ندي بخوف: هه عرفت إيه. علي: المعلومات اللي عرفتها إن في شخص اسمه أحمد شغال في مستشفى، هو اللي بيحط الورق، وهو الدليل الوحيد اللي هيعرفنا مين أبو الولد. ندي بصدمة: أحمد! مستحيل يعمل كده. علي: لازم متعرفيهوش إنك عرفتي، كملي عادي وإحنا هنعرف ونجيبه بالقانون، تمام؟ ندي: تمام. خدت حاجتي ومشيت وأنا مش مصدقة أحمد ده، أنا كنت غبية. روحت البيت وكان أحمد قاعد. ندي بسخرية: أهلاً يا أحمد. أحمد: إزيك؟ أنا جيت أطمن على كريم.
ندي: تمام، أنا داخلة، تعال يا كريم يلا عشان تنام. خدت كريم ونيمته ودخلت أنا كمان نمت. أحمد بكسوف: بعد إذنك، أنا همشي. منال بإحراج بسبب بنتها: تمام يا حبيبي، اتفضل. مشي أحمد وهو مش فاهم أنا عملت كده ليه. أحمد: المجهول: خير. أحمد: أنا خايف تكون عرفت. مجهول: متقلقش، معرفتش ومش هتعرف، ومن غير سلام وقفل في وشه. أحمد بعصبية: ما شي. نروح عند ندي ومنال. منال بعصبية: أنتِ يازفت إزاي؟
سكتت فجأة لما لقيتني نمت وخدت كريم في حضني. منال ضحكت وغطتنا وخرجت هي كمان نامت. يوم جديد. صحيت الصبح على خبطت الباب، قمت أفتح لقيت ورقة، فتحتها وكان فيها فلوس واسم المدرسة والميعاد بتاع الخروج والمرواح، قفلتها وشيلتها معايا. وروحت أصحي كريم. ندي: يلا يا كريم قوم عشان أوديك المدرسة. كريم بفرحة: بجد يا ماما؟ ندي بخنقة: بجد. لبسته وخدته وديته المدرسة وروحت على الشغل. مريم بزهق: هتعملي إيه؟
ندي حكتلها كل اللي حصل، وشُهقت بصدمة. مريم: يعني الواد الحلْيو ده هو السبب؟ ندي: معرفش، بس هو اللي بيحط الورق. شوية وتليفون ندي رن وكان رقم غريب. _حضرتك مامت الطفل كريم؟ ندي بخوف: آه. _طب تعالي المدرسة، كريم عمل خناقة مع واحد صاحبه وفتح دماغ صاحبه. مشيت جريت على المدرسة. ندي بزعيق جداً: أنت إزاي تعمل كده في صاحبك يا متخلف. كريم بعياط: يا ماما بيقولي إني مليش أب. ندي بزعيق: تقوم تضربه بالتربية على دماغه، أنت غبي.
خدت كريم ورحنا، ورجعت تاني واتأسفت لأهل الطفل كتير وحكيتلهم إن هو مش ابني واتفهموا الموضوع وخلص. روحت البيت وأنا على وشك العياط. كريم بعياط: يا ماما أنا آسف. ندي: أنا مش أمك، أنت فاهم، واللي عملته ده لو اتكرر تاني مش هوديك مدرسة تاني، فاهم؟ دخل الأوضة جري وقفل الباب وقعد يعيط، وأنا قعدت بهذيان. مامتي جت طبطبت عليا. منال: ده مهما كان طفل يا ندي، والواد عصبي ومعاه حق، أنا عارفة إنك مضغوطة ومش عارفة تعملي إيه، بس معلش.
ندي بعياط: تعبت يا ماما، تعبت. لقيت الباب بيخبط، قمت فتحت وكان أحمد. أحمد: فيه حاجة؟ سمعت صوت زعايق. ندي: لا مفيش حاجة، ودي أسرار داخلية، لو سمحت. أحمد: تمام، عن إذنك. منال: أنتِ إيه يا بنتي، كل شوية تكسفي الواد كده. ندي: اسكتي أنتِ متعرفيش حاجة. شوية ولقيت تليفوني بيرن، رديت. علي: ندي، عملتي إيه؟ ندي: معملتش حاجة، وبتعامل معاه بحدود. علي: طب تمام، أنا قربت جداً أعرف مين أبوه. ندي: تمام، شكراً تاني على وقوفك جنبي.
علي بضحك: يستي ولا يهمك. قفلت معاه. علي: أنت شكلك وقعت ولا إيه يا علي؟ دخلت نمت كالعادة وصحيت الصبح، وديت كريم المدرسة وروحت على الشغل. خلصت شغل روحت المستشفى أشوف محمد. أحمد: خير. ندي: محمد لسه مفاقش، عايزة أشوفه. أحمد: لا، مفاقش ومينفعش تشوفيه عشان حالته خطر. مش هنكر إني شكيت في أحمد. خدت بغضي ومشيت، روحت جبت كريم وروحت لقيت علي بيرن عليا كتير جداً وقالي أروحه بسرعة، روحتله بسرعة. علي: عرفت مين أبوه.
ندي بخوف: مين يا علي؟ مين؟ علي بقلق: ..... ندي بصدمة: مين! مستحيل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!