الفصل 2 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
27
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

خرجت برا البيت بعد ما ضربت رقيه جامد بس اتصدمت باليأس راجع خافت ودخلت تاني استخبت. دخل الياس وهو بيتأفف لأنه نسي محفظته كلها، ودخل يجيبها من أوضته. وكان هيخرج بس صوت رقيه وهي بتتوجع خلاه يروح بسرعة ناحية أوضة ايرين. "رقيه... اهدي هتكوني كويسة." شالها بسرعة والدم مغرق كل وشها، واتصل على ابراهيم يقول للباقي إنهم رايحين المستشفى.

حطها في العربية، ولكن قبل ما يطلع حس بحركة في البيت بعد ما اعتقد إنها هربت خلاص. بس دخل تاني لقاها واقفة ماسكة طاسة وبتبصله بشر. "اسود أيام حياتك بدأت من هنا." ايرين باستخفاف: "أسوأ أيام حياتي بدأت لما شوفتك في الملجأ الإسرائيلي. سيبني أرجع وإلا مش هتلاقي مني غير كل شر." قرب منها ورمى الطاسة

من إيديها ومسكها من شعرها: "القوة والجبروت دول سلو عيلتنا. وأحب أقولك كمان إن اللي بتقولي عليهم دول جبناء بيخافوا من الحجارة، هما ولا حاجة." ايرين بتعب: "اترك شعري أنا مش منكم صدقني. أنا عبرية، مش من حقك تعمل كده." شدها من شعرها وراه وركبها العربية معاهم عشان متهربش، وطلع بسرعة على أقرب مستشفى. لقى أبوه وإخوانه مستنينهم في خوف. شال ابراهيم رقيه ودخل بيها بسرعة، في اللحظة اللي كان الياس بيبص لإيرين

من مراية العربية بتوعد: "لو رقيه حصلها حاجة اعتبري نفسك ميتة." عيطت من خوفها وجسمها كله بدأ يترعش وفقدت وعيها. اتخض الياس وشتم في سره، وشالها هي كمان ودخل بيها على جوا بسرعة. اتخض الشيخ سليمان من منظر بناته وقعد في حزن واضح على ملامحه الكبيرة وهو بيفتكر: (لما وقع في حب أم ايرين اللي كانت جاية زيارة، ووقعت في حب شيخ القبيلة وخلفت منه. وفي يوم صحي لقاها اختفت هي وبنتها لحد ما عرف إنها ماتت وبنته في ملجأ)

فاق من شروده على الدكتور اللي بيقوله إن بنته رقيه حصلها عاهة في رأسها ومش هتقدر تتكلم تاني. الياس بعصبية: "بس لازم يكون في حل، اعملها أي حاجة. إزاي عاهة يعني؟ الدكتور: "أنا هنا مقدرش أعمل حاجة، بس لو راحت القاهرة أو حتى سافرت برا، ممكن يبقى ليها فرصة في استعادة نفسها مرة تانية. بس طبعاً الموضوع بياخد وقت ومجهود." رجعوا البيت والياس بيتوعد ايرين اللي طول الطريق ساكتة ومبتتحركش.

أول ما وصلوا البيت كان الياس هيضربها، بس وقف الشيخ سليمان قدامه بحزن: "كفاية يا ابني، كفاية. ابراهيم خد أية وطلعها أوضتها." بصت ايرين عليه بصدمة، إزاي غير اسمها حتى من غير ما يقولها. سكتت شوية بس مقدرتش تتكلم ولا تعترض. نظرات الياس ليها بترهبها. طلعت أوضتها وقفتلت على نفسها. "أنا لازم أعرف دي اختنا ولا لأ. لازم يتعمل تحليل DNA ومحدش يعترض." ياسر بحقد: "لو مش اختنا موتها، خليها عبرة على اللي عملته في رقيه."

الياس: "نتأكد الأول." طلع الياس وراها ورزع الباب وهو ماسك مقص، وشدها من شعرها وقص جزء كبير منه تحت صراخها وصويتها. ابتسم بانتصار بعد ما قعدت على الأرض وانهارت: "لو محظوظة هتبقي اختنا، إنما لو طلعتي غير كده... كمل كلامه وهو بيضحك: "لو طلعتي غير كده هتتمني الموت تحت إيدي." بصتله بتعب وحزن: "ارجوك كفاية." نزل الياس تحت: "ياسر، النتيجة لازم تجيلي في أقرب وقت ومتفتحهاش." ..... عدى يومين ونتيجة التحاليل لسه مظهرتش.

كانت ايرين بتبص من الشباك على البيت اللي أبعد منهم بحاجات بسيطة وشايفاهم بيجهزوا حاجات في عربيتهم. ابتسمت بمكر وراحت تلبس الكوتشي بتاعها وفتحت باب الأوضة. مكنش في حد في البيت. جريت ناحية الباب وفتحت وخرجت بسرعة. جريت لحد ما وصلت للبيت التاني اللي كانت بتشوفه من الشباك وركبت في عربيتهم وهي مرعوبة حد يكشفها.

اكتشف الياس غيابها لما رجع للبيت في نفس الوقت اللي وصلت فيه نتيجة التحليل اللي أثبت إنها مش اختهم. دور عليها في كل الأماكن اللي ممكن تكون فيها، بس كأن الأرض انشقت وبلعتها. ..... في الاسكندرية.. وقفت العربية اللي راكبه فيها ايرين ونزل منها شاب في بداية العشرينات، طويل وعريض، شعره بني كثيف وعيونه عسلي غامق. وأمه ووالده معاه. واتجه ناحية شنطة العربية، اللي أول ما فتحها لقاها نايمة واتصدم. "فهد.. يا فهد انت فين!؟

جات أمه تشوفه بس انصدمت لما لقت البنت: "مين دي يا فهد وبتعمل إيه هنا؟ فهد بشرود: "ها... مش عارف يا أمي، أنا زيي زيك." "طب صحيها، ولا أقولك شيلها ودخلها جوا لحد ما نشوف مالها وإزاي وصلت في العربية." شالها فهد ودخلها جوا ونيمها على السرير وهو بيتأمل ملامحها اللطيفة من بياضها لسواد شعرها اللي نصه مقصوص وحواجبها التقيلة وشفايفها البارزة. فتحت ايرين عينيها بهدوء وانتفضت من اللي حواليها. "انتوا مين؟

أمال: "اهدي يا بنتي، انتي إزاي ركبتي العربية وقعدتي في الشنطة المسافة دي كلها إزاي؟ ايرين بخوف: "أنا مش عارفة... مش فاكرة." فهد بشك: "انتي قريبة الياس والشيخ سليمان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...