الفصل 8 | من 36 فصل

رواية ابنتي اليهودية الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

اتخض ياسر من شكله و قام وقف و راح ناحية الباب وهو بيتكلم بتهته: ونبي ما تقولي للياس ده هيقتلني. صرخت ايرين بعلو صوتها: تعالى هنا متخرجش استنى ارجووووووك لازم تفهمني. نزل الياس مسدسه وجري على جوا لقاها منهارة وبتعيط، وياسر خرج يجري. حضنها الياس وهي مكانتش في وعيها من الكلام اللي سمعته، وفضلت حضناه وهي منهارة ومش قادرة تاخد نفسها، وكل تفكيرها أن أخوها اعتدى عليها. فضلت ماسكة فيه وهي بتعيط:

ده مش صحيح خليه يقولي أن ده مش صحيح ابوس ايدك قولي أن كلامه غلط. الياس بخوف: اهدي اهدي و أنا هتصرف اهدي. زقته بعيد عنها وهي حاطة ايديها على وشها وبتتكلم بخوف. دخل فهد ومعاه الدكتور وممرضة اللي ادولها مهدئ وخرجوا كل اللي في الأوضة. فهد بعصبية: هو إيه اللي حصل من شوية ده. الياس بهدوء: أنا هرد عليك حالا.. اصبر بس. فهد بعصبية أكتر: وانت مال أمك؟ انت أهبل ولا إيه؟ ايرين هتبقى مراتي كل اللي يخصها يخصني.

ابتسم الياس بعصبية ولسه هيضربه تليفونه رن. بعد شوية عن فهد: -أيوة يا زفت انت فين انت عملت لأيرين إيه؟ ياسر بخوف: قولتلها أني كذبت عليك. الياس بصريخ: انطق يا حيووووووان. ياسر برعب: أنا... أنا قولت لها أني كذبت لما قولت أنها مش أختنا و.... وقع التليفون من ايد الياس وحس أنه دايخ ومش شايف حاجة لحد ما وقع وفقد وعيه. صحي الياس في أوضته في بيتهم ورأسه مصدعة. دخلت عليه رقيه وحضنته: الياس اخيرا صحيت ياربي الحمدلله.

الياس بتعب: فين ايرين يا رقيه؟ رقيه بعصبية: الياس انت في غيبوبة بقالك شهرين واول ما تصحى تسأل عليها. الياس بتعب وعصبية: بقولك فين أيرين. رقيه: في أوضتها مهي طلعت أختنا وياسر كان بيكذب. غمض الياس عينه وقام من على السرير وهو مش قادر وبيجيله تخيلات لـ ايرين وهي قاعدة جنبه وبتتكلم معاه. فتح باب الأوضة وخرج ودخل عند ايرين اللي مكانتش موجودة في أوضتها، قعد على الكرسي يستناها.

دخلت وهي مش قادرة بسبب ايديها ورجليها اللي لسه متجبسين وقعدت على السرير وهي ماسكة حاجة في ايديها وعينيها كلها دموع، بس فجأة اتصدمت من الياس اللي كان قاعد قدامها وقام قفل الباب. نزلت رقيه لابوها واخواتها وجوزها وقالتلهم أن الياس صحي. ابراهيم: يا لهوي على المصيبة. جلال: مصيبة إيه كان مسيره هيعرف. الشيخ سليمان بقلق:

بس هو كان رافض جوازها من ابن الشيخ كامل ومنعرفش هيقلب الدنيا ولا هيعمل إيه إننا وافقنا من غير ما يوافق هو عليه. ابراهيم: يابا مهو كان في غيبوبة وفهد شاري البنية وعايزها. جلال: انت نسيت أنها رافضة الجوازة دي لو قالت كده لـ الياس هيقلب علينا. رقيه بقلق أكتر:

استنوا أما يجي واتكلموا معاه بهدوء عشان الفرح قرب ده الشهر الجاي يابا هنعمل إيه في كلمتنا مع الناس وهو ليه يرفض أصلاً خلاص ما هي بقت تصلي واحترمت نفسها ولبست الحجاب دي حتى بتقرأ القرآن في خشوع وهي بتبكي. ابراهيم: خلاص أنا هشرب الشاي و أطلع أتكلم معاه. قرب منها وهو ندمان على اللي حصل بينهم. خلينا نتكلم من غير زعيق ارجوكي. اتكلمت بهدوء وحزن: انت صحيت من الغيبوبة امتى؟ انت كويس؟

-مش مهم أنا كويس أو لا أنا حاسس أن راسي هتقف حاسس أني هموت لما ياسر كلمني وقالي اللي عمله حسيت أني... عيطت وفضلت تشهق: انت عرفت عشان كده دخلت في غيبوبة. كان هيمسك ايديها بس بعد عنها وعيونه دمعت لاول مرة: أنا مكنتش أعرف أنك أختي ولا انتي حاولي تنسي وأنا هنسى اللي حصل وأنتي من هنا ورايح محر"مة عليا. ايرين بقهر: أنسى إيه؟ أنا حاسس أني مذنب زيك أنا مش هقدر أعيش. كان لسه هيتكلم لقى الباب اتفتح ودخل ابراهيم.

-الياس عامل إيه دلوقتي حمد الله على سلامتك لازم نتكلم في موضوع مهم لازم تعرفه. مكنش الياس مركز معاه قد ما عيونه الحزينة وقلبه المنفطر كان معاها. موضوع إيه يا ابراهيم؟ رد ابراهيم قدام ايرين: فهد طلب ايد اختك من أبونا وهو وافق والفرح الشهر الجاي يا أخويا. بصلها أكتر وحس بغصة في قلبه وغمض عينه بس اتكلم بهدوء وهو بيكرر في باله (مش من حقك تغير دي أختك يا غبي أختك) وأنا موافق الف مبروك يا ايرين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...