خالد بصوت: استنى أفهمك بس يا بابا دا مش أنا.
مروان بغضب وماسك الحزام: أومال أمي ياض اللي عملت كده.
خالد دخل أوضته وقفل الباب بسرعة وقال: الله يرحمها. كانت ست طيبة.
مروان بيزع عالباب: افتح ياض الباب دا بسرعة بقى. رايح تجيب طلبات ليك من السوبر ماركت بمرتبي.
خالد: كان نفسي في الحاجات دي بس طلعت غالية شوية.
أمنية جت بخضة وقالت: في إيه، وماسك الحزام ليه؟
خالد من ورا الباب: عايز يموتني يا ماما. دا أنتِ محلتكيش غيري يا حبيبتي.
مروان: عادي هنجيب غيرك يا ظريف.
خالد: بعد دا كله ترميني كدا ولا فارق معاك. هتلاقي حد زي فين في طعامتي وخفة دمي.
مروان: في السوبر ماركت يا ظريف.
خالد: وأهون عليك يا راجل.
مروان: أيوا تهون عليا عادي.
خالد: مفيش حتى ذكرى حلوة تخليك تسامحني.
مروان: ذكرى قاعدة في بيتهم دلوقتي بتندب حظها إنك ذكرت اسمها.
خالد: ليه بس يا ذكرى. دا أنت كنت ناوي أتجوزك ونجيب عيل أعمل فيه اللي أبويا يعملوا فيا. عايزة يشاركني تعبي.
مروان: يا حبيبي ابني. تصدق اتأثرت بكلامك الحزين.
خالد: قد إيه أنت أب أصيل.
مروان: بردوا هتاخد علقة موت.
خالد: يا شيخ كفاية اللي باخدها كل يوم. ارحمني بقى.
مروان: ماشي يا خالد. أنت جاي تخليني أكفر عن ذنوبي.
خالد: دي دعوات أبوك عليك يا حبيبي. فمتزعلش واشرب بقى.
مروان: هشر*ب من دمك حاضر. بس اطلعلي.
خالد: مش طالع لو إيه اللي حصل.
مروان بعصبية: ماشي. وسابه ومشي.
خالد من ورا الباب: ماما حبيبتي. هو مشي.
أمنية بضحك: أيوا دخل أوضته.
خالد فتح الباب وبياخد نفسه: وقع قلبي في رجلي أول ما شوفته. وفتحتله الباب. دا إيه دا يا ولاد؟
أمنية: بطل تعصبه يا خالد.
خالد: ما خلاص يا ست الكل. اتعودنا على كدا عادي يعني.
أمنية: نتبجتك هتطلع امتى؟
خالد: إيه السيرة اللي ترعب دي. ممكن بكرة. دعواتك بقى.
أمنية: بدعيلك دايما.
خالد: قلبي أنتِ.
مروان من وراه: وجع في قلبك يا حيو***. بتقولها كمان في بيتي. ما أنت ناقص تربية بصحيح. وقام خبطه بشبشب الحمام.
خالد بصوت: يعيني يامااااااا.
أمنية بخضة: يا حبيبي يابني.
في المساء كان خالد حاطط مكعب تلج على عينه اللي ورمت.
نايم في أوضته ومغمض عينه التانية.
فجأة حس بحركة حواليه. فتح عينه فاتصدم وقال: لاااااااااا.
ياترى شاف إيه؟