسي. رفعت إيرين الفازة وضربتها بيها بكل قوتها وجريت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...