الانسان اللي بيختار بكامل إرادته الصمت عن كل حاجة بتحصل حواليه ... بيكون يائس ومحبط وحاسس أنه خلاص انهزم ومفيش داعي حتي للكلام. بهاء وصل مع عدنان لبيت لحسن اللي كان بعد شارعهم بشارعين بس طلعوا وخبط عدنان وفتحت ست كبيرة. "السلام عليكم يا ام حسن." "وعليكم السلام يا حبيبي اتفضلوا." دخل بهاء وعدنان وقبل ما حد فيهم يتكلم قالت الست:
"فيك الخير يا عدنان والله إنك تسيب عزا أخوك وتيجي تسأل على حسن بس لسه زي ما هو والله يا بني أنا يادوب لسه داخلة من الباب وهرد تاني على هناك على طول." دموعها نزلت بوجع على ابنها وعدنان وبهاء بصوا لبعض باستغراب ومش فاهمين هي بتتكلم على إيه. "زي ما هو يعني إيه يا خالتي؟ أنا مش فاهم حاجة؟ "الله .. مش أنت عرفت على حسن وجاي تسأل عليه؟ "ماله حسن يا خالتي؟ أنا معرفش حاجة."
"أول ما سمع إن عصام الله يرحمه مات كان في مشوار، لقيته رجع على البيت ودخل الأوضة وقفل على نفسه ورفض يتكلم مع أي حد. جاله ناس صحابكم كتير عشان يتكلموا معاه وهو رافض بردو لحد ما دخلت عليه من تلت ساعات كدة، لقيته مرمي على الأرض ورايح خالص يا حبة عيني. صوت والناس اتلمت وطلعنا على المستشفى اللي برة، قالولي أزمة قلبية بس الحمد لله اتلحقت في الأول ويادوب هفرح، لقيت الدكتور بيقول بس المريض دخل في غيبوبة." عيطت جامد.
"وميعرفوش هيفوق منها إمتى ... الدكتور قال كلام كتير أوي يا بني، كل اللي عرفت أفهمه إنه في الغيبوبة دي بمزاجه عشان الحالة النفسية اللي هو فيها ... جيت أقفل الشقة كويس وأخدله هدوم وراجعة على هناك تاني أهو." هنا اتكلم بهاء. "هو حضرتك وحسن لوحدكم ولا سبتي حد هناك معاه؟ "انت مين؟ صاحبه بردو؟ "لا أنا ظابط المباحث اللي ماسك قضية عصام الله يرحمه."
"الله يرحمه يا حبيبي، أنا مش لوحدي، أنا سبت أخويا وابنه هناك مع حسن وواحد جارنا ابن حلال كان معانا هناك وجابني بعربيته على هنا وقالي نص ساعة وهيرجع يوديني تاني لحد هناك." "تمام يا حجة ربنا يطمنك عليه وإن شاء الله على ما تروحي تلاقي بقا زي الفل." "يارب اللهم آمين يارب." "ممكن أعرف اسم المستشفى إيه؟ "مستشفى الوهاب اللي على الطريق العمومي بره." عدنان عرفها. "أنا عارفاها يا باشا." "تمام ...
عن إذنك يا حجة وإن شاء الله نتقابل تاني بس لما تطمني على حسن." "أنا بعد ما الناس تمشي هجيلكم المستشفى يا خالتي عشان أطمن عليه، ألف سلامة عليه." "الله يسلمكم من كل شر يارب، تسلموا بس معلش يا عدنان في السؤال هو انت عملت عزا قبل الدفن يابني؟ "ده مش عزا يا خالتي، هي الناس لما بتعرف بعض بيجوا يعملوا الواجب ويمشوا. العزاء إن شاء الله بعد ما ندفن عصام في مقابر العيلة أمتي الله أعلم بردو. ربنا يرحمنا."
"ربنا يرحمه ويغفر له ويصبر قلوبنا يارب." خرج عدنان وبهاء كل واحد في طريقه. عدنان رجع تاني على شقة أخوه ورجع بهاء على القسم يشوف التحريات وصلت لإيه. وصل بهاء وأول ما دخل مكتب كمال قام كمال وسبله المكتب كله وقبل ما يخرج كان مسلم بهاء ملف التحريات اللي لحقوا يجمعوها. قعد بهاء وقدامه فنجان قهوة وولع سيجارة وبدأ يقرأ في الملف بتركيز. عمر محمد عبد الرحمن ٢٧ سنة أعزب مهندس ديكور وعنده شركته الخاصة.
له أخ صغر منه في آخر سنة هندسة معماري. وأخ أكبر منه ظابط في الجيش. والدته متوفية من ثمان سنين. بيِقضي عمر يومه بين البيت والشغل والجيم والكافيه اللي بيسهر فيه مع صحابه وبين دار الأيتام للبنين اسمها الرحمن، باباه اللي متكفل بيها من الألف للياء وكمان جمعية خيرية بتساعد الأيتام البنات والأولاد بعد ما بيخرجوا من الدار إنهم يلاقولهم سكن وشغل عشان يستقروا. ومفيش أي علاقة بتربطه بالجاني.
يوم الجريمة كان موجود الصبح في الجيم وخرج منه على شركته وفضل هناك لحد ما خرج بسرعة من الشركة وكان باين إنه مستعجل جداً. وما بين معاد خروجه من الشركة وبين الفيديو اللي سجل جريمة القتل حوالي نص ساعة بس. فتح ملف تاني مكتوب فيه: عصام شرف الدين الحسيني ٣٣ سنة متزوج. بيشتغل محامي في مكتبه الخاص. له أخ واخت عدنان ورضوي. والده والدته متوفين. يومه بين المحكمة والمكتب والبيت والزيارات العائلية والقهوة ليلاً مع أصحابه.
ولا تربطه أي علاقة بالمجني عليه. قفل بهاء الملف بعصبية. "يعني إيه مفيش أي حاجة بتربطهم؟ اومال قاتله بكل الغل دا ليه؟ فضل طول اليوم بين المعمل الجنائي وتحريات اللي شغالة ومكالمات من مديرينه ورتب عالية بتسأل عن آخر تطورات القضية. وجاله أكتر من تلميح مبطن إن خلاص كدة القضية خلصت يقفلها ويقدم تقرير.
بس مجرد التلميح دا ضايقه جداً ومبقاش عارف يعمل إيه. بص في ساعته لاقاها بقت واحدة بعد منتصف الليل. قرر يروح ينامله ساعتين واول ما يصحى هيطلع على المستشفى اللي فيها حسن يمكن يقدر يوصل لحاجة هناك. وقبل ما يتحرك من مكانه اتفاجأ بكذا طيف كلهم ولاد من سن ٨ ل ١٢ سنة واقفين قدامه وهمسوا كلهم بكلمة واحدة: "متسبنيش."
وفجأة اختفوا. مبقاش عارف يعمل إيه. من اول ما تم ١٤ سنة وهو بيشوف إشارات مامته قالتله إن اللي بيشوفه ده إشارات عشان يعمل الصح ويساعد الناس وقالتله إن ربنا ميزه بالميزة دي عشان يساعد في إنصاف المظلوم ورد الحقوق وإن دي أمانة ومسؤولية كبيرة جداً ولازم يكون قدها. أكدت عليه كل يوم إن دي حاجة بينه وبين ربنا وممنوع أي مخلوق يعرف عنها حاجة مهما كبر ومهما مرت السنين.
هو بيعشق أمه بيثق فيها ثقة عمياء. أمه مش هتكدب عليه أبداً ولازم ينفذ كل حرف قالته. بس المرة دي هو تايه. مفيش أي حاجة مساعداه لا في خيط يمشي وراه ولا الطيف اللي بيظهرله بيقوله حاجة تساعده أو حتى يرشده لأي ثغرة وهو هيفهم زي ما حصل كتير زمان. فضل مغمض عينيه وهو مكشر حاسس إن في حاجة غريبة بتحصل من ورا ضهره. حاسس إن في حد عايز القضية تتقفل بدون الوقوف على الأسباب. دا معناه إن الجاني ممكن يكون مجني عليه!
ولا المجني عليه عنده ماضي محدش عايزه يظهر وبموت الجاني قالوا خلاص كدة حقه رجع؟ وفي وسط كل زحمة أفكاره دي مكنش متخيل إنه قضى ليلته في القسم وهو سرحان. واتفاجأ بكمال داخل عليه المكتب وهو مبتسم وبيقول: "حسن فاق يا باشا." "يا فرج الله. طب يلا بلاش نضيع وقت خلينا نعرف هو عارف حاجة ولا لأ عشان نلحق نتصرف. أنا النهاردة هيكون عليا ضغط جامد أوي."
خرج من القسم وراحوا على المستشفى وهو كله أمل إن حسن يديله طرف الخيط اللي هيمشي عليه. نرجع لبدور. في المستشفى من بعد لما فاقت بكر كان عمال يهزر ويتكلم معاها ومحبش يفتح أي كلام يتعبها تاني. الدكتور طمنوا عليها بعد ساعتين كمان وقال له تقدر تروح مع التعليمات اللي هو قالها الراحة التامة وعدم الانفعال أو المجهود. خرجوا من المستشفى رجعوا على شقتهم تاني واول لما دخلوا اتكلمت بدور وهي مبتسمة.
"حبيبي أنا بقيت كويسة خلاص يلا بقى روح شغلك اللي انت عطلته ده وأنا هخش أنام ولما أقوم إن شاء الله هكلمك أطمنك عليا." "نعم شغل إيه؟ هو انتي متخيلة إن أنا هسيبك وانتي تعبانة وأنزل الشغل؟ لا طبعاً أنا واخد إجازة متقلقيش انتي بس." "ليه كده بس يا بكر مش كتير كده الإجازة اللي انت أخذتها دي؟ خلاص يعني ما فرقتش النهاردة من بكرة وأنزل كده أشوف شغلك." "لا وأنا ما قلتلكيش." "لا ما قلتليش."
"أنا خدت أسبوع إجازة وقاعد معاكي يا ستي لغاية لما تزهقي مني." "يا لهوي يا بكر أسبوع بحاله؟ وهما وافقوا لك عادي كده على أسبوع؟ ده أنت ما كنتش بتعرف تاخد إذن ساعتين." "ده عشان بهاء باشا ما بيعرفش يشتغل غير معايا أنا بس...
أنا اللي بقيت فاهم دماغه وعارف هو بيبقى عايز إيه وامتى وازاي. بس هو اللي جه في المستشفى وعرف الوضع حتى والله دفع باقي المصاريف بتاعتك. إن شاء الله لما أرجع هديها له. بس هو لما لقيك تعبانة كده وأنا قلت له مالينا غير بعض وطلبت منه الإجازة، فبصراحة وافق." "لا كثر خيره بصراحة. بس يعني ما تخليش جمايله عليك كده لأي حد. لو مزنوق في الفلوس قول لي وأنا هتصرف وندي له فلوس."
"أظن في بداية الكلام قلت لك لما هرجع هديها له وبلاش بقى كلام يزعلنا ويخلينا نتضايق من بعض على المسا." "طيب بس خلاص انت قفشت كده ليه." "يلا اتفضلي خشي على أوضتك كده خدي شاور دافي ونامي وأنا هصحيكي على ميعاد الأدوية بتاعتك." "ماشي يا حبيبي أنا فعلاً محتاجة أنام قوي. تصبح على خير." "وانت من أهل الخير يا حبيبتي."
دخلت بدور تنام وعمل بكر أول خطوة كان ماجلها بقاله كتير جداً بالتليفون واتصل بواحد طلب منه حاجة وقفل وهو بيبتسم بشر. مؤمن نفذ كل اللي اتفق عليه مع مامته وتفاجئ فعلاً إن كان باين نتيجة اللي هو بيعمله على علا جداً. مهما هي حاولت تبين إنها مش زعلانة وإنها تمام إلا إن كتر اعتذار مؤمن خلى ملامح علا تبقى هادية أكتر ومرتاحة أكتر.
بالليل علا كانت نايمة من الأدوية اللي هي بتاخدها وكان قاعد مؤمن هو ونيجار بنته عمال يلعبها. تليفونه رن برقم مامته. "مساء الخير يا حبيبي عاملين إيه؟ "تمام يا حبيبتي الحمد لله إحنا كويسين. انتي عاملة إيه؟ "تمام الحمد لله. طمنيني على علا عاملة إيه دلوقتي؟ "لا والله أحسن كتير الحمد لله. إحنا كنا بينا وبقينا فين؟ "طب تمام الحمد لله طمنتيني. أنا عموماً إن شاء الله بكرة الصبح أكون عندكم عشان أشوفها."
"تمام يا حبيبتي تنوري أي وقت." "طب إيه عارف تتكلم ولا أقفل على كده؟ "لا لا تمام، هي أصلاً نايمة وأنا قاعدة أنا وجوجو بنلعب مع بعض." "طب يعني هي عملت إيه قل لي تقبلت تصرفاتك إزاي؟ "بصراحة يا ماما أنا اتفاجئت إنها فعلاً اتغيرت جداً مع اعتذاري ليها كذا مرة يعني يعني حتى لو هي كانت بتقول إنها مش زعلانة بس بدأ يبان فعلاً عليها إنها مش زعلانة فاهمني؟
"آه يا سيدي .. ما تقلقش عموماً أنا كلمت صاحبتي اللي قلت لك عليها وهي اقترحت عليا شوية حاجات كده." "حاجات إيه يعني؟ "لا ما هو مش هينفع الكلام في التليفون. أنا لما أجي بكرة هقعد معاكم كده عادي ويعني ممكن أبقى أبات معاكم لما هي تنام بالليل أقعد أتكلم معاك هينفع ولا إيه؟ "انتي بجد؟ ماما بتستأذني عشان تباتي في بيت ابنك؟ "يا حبيبي ده بيتك انت ومراتك ...
أنا بس والله عايزة أبقى جنبها وعايزة أتكلم معاك باستفاضة كده لما تنام عشان أفهمك هنعمل إيه." "طب بس عشان ما أزعلش منك خلاص إن شاء الله هستناكي بكرة وحتى لما انتي تيجي هنزل كده الشغل ساعتين ثلاثة وأبقى أرجع تاني وبالليل نسهر ونتكلم مع بعض." "طيب يا حبيبي ماشي اتفقنا. بوس لي جوجو بقى وسلم على علا لغاية لما أجي لكم بكرة." "ماشي يا حبيبتي تيجي بالسلامة. تصبحي على خير يا ماما." "وانت من أهل الخير يا حبيبي مع السلامة."
"مع السلامة." بهاء وكمال وصلوا المستشفى اللي فيها حسن وقابلوا الدكتور اللي متابع حالته وطمنهم إن الحالة بقت مستقرة وإنها كانت أزمة قلبية بس هما لحقوها في بدايتها والحمد لله المريض ما طولش في الغيبوبة الاختيارية اللي هو دخلها وفاق على طول وإنهم يقدروا يتكلموا معاه. دخلو كان حسن قاعد مع والدته ورجل كبير تاني خمن بهاء إنه خاله. وبعد السلامات والتعارف خرجت أم حسن وخاله وفضل بهاء وكمال وحسن. "تعرف إيه عن اللي حصل يا حسن؟
ياريت تتكلم لو تعرف حاجة عشان لو صاحبك له حق مرحش هدر." "حق صاحبي عند اللي خلقه يا باشا." "ونعم بالله بس إحنا عباد وفي أيدينا نرد المظالم بس انت ساعدنا لو تعرف إيه اللي خلى عصام يعمل كده قول." سكت حسن شوية وبهاء احترم سكوته ده واستنى لحد ما حسن اتكلم. "كل اللي أعرفه إن من شهر أو أكتر ظهرت واحدة ست وطلبت مساعدة عصام إنه يرفع لها قضية على ابن لواء كبير في الداخلية. هو وقتها مقالش اسمه بس كده واضح هو مين." "قضية إيه؟
إثبات نسب؟ ولا اغتصاب؟ "لا دا ولا دا .... قضية قتل." "قتل! قتل مين؟ "أنا كنت معاه وقت ما هي كلمته في التليفون ولما قفل معاها قالي الست واضح إنها مرعوبة جداً. وقلت له طب قتل مين ابن اللواء ده جوزها يعني ولا حد من عيلتها؟ قالي بتقول لا دا ولا دا وإنها مش هتقدر تتكلم أكتر من كده في التليفون ولازم يتقابلو عشان تقول على كل حاجة. سألته هي عرفتك منين؟
قالي بردو رفضت تقول إلا لما تقابلني لو أنا عندي استعداد للمخاطرة دي هتقولي على كل حاجة وجه لوجه لو لأ أمْسَح رقمها ولا كان حاجة حصلت." "وبعدين." "سألته وانت هتعمل إيه؟ قالي هقابلها وربنا يسهل. وبعدها بمدة سألته عملت إيه في موضوع الست اللي كلمتك؟ قالي إنها متصلتش تاني وشكله كان مقلب من حد سخيف وخلاص." "ومجبش أي سيرة عن الموضوع ده تاني؟
"لا خالص، كانت حياته ماشية طبيعي كان في شوية شد كده مع البيت عنده بس مكنش في أي حاجة مش طبيعية لحد يوم الحادثة." "إيه اللي حصل؟ "كلمني على الظهر كده كان باين إنه سايق وقالي مراتي وإخواتي أمانة في رقبتك حافظ عليهم وخلي بالك منهم وقولهم إني بحبهم أوي. بس مقدرتش أسكت وقفل قبل حتى ما أرد عليه." دموعه نزلت. "اتصلت عليه بعدها كتير كان التليفون مقفول. وبعدين عرفنا إنه اتقبض عليه في جريمة قتل. كنت هتجنن عصام! يقتل!
إزاي ده أطيب خلق الله والله. ويادوب وصلنا مكان ما كان محجوز اتصلوا بيا في الشغل عشان كان معايا شيكات لازم تتسلم. سبت عدنان ورحت وقبل ما أرجع عرفت إن عصام مات خلاص." فضل يعيط بصوت عالي وقهر ووجع على صديق عمره اللي راح منهم في لحظة واحدة. بهاء ساب كمال يكمل التحقيق مع حسن لما يهدي ويكون قادر يتكلم وخرج وهو عارف إن إجابة السؤال هتبقى يا في شركة عمر يا دار الأيتام يا الجمعية الخيرية.
الشركة كانت مقفولة محبش يضيع وقت وطلع على دار الأيتام وبدأ يسأل كل الناس الموجودة هناك بداية من حارس الأمن اللي على البوابة لحد مديرة الدار. وكلهم أجمعوا إن عمر شخص محترم وأخلاقه عالية وإنه كان حنين أوي على الأطفال وكان مش بس بيعطف عليهم ده كان صاحبهم كان بيقعد ويحكي معاهم في مشاكله وياخد رأيهم في حاجات كتير. ناس منهم كانت يستغرب تصرفه إنه راجل في سنه يصاحب أطفال في سنهم.
فضل بهاء يسمع يسمع يسمع لحد ما حس إنه مسك طرف الخيط. "كان صاحبهم." سأل هل في أي موظفة غايبة النهاردة ولا هو كده حقق مع كل العاملين؟ والإجابة كانت زي ما توقع بالظبط. في أخصائية اجتماعية غايبة ومبتردش على تليفونها. خد عنوانها من الملف بتاعها وطلع على بيتها على طول. وصل في وقت قياسي بسبب السرعة اللي كان سايق بيها. سأل عليها ورحب بيه والدها ودخل ندهلها كان اسمها نعمة. "السلام عليكم." "وعليكم السلام. ازيك يا آنسة نعمة؟
"الحمد لله يا فندم." "من غير لف ولا دوران أنا عارف إنك تواصلتي مع عصام عشان قضية يرفعها ضد عمر عبد الرحمن. فياريت نوفر على نفسنا وقت وتقوليلي إيه اللي حصل بالظبط؟ هو عمر كان بيعتدي على الأطفال؟ دا اللي حصل وإنتي اكتشفتيه مش كده؟ ردت ببكاء. "لا مش ده اللي حصل. لا... هو بس هو أصل... "هو إيه؟ اتكلمي متخافيش أنا هحميكي." "وعد؟ "وعد. قولي يا نعمة إيه اللي حصل من عمر للأطفال وطالما مفيش اعتداء اومال إيه؟ يتبع ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!