الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ابتلائي الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة شداد

المشاهدات
18
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أول مرة من ٤٠ يوم اشتغل بكل الحب والروقان ده. فعلاً أهل الحب صحيح مساكين. بقيت بعد الأيام منتظر يوم اللقا بنفس حماس أول يوم بل أكتر، وأخيرًا يوم الخميس جه بعد 3 أيام مشوا ببطء، أبطء من بطء السلحفاة. دخلت عائشة أختي وهي بتغني لي: "إحساسك إيه النهاردة وأنا جايلك في بيتك" غنيت معاها: "جاي أقول لأهلك قد إيه أنا حبيتك" "جاي للبيت بحاله نتكلم اليوم بطوله" "جوه قلبي الكلام بس يارب أعرف أقوله" "يارب كتر أفراح قلب أوسو يارب"

"يديمك ليا ياحبيبي ويفرحني بيكي وأغنيلك يوم فرحك كده" "يارب ي حبيبي ويديمك ليا. هسيبك أنا تجهز وهروح أجهز عشان منتأخرش" "ماشي يا حبيبي" "أويس . جهزت ولا لسه" "اه ي أبي جاي حالا" "يلا عشان منتأخرش ياأويس" "جيت اهو يا أمي" "تيرارا أي رايكم حلو؟ حضنتني أمي وباست راسي. "ربنا يحفظك يا حبيبي ويديم فرحة قلبك" بوست إيديها. "ويديمك ليا يانور عيني" "اي رايك ياأبي في الاوتفيت" "حلو طبعًا مش أنا اللي مختاره يبقى حلو"

"دشملة الخواطر . يعني مش حلو عشان أنا اللي لابسه لا حلو عشان انت اللي مختاره" "ماشي ي حجوج هو حلو عشان عيونك الحلوة بس" "بكاش أد الدنيا" "الاه يعني لا كده عاجب ولا كده عاجب" "أقول عليك إيه بس وانت لمض كده" "بحبك ياحجوج وبحب إنكشك كده" "ربنا يديمك وتنكشني على طول بس للامانه البدلة هتاكل منك حتة بجد" بوست رأسه وإيده وحضنته. "ربنا يديمك ليا ياأبي ويباركلي فيك" "ويديمك ويديم فرحتك يا حبيبي" "هي عائشة لسه مخلصتش ياأمي"

"مين بيجيب في سيرتي" "أوعى القمر" لفت وهي بتلف الفستان وبتورينا شكلها. "بجد حلو عليا" "هياكل منك حتة" "حبيبي والله تسلم" طلعت بوكيه ورد فيه وردة واحدة ومديت ليها إيدي بيه. "عشان تكملي الشياكة بقى" "الله شكلها تحفة ياأوسو تسلملي" مديت إيدي ببوكيه فيها وردة بيضاء ووردة حمراء ووردة بينك لأمي. "اتفضلي ياأمي عارف أنك بتحبي الألوان دي" "ربنا يديمك ياحبيبي تسلملي" "طب يلا ولا إيه اتأخرنا أوي" "يلا يلا بسرعة"

خرجنا من البيت والفرحة مش سايعانا كلنا الحقيقة، وصلنا على المعاد وتم استقبالنا بأفضل استقبال. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أزي حضرتك ياعمي" "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يابني أهلاً بيكم اتفضلوا" والدها استقبلني أنا ووالدي ووالدتها استقبلت أمي وعائشة. "نورتونا والله ياأستاذ حمزة" "الله ينور قلبك. منور بأصحابه" فات دقيقتين ولقينا حبيبة داخلة مع مالك أخوها. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

ردينا كلنا السلام على مالك واللي كان بالمناسبة يعرفني وكان بيصلي ورايا في المسجد. قعدت حبيبة بجانب والدتها ووالدتي. كانت جميلة أوي النقاب محليها جدًا. أخدت الورد اللي كنت جايبه ليها من أمي وشالته. كان شكلها يخطف الحقيقة. انشغلت شوية بكلام والدها ووالدي وتعريفهم ببعض وهي انشغلت في الكلام مع أمي. بعد دقايق استأذنوا يدخلوا الأوضة التانية عشان يكونوا على راحتهم. انتبهت لكلام والدي وهو بيقول:

"خير البر عاجله. نقرأ الفاتحة إن شاء الله" "إن شاء الله ياأبوأويس على بركة الله" قام مالك يبلغ والدته إننا هنقرأ الفاتحة عشان يكونوا معانا. قرأنا الفاتحة وبعدها والدها قال لو عندي استفسار أو أي حاجة. والحقيقة أنا كنت مبسوط ومن كتر فرحتي مكنتش عاوز أنشغل بحاجة غير إني أفرح في اليوم ده بس. اتفق والدها ووالدي على المهر والشبكة واللوازم وتم تحديد وقت نعمل فيه الخطوبة. مشينا من عندهم وأنا العالم كله لا يسع أجنحتي.

كان يوم جميل بشكل يخطف القلب. دخلت أوضتي صليت القيام وركعتين شكر لله ودعيت بيها وإن ربنا يتمم لينا على خير. خرجت النوت بتاعتي من الدرج وكتبت: "يا من يُسائِلُ عن الحبيبِ وصُورَتُهُ إن كنتَ لم ترَه فانظُرْ إلى القمرِ كأنما كان في الفِردَوسِ مَسكَنُه فجاء الناسَ للآياتِ والعِبَرِ لم يَخلُقِ اللهُ في الدنيا له شَبَهًا إني لَأحسَبُه ليس مِنَ البَشَرِ."

قفلت النوت بتاعتي ونمت. أول يوم أنام بمجرد ما أفرد ضهري على السرير نمت بارتياح ولأول مرة مكنتش قلقان وبفكر بكرة هيكون إيه وازاي؟ عدت الأيام ورحنا اخترنا الذهب ليها. كانت جميلة وكل حاجة بتليق عليها. كان باين على أفعالها واختيارها إنها مش عاوزة تكلفني. متعرفش إن لو بإيدي أجبلها الكون بحاله هجيبه والله. متعرفش إن مقامها غالي أوي عندي.

اشترينا اللي هي اختارته ورحنا نختار الدبلة بتاعتي. دخلنا محلات كتير بس معجبنيش حاجة. وهي قررت هي اللي هتجيبها من براند فضيات ويكون فيه مسؤولة بنت. والحقيقة معارضتهاش أبدًا وسبتها هي تختارها ليا. فاتت الأيام والنهاردة خطوبتنا. الدُف مالي بيتنا والأغاني بالدُف وصوت عائشة أختي وماما وفرحتها ووالدي وفرحته بيا. كل ده كان كفيل إني أطير من الفرحة.

خرجت اشتريت ورد لحبيبة الورد. جبت بوكيه ورد متزين باسمها وفيه ورد أحمر وأبيض وأصفر. طلبت من جاليري يعمل تارة عليها أسامينا ويوم الخطوبة ويكتب: "أُؤَمِّنُ، فَادعُ اللّهَ يَجمَعُ بَينَنا بِحَبلٍ شَدِيدِ العَقدِ لا يَتَحَلَّلُ! جهزت كتير أوي لليوم ده. حاولت بكل الطرق يكون بيرفكت. دخلت عائشة أختي وفي إيديها الدُف وبتغني: "مش هنساها الليلة دي أنا ولا يوم في هناها شوفت أنا هنا" "ولا هي الليلة دي هننساها ده احنا شعللناها"

"ليل ياليلي ولاجت على بالي ولا كان كده حالي ولا كان في خيالي" "ولا ليله جرالي مالليلة جرالي ده احنا شعلنالها" "ربنا يديم فرحتك ياأوسو يلا اجهز بسرعة عشان منتأخرش" "ويديمك ياحبيبي. حاضر" جهزت وخرجت لقيت أمي وأختي مستنيني أنا ووالدي. مشينا مع عائلتنا كلها. هم ركبوا الباص واحنا ركبنا العربية واتوجهنا لبيت العروسة. قلبي بينبض بشكل مش طبيعي نفسي بيتسحب مني من كتر توتري. أعصابي وقولوني وجعوني. يارب عدي اليوم ده على خير.

وصلنا بالسلامة الحمد لله. كان الجو جميل أوي. دخلت سلمت على عمي ومالك واتوجهت أنا ووالدي ورجال العيلة لقاعة الرجال. وأمي وعائشة ونساء العيلة توجهوا لقاعة النساء. كنا عاملين الخطوبة منفصلة وإسلامية. بدأنا ووالدها طلب مني أقوم أعمل اللي اتفقنا عليه. واللي بالمناسبة كان إني أصلي بالناس العشاء.

أذنت للعشاء وبعد شوية أقمت الصلاة وصلينا. قرأت بخواتيم سورة آل عمران. الحقيقة بحب أدعي بالأدعية الموجودة في خواتيم السورة. بحب استشعر الآيات جدًا. مع استشعاري لكل آية كنت ببكي وبسمع بكاء من خلفي. أنتهيت من الصلاة ولقيت ناس كتير بتدعيلي بالفتح والكرامة. ربنا يرزقنا يارب. صلينا السنة وقومنا كل واحد جلس في مقعده.

جه وقت المجلس الثاني واتفاقنا الثاني. دعيت بعض الشيوخ اللي بحبهم في الله لإلقاء كلمة. وكان منهم د. أحمد العزب ود. حازم شومان ود. محمد الغليظ وم. علاء حامد وغيرهم كتير. الإنسان ممتن لوجود الدعاة في زمن كله فتن. والله. ألقى كل شيخ خطبته وبعض من الطرائف لجذب انتباه المستمعين. ومنهم من أقام المسابقات والجوائز بطرح أسئلة في وسط الخطبة. كان يوم جميل. أنهى كل شيخ مجلسه وفجأة……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...