انهار على الأرض. "اختي؟ يعني أنا كنت بحب اختي؟ كنت هتجوزها! وتخيلت حياتي معاها." ضحك جيمي عليه: "لأنك أهبل. في واحد يحب واحدة خلفت من غيره؟ بس متقلقش يا حبيبي، أنا هخلصك من التالت عشان نحرق قلب إلياس عليه." صرخ فهد فيهم: "هي أصلاً فقدت الذاكرة. مش هيحصل حاجة لما تسيبولها ابنها. بالله عليكم سيبوها." اتصدموا هما الاتنين و بان على وشهم الفرحة والذهول: "فقدت الذاكرة؟ متأكد؟ طب وإنت؟ هتخرج من هنا حي ولا ميت؟
فهد بحزن كبير: "أخرج منين؟ حتى لو كانت اختي، أنا مش هسيبها لكم يا مجرمين." رفع جيمي المسدس على رأسه، بس جانيت صرخت: "جيمي، إنت بتعمل إيه؟ اتجننت؟ عايز بتوع سينا ينتقموا منك ومني." نزل جيمي سلاحه ورش عليه بالمخدر اللي كان في جيبه، وشال إيرين بسرعة وركبها العربية، وركبت جانيت معاه. ... فاق فهد بعد فوات الأوان واتجنن، وقام بالعافية ومسك تليفونه، اتصل على أبوه. الشيخ كامل: "فهد يا ولدي، إنت كويس؟ إنت فين يا ابني؟
فهد بتعب وضيق تنفس: "أنا في ****. الحقني يا حاج، أنا بنزف." كان في اللحظة دي إلياس قاعد جنب الشيخ كامل، وقام جري بسرعة، والشيخ كامل جري ركب معاه. وصل إلياس الكوخ ولقى آثار الدم في كل مكان، وفهد واقع على الأرض فاقد الوعي. مسكه إلياس وفضل يضرب فيه عشان يصحى: "ياريتني قتلتك من أول يوم شوفتك فيه يا حيوان. فين إيرين؟ عيط الشيخ كامل: "ابعد عنه، ده بيموت. لازم مستشفى عشان يقولك مراتك فين."
شاله إلياس ورماه في العربية ووداه على المستشفى. فاق فهد بعد ساعات في المستشفى وهو بيتمتم باسمها: "إيرين.. إيرين." اتعصب إلياس ورمى عليه كوباية المايه، خلاه فتح عينه وفاق: "إيه؟ أنا فين؟ فين إيرين؟ ضربه إلياس بالقلم: "مراتي فين يا ابن ال****." فهد بخوف وقلق: "إلياس، الحقها قبل ما يودوها إسرائيل وقبل ما يجهضوا الجنين." خاف إلياس واتعصب عليه أكتر: "مين دول؟ رد وهما فين دلوقتي؟
فهد بتعب: "خالها وخالتها عايزين يرجعوها إسرائيل. أنا كنت غبي يا إلياس. الحق إيرين قبل ما يعملوا فيها حاجة، دول معندهمش دين." مسك إلياس فيه ونزل فيه ضرب: "ده أنا مش هرحمك. إنت اللي عملت فينا كده. وصلنا للمرحلة دي.. إيرين لو حصلها حاجة اعتبر نفسك ميت." ... فات أربع شهور وإلياس كثف جهوده بيدور عليها في كل نقطة في إسرائيل بس من غير أي أمل، لحد ما قرر يدور على اسم عيلة أمها. وفعلاً لقى جانيت.
فضل مراقبها أسبوعين كاملين بس إيرين مكانتش معاها. كانت إيرين واقفة بشعرها اللي طول وسيباه على ضهرها، ولابسة لبس عسكرية إسرائيلية على الحدود بين فلسطين والأردن، وحاطة إيديها على بطنها الكبيرة: "أحلى حاجة هشوفها قريب." زميلتها بسخرية: "من والدها؟ هل هو جندي؟ ابتسمت إيرين: "والدها؟
أنا حتى مش عارفة هو ولد ولا بنت. ووالدها ظابط بالقوات بس مات، وأنا فقدت ذاكرتي. الحمدلله إن عندي أهل بيحبوني وقدروا يرجعولي مركزي هنا معاكم." ابتسمت زميلتها: "جيد إنك بخير يا إيرين." ... "بس أنا عايز مامي.. أرجوك يا بابا رجعلي مامي." حضنه إلياس وعيونه اتملت دموع: "صدقني هترجع وهتحضنها يا إلياس. خلي عندك ثقة فيا." ليث بحزن كبير: "كل يوم تقولنا كده. أنا كمان عايز مامي." إلياس فقد
طاقته بس حاول يديهم أمل: "أنا حاسس إنها قريبة، مش بعيدة." ليث: "هي فعلاً قريبة مني أنا عارف. كل شوية الساعة اللي معايا ترن لأنها بتكون قريبة." إلياس بعدم فهم: "ساعة إيه يا ليث؟ "مش هتاخدها مني لا." قام ليث جري على أوضته، والياس قام وراه ومسكه بعصبية: "بقولك ساعة إيه؟ اتكلم بسرعة." عيط ليث وطلعها من دولابه: "دي.. مامي. دايماً كانت كانت بتخليني ألبسها عشان لو توهت عنها." مسكها إلياس
زي المجنون وباس ابنه: "متخافش، أنا هرجعها. خليك واثق فيا." خرج إلياس بسرعة واتصل على كل رجالتة يجهزوا نفسهم لأنه هيكلمهم تاني. فضل إلياس يلف بالعربية ساعتين كاملين بس من غير أي نتيجة، لحد ما قرر يروح آخر منطقة واللي كانت قريبة جداً من حدود الأردن ومصر. فضل واقف شوية بس فاض بيه وكان هيرجع لولا أن الساعة رنت وأخيراً، ومسك إلياس التليفون، باسه ونزل من العربية بسرعة زي المجنون.
بس المثير للشك أن كل اللي حواليه ميه، والجزء التاني من البحر حدود الأردن. ركب إلياس المركب الصغير اللي كان مركون وعبر الجنب التاني، والساعة كل ما بيقرب بتزيد في صوتها، ونفس الكلام عند إيرين اللي انزعجت منها وحاولت تفكها بس من غير فايدة لأنها صدت منها ولزقت في إيديها. نزل إلياس من المركب على حدود أرض غير أرضه. صرخت بعلو صوتها وهي بتتكلم العبرية ورفعت البندقية عليه: "إنت مين؟ إزاي جيت هنا؟
اتصدم إلياس أول ما شافها، كانت بتغسل وجهها عند البحر وكانت أجمل من آخر مرة شافها فيها. بطنها المنفوخة زادت من جمالها. "إيرييين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!