الفصل 36 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
25
كلمة
2,339
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خافت إيرين ورجعت لورا، وبس قرب إلياس عليها زنقها وهو ماسك السلاح بإيده وباسها بكل عنف وحب. بعدته عنها بالعافية. "انت مين؟ وعرفتي اسمي إزاي وإزاي تعملي كدة؟ خافت لما لقيت نفسها بتتكلم عربي وحاسة إنها شافته قبل كده. قرب منها تاني، بس وقفته بالسلاح اللي في إيديها. "وقف مكانك." افتكر كلام فهد لما قاله إنها متعرفتش عليه وإن إيرين فقدت ذاكرتها. ابتسم إلياس من بعيد. "انتي... واقفة هنا ليه وإنتي حامل؟ إيرين بتوتر.

"من فضلك ابعد عن المنطقة دي لأنها تحت حراستي حاليًا وأنا مش عايزة أذيك." قرب إلياس عليها بسرعة خلاها تخاف ووقعت سلاحها ورجعت لورا. لولا إنه مسكها كانت وقعت في البحر. شدها عليه وباسها وهو حاسس إنه بيحلم. بعدت إيرين عنه وضربته بالقلم. "انت اتجننت؟ ابتسم إلياس من لمسة إيديها لوشه. "وحشتني لمسة إيدك ونعومتها." خافت إيرين وكانت هتجري، بس مسكها غصب عنها وشالها ركبها المركب. "انزلي يا رقيه متعمليش كدة."

"مش هنزل يابا، أنا حياتي كلها خربت." ياسر بعصبية. "رقيه بلاش حركات العيال دي." "أنا أذيتكم كلكم.. حتى إيرين أنا السبب في إنها تتخطف وتبعد عن ولادها. لولا كرهي ليها السنين دي كلها ما كناش وصلنا لهنا، بس قولولها تسامحني ويابا سامحني إني وقعت عليك الفازة يومها بس صدقني مكنش قصدي." إبراهيم. "وليه تعملي كدة وتموتي كافرة؟ أنا عندي يقين إن إلياس هيلاقيها ويرجعها وسطنا ووسط ولادها."

"لأني استحق ده. أنا عمري ما اتمنيت لكم الخير كلكم لأني كنت شايفة إنس الضعيفة اللي فيكم." الشيخ سليمان. "متقوليش كدة يا رقيه، انتي أول ضحكة حلوة وأول فرحة دخلت قلبي.. انزلي يا بنتي." "بس أنا مش قادرة أعيش مع كل اللي عملته، سامحوني كلكم." قالت آخر كلمة عندها ونطت. جيمي. "الو.. جانيت فاضل شهر واحد لازم إيرين تسيب الخدمة." "أحلى حاجة فيك إنك مبتنساش يا أخويا.. ده العقيد عارض فيها ١٠ مليون وابنها برضه هيتباع بسعر حلو."

"خلاص يبقى لازم تجيبيها من على الحدود اللي رميتيها عندها دي." "أنا برضه اللي رميتها، مش انت اللي قولتلي ابعديها عن إسرائيل عشان جوزها أكيد هيدور عليها." "خلاص بقى، المهم بكرة نروح نرجعها وهي بتثق فينا وهترجع معانا." "ابعد عني، رجعني مكاااااني، أنت كده بتعرض حياتك للخطر." وقف إلياس في وسط البحر بين مصر والأردن ومسك إيديها وباسها. "أنا مستعد أعرض حياتي للخطر ألف مرة... إيرين أنا إلياس جوزك."

رجعت لورا وشدت إيديها وهي خايفة. "مش ممكن.. أنت كذاب، أنا إسرائيلية عمري ما اتجوزت عربي." ضحك إلياس وقرب منها. "اتخطفتي عربي.. وكنتي بتعشقيه واللي في بطنك مني." اتصدمت إيرين من قربه ورجعت لورا ووقعت في البحر. اتصدم إلياس ونط وراها. مسكت إيرين فيه بخوف، شالها بصعوبة وطلعها على المركب وخدها للبر التاني. ركبها في عربيته وخلعها كل لبسها ولفها ببطانية لأنه كانت فاقدة الوعي.

اتصلت جانيت على مكتب الأمن اللي المفروض إيرين تبقى فيه. "لو سمحت عايزة أكلم إيرين." "حاضر يا فندم، بس اتصلي بعد خمس دقايق تكون هنا." قفلت جانيت وهي حاسة إن في حاجة غلط لأن إيرين كل يوم كانت بتكلمها. رجع إلياس بيها للبيت اللي وسط الجبل. دخل وهو شايلها وطلعها أوضتها وغيرلها لبسها لبس مريح وهو مش قادر يتخطى منظر بطنها المنفوخة. نزل برأسه لحد عندها وابتسم وهو بيسمع صوت خفيف ولمسات وضرب من جوا. صحت إيرين فجأة وبعدته عنها.

"انت بتعمل إيه؟ أنت أكيد مجنون. أنا فين؟ "انتي في بيتنا يا إيرين." "بيتنا؟ أنا قولتلك إني معرفكش." طلع إلياس تليفونه وفتح فيديو لليث والياس الصغير. "حتى ولادك نسيتيهم؟ مسكت إيرين التليفون. "ولادي؟! قام إلياس ووقف. "أنا مش هخليكي تقابليهم غير وإنتي فاكراهم، لأن حالة الحزن اللي هما فيها من وقت ما اتخطفـ**ـتي عدت يا إيرين. ولادك محتاجينك، لازم ترجعيلهم بسرعة." خرج إلياس عشان يجهز لها أكل واتصل على رجـ**ـالته.

"أنا عايز جيمي وجانيت في المخزن القديم." "إلياس بيه صعب نجيبهم من إسرائيل." إلياس بعصبية. "مفيش حاجة صعبة، الفلوس بتحل كل حاجة. بليل يكونوا عندي، فاهم؟ قفل معاه وحاول يجهز أي حاجة خفيفة وطلع بيها. كانت إيرين مستغربة المكان وحاسة إنها عاشت هنا قبل كده، بس بتكذب نفسها لأن خالتها قالت لها إنها عاشت طول حياتها في إسرائيل. "أنا جهزتلك حاجة خفيفة تاكليها عشان الجنين." اتعصبت إيرين.

"يا أستاذ أكيد حضرتك غلطان، أنا معرفكش ولا أعرف انت بتتكلم عن إيه. وأكيد انت كنت تقصد واحدة غيري." ابتسم إلياس وبصلها بشر. "مهو لو مفتكرتيش أنا مش هقدر أسيطر على نفسي ومشاعري بصراحة وهـ**ـغتصبك تاني." اتصدمت منه. "نعم؟! ضحك إلياس وقعدها عشان تاكل. "شكلك مغري أوي وأنا مش قادر أستحمل بصراحة، مش لسه هخليكي تحبيني من أول وجديد."

ضحكت إيرين غصب عنها بس خبت ضحكتها وبدأت تفتكر يوم ما اعتـ**ـدى عليها إلياس وبرقت أول ما شافت الذكريات دي. "انت... انت بتتكلم بجد فعلاً؟ أنت اعتد**ـيت عليا؟ أنا حاسة إني شوفتك قبل كده." زنـ**ـقها إلياس عند باب الأوضة. "حاسة مش متأكدة." قرب شفا**ـيفه من شفا**ـيفها ولمسها وهو بيتكلم بهدوء. "شكلك مغرية جداً وإنتي حامل." غمضت إيرين عينيها وإحساسها بيقولها إنها لازم تستسلم له، بس بعدت عنه في آخر لحظة.

"لو سمحت رجعني مكاني وإلا هتشوف وش تاني." ابتسم إلياس وقعد حط رجل على رجل. "وريني الوش التاني." وصلت جانيت وجيمي في المخزن القديم بعد ساعتين وهم مربوطين ووشهم كله مضروب. اتصل الراجل اللي شغال عند إلياس بيه. "إلياس بيه، الجـ**ـمـ**ـوستين وصلوا المد**ـبحـ**ـة." ضحك إلياس. "يبقى لازم يتسلخوا." ضحك الراجل بتاعه. "مش هتد**ـبـ**ـح الأول ولا إيه؟ إلياس بابتسامه خبيثه. "لا هنسلـ**ـخ علطول."

كانت إيرين سامعة كلامه ونزلت من فوق بسرعة. "هتسلـ**ـخ مين؟ أنت قاتـ**ـل قاتـ**ـلة ولا إيه؟ شدها إلياس عليه وباسها وبعد شوية. "مش هلمسك غير لما ترجعلك ذاكر**ـتك يا إيرين، بس لحد ما ترجع حاولي متغر**ـينيش بقربك مني، خلي في عشر خطوات بيننا." فتح إلياس الباب وسابها وشها كله أحمر من الخجل ومش مستوعبة كلامه. "وصل إلياس المخزن القديم ودخل لقاهم بيعيطوا وبيترجوه يسيبهم." ضحك إلياس بشر.

"بصوا يا حلوين، زي ما كنتوا عايزين تد**ـبـ**ـحوا ابني اللي لسا متولدش، انتوا الاتنين مش هتخرجوا من هنا أحياء... ودعوا بعض كويس بقى." عيطت جانيت. "إلياس أنا خالة مراتك، سامحني صدقني أنا كنت خايفة عليها منك، بس... بس انت طلعت بتحبها، وخلاص أنا مستعدة أقولك مكانها فين." ضحك إلياس أكتر ورن على رقم البيت اللي فيه إيرين.

"تقوليلي هي فين.. صح، حلو أوي. انتي فاكرة بقى إني معرفتش مكانك غير دلوقتي.. المهم أنا مش هطول معاكي، إيرين هترد دلوقتي لو عايزة تعيشي، لو بقى قوليلها كل حاجة." ردت إيرين. "الو؟ مين؟ رد إلياس. "إيه يا حبيبي، متقلقيش أنا اللي خطفتك.. في حد هنا عايز يكلمك." ردت جانيت. "إيرين.. ده جوزك يا بنتي وخالك الخبيث هو اللي كان خاطفك." اتعصب جيمي. "خالها إيه؟!

طب اسمعوا بقى، جانيت كانت عايزة تبيع إيرين لراجل رتبة كبيرة وتاخد تمنها كمان، وغير كل ده كانت هتبيع الطفل لعيلة غنية، بس كل ده بعد ما يتولد." اتصدم إلياس من الكلام وسمع صوت إيرين وهي بتعيط وقفل وفضل يضرب في خالها، وآخر ما زهق طلع مسـ**ـد**ـسه وفرغه كله في الاتنين. ركب عربيته بعد ما خلى رجـ**ـالته دفنو**ـهم ورجع لأيرين، بس مكانتش في البيت. اتجنن، ولسا كان هيخرج يدور عليها لقى ياسر بيتصل عليه.

"إلياااااس، إيرين رجعت.. تعالى بسرعة." ركب إلياس وبأقصى سرعة وصل للفيلا لقاها قاعدة بتحضن عيالها وبتبو**ـسهم بكل طاقتها. وليث والياس ماسكين فيها وبيعيطوا. "وحشتينا يا مامي." ابتسم إلياس للوحة اللي قدامه، بس لقى أبوه بيعيط، راح عنده. "في إيه يا حاج؟ ياسر بحزن. "رقيه يا إلياس، رمت نفسها من سطح الفيلا." "و ماتت؟ أقصد هي لسا عايشة.. أحم، أقصد يعني هي فين؟ جلال.

"بيجبسوها في المستشفى، الغبية اتكسـ**ـرت وماتـ**ـت، حتى مجهودها راح على الفاضي." ضحك إلياس. "وبتعيط ليه يا شيخنا؟ الشيخ سليمان. "مش على اختك يا ولدي، لا.. على مراتك اللي رجعت وسطنا من تاني. وعد يا ولدي محدش يزعلها أبدا." ابتسم إلياس وراح ناحية إيرين اللي فضلت بصاله شوية وبعدين نطت عليه حضنته. "إلياس، أنت هتفضل دايماً تنقذني كده؟ ابتسم وخدها في حضنه. "بصراحة أنا تعبت، انتي متعبتيش؟

ما تيجي ناخد هدنة طويلة ونقعد في اسكندرية باقي عمرنا." ضحكت إيرين. "بس أنت كده هتتعب أكتر لأني بحب أروح للبحر كتير." بعدها عنه وخلى عينه في عينيها. "مهو البحر لما يشوف عينيكِ لازم يخليكي تروحيله، أنا متأكد إنه وقع في غرامهم." خجلت وحضنته تاني. "بحبك يا إلياس." ليث والياس الصغيرين. "واحنا يا مامي." ابتسمت. "وانتو كمان بحبكم." إلياس بصوت واطي وخبث. "طب ما تيجي نشوف البيبي سليم ولا إيه، سريري بارد من وقت ما اتخطفتي."

اتكسفت وضربته على صدره. "إلياس، أهلك كلهم سامعينك." شالها قدام الكل. "معلش أصلها محتاجة ترتاح، هنريحها في أوضتها شوية." ضحك الكل عليه وكان الولاد رايحين وراه، لولا سارة مسكتهم. "رايحين فين؟ سيبوا ماما ترتاح." ليث بخبث. "لا مش هترتاح، بابا قليل الأدب، أنا عارف الأشكال دي. أوعى كده الحق مامي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...