الفصل 9 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
21
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

حامل؟ حامل من مين ده؟ فرحك النهارده. عيطت وفضلت باصة من الشباك على أبوها. لفت لصاحبتها اللي لسا عارفاها من فترة قصيرة وفضلت تعيط: "أنا خايفة جدا يا أمينة." مسكتها من دراعها جامد: "إنتي حافظة كتاب ربنا وتعملي كده؟ عيطت أكتر وبصت تاني من الشباك: "كان غصب عني وهو كمان مكنش يعرف إني أخته." أمينة بصدمة: "قصدك إيه؟ إنتي بتتكلمي عن مين؟ إيرين: "إلياس... أنا حامل منه." وقع التليفون من إيد أمينة وظهر على وشها الذهول: "أخوكي؟

حامل من أخوكي؟ قعدت إيرين وانهارت: "كان غصب عني، أعمل إيه وأروح فين؟ أمينة بعصبية: "فهميني حصل كده إزاي وإمتى؟ قبل ما تتكلم دخلت أختها الكبيرة رقية اللي مكانتش بتحبها ولا عمرها حبتها: "خلصتي ولا محتاجة عزومة عشان تنزلي فرحك؟ إيرين بخوف ورعشة: "رقية... فين إلياس؟ رقية بعصبية: "وإنتي مالك إنتي؟ لسا جاية من شهرين وعايزة إخواتي كلهم يحبوكي عني ليه؟ إلياس أصلاً بيكرهك من وقت ما جيتي من الملجأ المشؤوم."

خرجت رقية وانهارت إيرين على الأرض وخلعت طرحة فرحها ورمتها في الأرض: "هو إزاي يسيبني في كل ده لوحدي؟ إزاي يخليني أتجوز بعد اللي حصل بينا؟ *** "ألف مبروك يا إيرين." إيرين بعصبية قامت وقفلت الباب بعد ما إبراهيم خرج: "إنت بتقول إيه؟ أتجوز فهد إزاي بعد اللي إنت عملته؟ زقته وفضلت تعيط: "أنا بكرهك، مش عايزة أشوفك تاني." حضنها جامد وعيونه اتملت دموع:

"ياريتني أعرف أكرهك زي ما بتكرهيني. ولا عارف أمنع نفسي من إني أحبك. إيرين أنا بحبك وعملت كده لأني بحبك. كان كلي أمل تبطلي تحبي فهد بس فات الأوان لكل ده. أنا مش من حقي أي حاجة وكل اللي تطلبيه أنا هعمله." بعدت عنه وكان باين عليها إنها اتأثرت بكلامه: "كل اللي عايزاه تبقى بعيد عني." "أنا همشي من سينا خالص إن كان ده يريحك." خرج إلياس ومن وقتها وهو اختفى لحد ميعاد الفرح. *** أمينة بحزن شديد وتوتر: "إيرين...

إلياس أخوكي الكبير، فاهمة يعني إيه أخوكي؟ عيطت أكتر وحضنت أمينة: "وأنا ذنبي؟ واللي في بطني ده مصيره إيه؟ أمينة: "لازم ينزل ده حرام." قامت إيرين وسابت الأوضة وخرجت وهي بتعيط. خرجت من باب الخدم وفضلت تجري في الفراغ مش عارفة رجليها ممكن توديها فين لأنها متعرفش حد وطول فترة وجودها مخرجتش كتير. وقفت فجأة قبل ما العربية تخبطها وبصت حواليها لقيت نفسها بعيد جداً عن البيت.

نزل من العربية بعد ما شافها بفستان فرحها وبدأت نبضات قلبه تدق في صدره كأنها سكاكين. نزل من العربية وراح عليها: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ فضلت إيرين تبصله بخوف وفي الآخر حضنته: "إنت كنت في الأسبوعين دول كلهم؟ ليه سبتني لوحدي؟ بعدها عنه ورجع لورا وزعق فيها: "ابعدي عني! إنتي أختي، فاهمة؟ إحنا محرمين لبعض." إيرين بصريخ: "عارفة! عااااارفة!

"كل ما افتكر اللي حصل بيننا بكره نفسي وألعن نفسي ألف مرة، بس إنتي لازم تتجوزي. لازم تبعدي عني. أنا لما بشوفك... بكره ضعفي ناحيتك وبقرف من نفسي ومنك." سكت وحط إيده على شعره. إيرين وعيونها مش راضية تبطل عياط: "طيب رجعني الملجأ تاني. أنا مش هقدر أتجوز، أنا مش عايزة أعيش معاكم." شدها إلياس من إيدها وركبها العربية وركب جنبها:

"لو متجوزتيش عيلتنا كلها رأسها هتبقى في الوحل، وأنا لا يمكن أعمل في قبيلة بحالها كده عشان غلطة حصلت." وصل بيها عند البيت ونزلها من العربية: "امسحي دموعك والبس الطرحة، إنهاردة فرحك يا أختي." سابها ومشي راح يسلم على المعازيم وقلبه بيوجعه، بس صوت جوه راسه بيحاول يمنعه إنه يعمل أي حاجة لأن في الأول والآخر هي أخته. أمل بقلق عليها: "إيرين... الطرحة بتاعتك...

لبستها الطرحة وقعدت إيرين جنب أخواتها الاتنين، إلياس وإبراهيم. وكان الشيخ سليمان قاعد أيده في إيد فهد اللي كان مبسوط وباين عليه الفرحة. المأذون بدأ يلقي خطبة البدء. بص إلياس عليها، كانت منهارة في العياط، فطر قلبه منظرها بس مكنش في إيده حاجة يعملها. إلياس بحزن وعصبية في نفس الوقت: "إسكتي، الناس هيلاحظوا. انسي اللي حصل بيننا. محدش فينا غلط. أنا مكنتش أعرف إنك أختي وقتها ولا إنتي تعرفي إني أخوكي." "عندك حق، بس...

"بس إيه؟ إيرين بصوت ضعيف يكاد يُسمع قاطعت كلامه: "أنا حامل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...