الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ابسط حبيب الفصل السابع 7 - بقلم ايه خالد

المشاهدات
18
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

يوم كئيب على الجميع، وحلو لأسوأ شخص في روايتنا. عند محمد وهو راجع من إسكندرية. محمد: الو، أيوه يا نرمين، عاملة إيه؟ وتالين عاملة إيه؟ نرمين: حلوة يا حبيبي، بتسلم عليك، والنونو اللي جوه كمان. محمد: أنا راجع من إسكندرية دلوقتي، هاجي البيت الأول آخد المستندات اللي جابهم جابر امبارح وأطلع على أنس. نرمين بقلق: خلي بالك من نفسك، أنا خايفة عليكم. محمد بيضحك بصوت عالي: كان لازم يا ست نرمين تفكري قبل ما تتجوزي ظابط.

نرمين: كان لازم أنت يعني تبقى ظابط. محمد: حلمي يا اسمك. نرمين: طيب يا خوي، خلي بالك من نفسك. نرمين: محمد… نرمين: محمد مبتردش ليه؟ محمد: شششش، اهدي، في ناس ملاحقاني. نرمين بهلع: ناس مين؟ محمد: أي… صوت ضرب نار. نرمين: محمد، رد عليا، محمد… نرمين بدموع: أنس، أنس لازم أتصل على أنس. أنس باستغراب: نرمين، مرات محمد صاحبي بتتصل عليا؟ سدرة بهدوء: رد عليها، ممكن يكون في حاجة. نرمين: الو…

فجأة يكسر باب شقة نرمين ناس مجهولين وملثمين. واحد منهم: ارمي التليفون ده من إيدك. نرمين: انتو مين وبتعملوا إيه هنا؟ مجهول: بصي يا حلوة، انتي هتقفلي تليفونك ده وتيجي قدامنا تورينا المستندات اللي جوزك كان هيوديها لأنس مجاهد، يا أما هنشرفينا انتي وعيالك. أبوكي جوزك دلوقتي طار راح للي خلقه. نرمين بتجري عليه وبتضربه: انت بتقول إيه يا حيوان؟ جوزي كويس، مفيهوش حاجة.

بيضربها المجهول ويكسر التليفون، ويدخل البيت من جوه يلاقي تالين بتصرخ. عند أنس. سدرة: طب فهمني حصل إيه طيب؟ أنا مش فاهمة حاجة. أنس بهرولة: بعدين، بعدين. سدرة: يارب استر يا رب. صفية وهي بتدخل: في إيه يا بنتي؟ سدرة بدموع: مش عارفة يا ماما. أنس كلم مرات صاحبه محمد دا وطلع جري زي ما انتي شايفة، بس حاسة إن في مصيبة حصلت. صفية بوجع قلب: لا يا بنتي، مفيش حاجة إن شاء الله. سدرة بخوف: يارب يا ماما. في شقة محمد.

أنس بيدخل وينادي على نرمين، لكن مفيش جواب. وفجأة يلاقي نرمين مرمية على الأرض ودماغها بيجيب دم. أنس: نرمين، فوقي، نرمين… تالين: تالين، في… مجهول: ههههه، معايا اهي. أنس بغضب بيمسك فيه: عملت فيهم إيه يا كلب يا ابن ****، وربي لأربيكم كلكم. مجهول: ههههه، هتقدرنا كلنا إزاي يا أنس بيه؟

وبعدين صاحبك طار راح للي فوق، والورق اللي كنت عاوزه راح لمجدي بيه، ومرات صاحبك تقريباً بتخلص هي كمان أهي، والكتكوته الصغننة دي هاخدها معايا، وعارف هشغلها فين لما تكبر. أنس لسه هيتكلم، دخلت قوة في مقدمتهم ظابط. آدم: تحياتي، حضرت الظابط أنس. أما انت بقى وأشكالك هنعرف هنربيكم إزاي. واغتيال محمد بيه مشروع هيعدي بالساهل كده ليك وللي مشغلك. خدوه على البوكس. أنس بجزع: محمد، حصله إيه يا آدم؟

آدم بوجع: منه وحماتي في المستشفى، وزي ما أنت قولتلي، طلبت الإسعاف عشان لو في إصابات هنا. أهم هينقلوا مدام نرمين. أنس بوجع: بتتكلم على محمد، رد عليا. آدم وهو بيبلع غصة في حلقه: محمد، مفيش في إيدينا ليه غير الدعاء، حالته صعبة أوي. أنس: طب يلا بينا على هناك. آدم: تليفونك بيتصل يا أنس. أنس: دي أمي. الو، أيوه يا صفية.

صفية: الحق يا أنس، في ناس هاجمونا وضربوني وخدوا سدرة، وقالولي ابقى قولي لحضرة الظابط أنس مجدي بيه هيخلصك منها من غير مجهود منكم. محمود: إحنا في المستشفى اللي فيها محمد يا أنس. صفية عالجت ليها الجروح وأصحابي مع محمد جوه. هتعمل إيه؟ أنس بتوهان: مش عارف يا محمود، مش عارف يا أخويا. أنا هاجي أجيب ليكم تالين، ونرمين طلعت بالإسعاف. محمود بحزن: خير الخير لا يأتي إلا بالخير، اتفائل يا أنس، كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن.

أنس: ربنا يستر. يلا بينا يا آدم. في المستشفى. منه: آدم أخويا، معرفش حصل ليه إيه. آدم: اهدي يا منه عشان اللي في بطنك. محمد ادها وهيقوم. قام من اللي أعصب منه. منه بهلع: لما يقوم هتسيبوا الشغل ده كلكم؟ حرام عليكم، بتعملوا فينا كده ليه؟ آدم وهو بيضمها: اهدي عشان مرات أخوكي وبنته، اهدي وعشان حماتي كمان. منه وهي بتمسح دموعها: حاضر. هيا فين تالين؟ آدم: مع حماتي جوه، هيا وأنس. تعالي. صفية: هتروح لوحدك يا أنس؟

مش هتروح، عاوز تبقى زي محمد وبدل الواحد بقيتوا اتنين. آدم: لا يا صفصف، أنا هبقى معاه. أنس: رقم غريب بيتصل… آلو… وربي إن عملتوا فيها حاجة، انتوا أحرار، متعرفوش مين أنس مجاهد… انت يا… قفلوا. ياترى سدرة عندهم عاملة إيه دلوقتي؟ عند سدرة. سدرة: يا حيوانات يا كلاب مجدي، وربي لأوريكم مين سدرة هانم بنت عز بيه. قطعت سدرة الحبل اللي على إيديها بمطوة معاها. سدرة: ماما كان معاها حق وهي بتقول خلي دي معاكي ديما، يمكن تحتاجيها.

قطعت سدرة الحبل وجيت عند الباب، مسمعتش صوت. فتحت لقت اتنين قاعدين بياكلوا. اتسحبت براحة، لقت واحد ماسكها من قفاها. مجهول: رايحة فين يا حلوة؟ سدرة: الحلوة دي تبقى خالتك. واديته بالبوكس في بطنه، وفضلت سدرة تضرب فيهم لحد ما وقعوا كلهم على الأرض. وبعدين نفضت إيديها وقالت: لو كنت فاضية ليكم كنت عملت فيكم أكتر من كده. وأخدت تليفون واحد فيهم: سمعتكم وأنتم بتكلموا أنس، أكيد دا رقمه. سدرة: الو، أنس. أنس: سدرة، انتي سدرة؟!

سدرة وهي بتركب العربية وهتسوق: أيوه، أنا. انتوا فين؟ روحتوا المستشفى؟ أنس ببلاهة: هو مش انتي مخطوفة؟ سدرة بلامبالاة: أيوه، كنت ظبطهم وجاية. أنس بعدم فهم: حصل إيه؟ وحكت ليه سدرة اللي حصل. أنس بصدمة: عملتي كل ده؟ سدرة: أيوه، معشتش حياة هينة. أنس: طب متتأخريش وتعالى، مستنينك. سدرة: حاضر، سلام. أنس: سلام. آدم: قالتلك إيه؟ الكل: إيه؟ هيا مش مخطوفة؟ أنس: إحنا لازم نخاف منها، دي بتلعب ملاكمة.

الدكتور: أنس بيه، محمد بيه فاق وعاوز حضرتك. دخل أنس عند محمد جري. أنس بدموع مستحيل تظهر لأي حد: محمد، حبيبي، عامل إيه؟ محمد وهو بنهج: أنس، مفييييش ووووقت… سدددرة… مممراتك… ببببنت عمممك اللي ضااايعه… أنس؟! ياترى هيحصل إيه؟ تتوقعوا محمد هيعيش ولا لأ؟ وسدرة هتروح المستشفى سليمة؟ وكلام محمد حق ولا لأ؟ وهل سدرة بنت عم أنس؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...