صباح يوم جديد. بكر وبهاء تفاجئا بحركة ودربكة جامدة في القسم. لما سألوا، عرفوا إن رحمة انتحرت. كانوا سايبينها في أوضة الظابط وقافلين عليها. بهاء سأل إزاي ده حصل، العسكري اللي كان واقف قدام الأوضة قاله إنها طلبت منه كوباية ميه وهي بتعيط، فصعبت عليه وجاب لها الميه وسابها وخرج. مفيش دقايق ودخل لقاها كسرة الكوباية وقطعت شرايين إيديها الاتنين. كانت كاتبة ورقة وسايباها على المكتب بتأمن فيها اللي يقرأها إن يدفنها جنب ابنها.
بصلهم كلهم بيأس وإحباط وسابهم ودخل مكتبه وقفل عليه. بكر فضل بره شوية متابع الإجراءات اللي بتحصل، وبعدين دخل لبهاء. "ادخل يا باشا ولا مشغول في حاجة؟ "تعالى يا بكر." "أنا عارف إن مود حضرتك قفل خلاص كده، بس ده نصيبها. هي كانت صغيرة قوي على كل اللي بيحصل لها، وأكيد على قد تفكيرها هي، ده اللي جه في بالها إن هيبقى راحة ليها إنها هتروح لأبوها وابنها."
"كان نفسي أوريها إن في ناس لسه كويسة، كان نفسي أعرفها إني هجيب لها حقها وحق ابنها، بس ما لحقتش." "أديك قلت يا باشا، ما لحقتش. إحنا سواد الليل وجينا لقيناها ماتت. ربنا يرحمها، ربنا أرحم بيها مننا كلنا. فك كده بس وشوف ورانا إيه، متضايقش نفسك." "وفيها إيه لما أضايق نفسي عشانها؟ ده حتى جات الدنيا ومشيت وما حدش هيتضايق عشانها. هنستخسر فيها إننا نتضايق عشانها." (خد نفس واتكلم) "سيبك مني أنا وقول لي أنت كنت جاي ليه؟
"أنا اتصلت بصراحة بكذا سمسار ومش لاقي حجز خالص. تلات أيام ولا أسبوع كمان. الوحيد اللي عنده يعني مكان فاضي أسبوع مقفول بعد أسبوعين." "طيب يا بكر، ما تقلقش. بعد أسبوعين يا سيدي هديك أسبوع مقفول، يكون بس رجب رجع من إجازة المرضي اللي هو واخدها، يبقى هو هنا معايا على ما أنت ترجع." "هو أحمد باشا واخد إجازة جواز قد إيه بالظبط؟ "واخد شهر. اشمعنى يعني؟ ما تقلقش، أنا مش هربط إجازتك بإجازته."
"أنا عارف، أنا بس الصراحة بفكر لو ناجّل الإجازة دي لما أحمد باشا يرجع، وزي ما هو خد هو والأمين بتاعه، أخد أنا كمان إجازتي وأنت كمان معايا. حضرتك بقالك كتير أوي ما خدتش إجازة ومحتاج تفصل برده، إيه رأيك؟ "والله يا بكر، أنا فعلاً تعبت ونفسياً مبقتش أحسن حاجة. مشاكل ورا بعض وحوارات وموت إيهاب، يعني حاسس إني فعلاً تعبان ومحتاج أريح."
"خلاص يبقى كنسل بقى الإجازة أم تلات أيام دي، ولما أحمد باشا يرجع ناخد لنا أنا وانت أسبوع مقفول ومحدش يقدر يتكلم معانا." "طيب ماشي يا بكر، بس مش تقول لبدور الأول، لاحسن تكون اتحمست وبدأت تحضر للمصيف وأنت تروح تحبطها كده فتزعل منك."
"لا متقلقش، بدور عارفة ظروف شغلي وعارفة إن أنا ممكن في ثانية أكون خلاص باخد الإجازة وتيجي قضية معرفش آخد إجازة. هي متعودة على كده. وبعدين هقولها تلات أيام ولا أسبوع، فاكيد هتختار الأسبوع وتفرح بيه طبعاً." "ماشي، بس كده إحنا عندنا مشكلة يا حلو." "مشكلة إيه دي؟ "موضوع الشغل. عمتي وبسمة مش هيستنوا المدة دي كلها على ما أنت تبقى تسافر وتفكر وأنت مسافر وترجع وتقرر. مش هينفع، الشركة واقفة ومحتاجين ناس."
"والله يا باشا وأنا اتكلمت امبارح مع بدور، وهي برده رأيها من رأيك. قعدت تحمس فيا بصراحة، خصوصاً إن هي لفتت نظري إن أهل أمجد على قد حالهم شوية، وأحمد كتر ألف خيره شايل أمه وأخته لسه بتدرس وهيجوزها، فاكيد مش هنتقل عليه بأي مصاريف تخص تاليا." "طيب إيه؟ أكلم عمتي بقى ونقول مبروك؟
"أنا فكرت بصراحة، بس أنا مش حابب أكون شريك. يعني خليني آخد من هنا إجازة وأحط برده الفلوس وديعة في البنك، وأشتغل معاها في الشركة موظف يعني. فلو هو ده هيناسبها، تمام. هنزل أربط مع الناس وأظبط الدنيا وأقعد أفهم الدنيا فيها إيه."
"أنا المفروض كنت رايح اتعشى معاهم امبارح، بس معرفش إزاي نسيت وسقطت الموضوع ده. وبسمة أصلاً زعلانة مني، فهروح لهم النهارده. فخليني أروح وأفهم منهم الدنيا وأقولهم على عرضك. ولما أرجع بالليل هكلمك." "طيب وحوار الإجازة ده، حضرتك عارف إن لازم بيكون قبلها بمدة حلوة يعني." "هو أنت مش هتربط مع الناس؟
هتفهمهم وهتبقى متابع معاهم بالتليفون. وكل ما يكون عندك وقت فاضي يطلع على الشركة لحد ما الورق بتاع الإجازة بتاعك يخلص، تروح واخد الورق بتاعك وطالع مظبط ورقك في الشركة ومظبط تعيينك. سهلة يعني يا بكر." "طيب تمام، ماشي. خلاص هستناك كده تكلمني وتقولي عمتك قالت لك إيه." "طيب تمام، معلش هتقل عليك النهارده. تخلص انت حوار رحمة كله، لأن أنا بجد مش فايق." "تمام، حاضر. عن إذن حضرتك، هطلع أكمل أنا."
"اتفضل. لا استنى، استنى. كنت عايزة أكلم معاك في حاجة كده." "خير يا باشا، حاجة إيه؟ "إنت إيه مشكلتك في شغل أختك بدور من البيت؟ إنت مش شايف إن عندها وقت فراغ كبير، وخصوصاً إنها مختارة مجال هتبقى قاعدة فيه في البيت ومش هتحتك فيه بحد، يعني مش هتخاف عليها. رافضه ليه بقى؟ "هي لحقت اشتكيت لك؟
"يا سيدي ولا اشتكت ولا حاجة. كل الموضوع إن لما دخلت تتكلم في البلكونة، بقول لها تسلم إيدك، وإنتي شاطرة أوي في المطبخ. راحت قايلالي إن كل ما تفتح الصفحة بتاعتها، أنت تقفلها." "مش عايزها تتبهدل. غلطان أنا يعني عشان عايز أريحها؟
"ما هو كتر الراحة ده تعب يا بني أدم. هي ماشية مشغولة مع تاليا والبيت والأكل، بس عندها وقت تاني فراغ كبير جداً مبتعملش فيه أي حاجة غير إنها بتقعد تفكر وتتعب دماغها في التفكير. طب ما تشغل وقتها أحسن، يعني." "والله يا باشا، ما عارف بقى. انت مالك كده ملخبط لي دماغي كلها مرة واحدة؟ في إيه؟ "ههههههههههه. أيوه، أنا عملت لك الأسود." "أحلى عمل والله."
"طب انجز بقى، فكر في حوار بدور كمان. هي بجد بتبقى زهقانه أوي وبتقول إنها بتعمل حاجة بتحبها، وبعدين لا بتخرج ولا بتحتك بناس. يعني... "طيب ماشي، على ما تيجي كده ترد عليا في الحوار بتاع الشركة، هكون إن شاء الله دورت الموضوع في دماغي. عن إذنك بقى، أطلع أشوف موضوع رحمة اللي بره." "ماشي يا أخويا، يلا روح كمل شغل." *** علا تاني يوم خدت معاها علبة فيها حمام محشي وعلبة تانية فيها ممبار وعملت صينية كيك وراحت لميادة.
"مكنش له لازمة كل ده يا علا، إيه يا بنتي ده كله بقى؟ أنا هاكل كل الكمية دي وأنا قاعدة لوحدي كده؟ "بالهناء والشفاء على قلبك يا حبيبتي. كلي زي ما أنتِ عايزة وابقي شيلي الباقي جوه في الثلاجة. المهم قوليلي نيجار تعبتك ولا قعدت مؤدبة؟ "وهي حبيبة ستها دي تتعب حد أبداً. طب والنبي دي هادية، مش طالعة لابوها أبداً وهو صغير. الحمد لله." "ههههههه. هو مؤمن كان شقي أوي كده؟
"يا أختي مش قادرة أقولك، كان على طول مسمع الجيران. حسيت ياما كسر لي في حاجات وبوظ لي حاجات." "معقول، مع إن بحس إن مؤمن هادي." "والله أنتِ اللي هادية. ده وهو صغير كان شقي جداً، مكنش بيقعد خمس دقايق على بعض. يتنطط من الركنة للانتريه للسرير. ناقص كان يمشي لي على الحيطة ولا أجيبه من على النجفة." "ههههههههههه. لا الحمد لله، نيجار مش كده. هي زنانه وبتعيط كتير، بس مش الشقاوة دي. لا إن شاء الله مش هتطلع كده."
"إن شاء الله يا حبيبتي، هتاخد هدوءك إنتِ، مش هتاخد حاجة من أبوها. المهم طمنيني. إنتِ عاملة إيه وأخبار أبوكي وأمك إيه معاكي؟ "كويسين يا ماما الحمد لله." "لسه زي ما هما يعني، مفيش أي تغيير؟ "تغيير إيه يا ماما اللي حضرتك ومؤمن مستنينه، وبعد العمر ده كله؟
السن اللي هما فيه ده مش سن يتغيروا فيه أبداً. يعني ممكن ياخدوا بالهم شوية من كلامهم، لكن أساس شخصيتهم معايا هيفضل زي ما هو. وأنا خلاص اتأقلمت. يمكن الأول كنت تعبانة لأني كنت لوحدي، لا في حد أتكلم معاه ولا في حد أشاركوا حياتي أو أعرف حتى أفضفض معاه. لكن دلوقتي بقى عندي إنتي ومؤمن ونيجار، فيعني عندي جانب بيخليني أستحمل جانب. لكن إني أقول إن هم هيتغيروا أو أضغط عليهم أو أقاطعهم، مش هيحصل طبعاً، هبقى بكذب على نفسي."
"ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي، ويجعل صبرك على معاملتهم ليكي يا رب في ميزان حسناتك، ويقعدهولك في بنتك وتشوفيها أحسن الناس هي وإن شاء الله أخوها اللي هيجي في السكة قريب." "ههههههههههه. خلاص بقى، أخوها كمان وجاي قريب." "ههههههههههه. طب بكرة تقولي ميادة قالت مش هتعدي عليكي السنة غير وإنتي حامل وهتجيبي ولد." "كل اللي يجيبه ربنا كويس، بس يعني شوية كده عشان تكون نيجار شدت حيلها وأنا كمان، وربنا يسهل."
"إن شاء الله يا حبيبتي، ربنا ييسر لك أمورك يا رب. أنا بدعيلك كل يوم في صلاة الفجر. ربنا اللي عالم إنك مش مرات ابني بس، يا علا، إنتِ زي بنتي بالظبط. ربنا يعلم بحبك إزاي." "حبيبتي يا ماما، وأنا كمان والله بحبك أوي. ربنا يخليكي لينا يا رب وما يحرمناش منك أبداً."
"طب بقولك إيه بقى، عشان الكلمتين الحلوين اللي إحنا قولناهم لبعض دول، هتقعدي النهارده تتغدي معايا. وخلي مؤمن يجي على هنا ونزود أي حاجة كده جنب الأكل اللي إنتي جايباه ونتغدى مع بعض. هتفتحوا نفسي؟ إيه رأيك؟ "ودي عايزة كلام؟ مفيش رأي بعد رأيك يا ميادة يا قمر إنتِ. خلاص هكلم مؤمن وأقوله." "حبيبتي، ربنا ما يحرمني منك أبداً. طب يلا كلميه بقى، وأنا هخش أشوف فيه إيه في المطبخ نعمله." "ماشي يا ماما، وأنا هاجي وراكِ على طول."
*** النهار عدى بدون تفاصيل تانية. وآخر النهار خرج بهاء من القسم وراح الفيلا اللي قاعد فيها أبوه وعمته وأخته. بعد السلامات والعتاب على بعده عنهم، اتكلم بهاء معاهم في موضوع بكر. "سوزي" "أيوه يا بهاء، بس ده مش شغال في السيراميك، يعني ده مخبر. عندك خبرته إيه هو في المجال اللي أنا بتكلم فيه؟ "بهاء"
"بكر مش مخبر، بس بكر حد اجتماعي جداً، وليه علاقات كتير. لسانه حلو، بيعرف يقنع اللي قدامه بسهولة باللي هو عايزه. بيعرف يجيب معلومات عن أي حاجة من أي حتة. وبعدين هو هيبقى مسؤول عن التيم اللي فاهم في السيراميك كويس جداً. أظن حضرتك هتبقى محتاجة نتائج. حطي التيم كله كده تحت اختبار لمدة تلات شهور مثلاً وشوفي هيجيبوا نتائج ولا لا." "بسمة" "واضح إن حضرتك بتثق فيه جداً." "بهاء" ابتسم. "فوق ما تتخيلي يا بسمة." "عز"
"أنا شايف إن إحنا مش هنخسر حاجة. كده كده بنبدأ من أول وجديد، فخلينا نبدأ في ناس بنثق فيهم بدل ما يجي حد تاني ينصب علينا." "سوزي" "أنا عن نفسي شلت كلمة ثقة من قاموسي نهائي. مبقتش أثق في أي حد." "بهاء" "من غير ما تثقي يا عمتي، زي ما قلت لك، تلات شهور. لاقيتي نتائج يكمل، ما لقيتيش نتائج خلاص يروح لحاله." "بسمة" "أنا شايفه إن إحنا نجرب يا عمتو، مش هنخسر حاجة فعلاً." "سوزي" "خلاص، طالما كلكم موافقين نجرب." "بهاء"
"بس معلش، فيه كده شرط صغير." "سوزي" بسخرية. "كمان هيتشرط؟ "بهاء" "المثل بيقول لك، اللي أوله شرط آخره نور. مش تسمعيني بس الأول، هقول لك إيه." "سوزي" "قول يا بهاء، لما نشوف آخرتها." "بهاء" "بعد التلات شهور، لو أثبت إنه شاطر وقدر يرفع معاكوا الشركة ويبقى لها اسم، يبقى له نسبة بعد كده من أي عملية هتتعمل. نقول 5% مثلاً." "سوزي" بضيق. "إيه! نسبة إيه؟
هو هيبقى موظف زي أي حد. طب قول نعلي له مرتبه، مدير تسويق بقى وبتاع، لكن ياخد نسبة ليه إن شاء الله." "عز" ابتسم. "إنت هتعمل مصلحة لصاحبك على خاطرنا إحنا ولا إيه؟ "بهاء"
"خليني أكلمكم بلغة البيزنس اللي أنتم تعرفوها. دلوقتي إنتي لو زودتي مرتبه زي أي مدير تسويق، هيعمل برده زي أي مدير تسويق ما بيعمل. هيشتغل على قد المرتب اللي إنتي بتديه له. لكن لو اديتيله نسبة، حتى لو صغيرة، هو هيجيب أقصى أقصى ما عنده عشان النسبة بتاعته تعلى ويبقى له دخل تاني من شغله غير المرتب. هيحس بالانتماء ليكم أكتر. يعني إنتي هتكسبي أكتر من اللي إنتي هتديه." "بسمة"
"بس 5% كتير أوي يا أبيه، ده غير إن إحنا هنعلي له كمان مرتبه." "سوزي" كشرت. "لا طبعاً مش موافقة. بص يا بهاء، بعد تلات شهور لو بقى زي ما إنت بتقول كده، هيتظبط المرتب كمدير تسويق وهياخد نسبة 2.5%، وده آخر ديل عندي. قلت أ... "بهاء" "تمام يا عمتي، وأنا واثق إنه هيوافق على العرض ده. ولو ما وافقش أنا هقنعه." "عز" "تصدق إن إنت حمستني إني أشوف بكر ده من كتر طريقة كلامك عنه." "بهاء"
"لما ينزل الشركة وحضرتك كده تشد حيلك وتبطل الدلع اللي إنت فيه ده وتنزل الشركة، هتشوفه أكيد." "عز" "لا شركة إيه، أنا خلاص كبرت وما بقتش أقدر أتحرك من مكاني. البركة بقى في سوزي وبسمة، ربنا يعينهم." "سوزي" "ولا كبرت ولا حاجة، إنت اللي أخدت على الراحة وبس يا عز. خلي بالك الشركة لما تشتغل إنت هتنزل وهتساعدني وإيدك هتبقى في إيدي زي ما كنا سوا دايماً." "بهاء" بسخرية حاول يخفيها. "أيوه، زي ما كنتم سوا دايماً."
"بسمة" حاولت تكتم ضحكتها على طريقة بهاء وهو بيقلد عمتها، بس مقدرتش، فضحكت بصوت عالي. والكل بص لها باستغراب. فبررت: "آسفة، افتكرت حاجة بس ضحكتني. سوري." "بهاء" قام وقف. "طب هستأذن أنا بقى عشان ورايا شغل بكرة بدري، وما بقدرش أسهر أكتر من كده." "بسمة" برجاء. "ما تقعد شوية كمان يا أبيه، أنا ما لحقتش أشبع منك. أو أقولك بات معانا وروح شغلك الصبح من هنا." "بهاء" وهو بيسلم عليها.
"حبيبتي، مش هينفع صدقيني. عموماً، هكلمك بكرة إن شاء الله. ولو عرفت ممكن نخرج نتغدى سوا، إيه رأيك؟ "بسمة" بحماس. "موافقة طبعاً." "سوزي" "طب ليه تخرجوا؟ ما تيجوا ونتغدى كلنا هنا." "بسمة" حست إن بهاء مش عايز كده، فردت هي: "أنا محتاجة أغير جو يا عمتو. من الشركة للبيت ومن البيت للشركة. هكون مبسوطة أكتر لو أبيه خرجني." "بهاء" بحب. "طلباتك أوامر يا حبيبتي. خلاص بكرة على الظهر كده هكلمك أظبط معاكي تمام." "بسمة"
"تمام، هستناك. معلش يا عمتو، أنا فعلاً محتاجة أغير جو شوية." "سوزي" بلا مبالاة. "As you like." "بهاء" خرج من عندهم وطلع على الكافيه اللي بيسهر فيه، واتصل ببكر يجيله. ورن على مؤمن كمان، بس تليفون مؤمن كان غير متاح. بعد نص ساعة كان وصل بكر. وبهاء قاله على الاتفاق اللي عمله مع عمته عشانه. "بس أنا اتفقت معاك إني هشتغل موظف، بس إيه لازمة النسبة دي؟ بلاش مشاكل مع عمتك يا بهاء، أنا مش قدها." "بهاء" ابتسم. "أي الحلاوة دي؟
أول مرة من يوم ما عرفتك تتشجع وتقولي بهاء حاف كده. لا لا، اتغيرنا اهو." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج.
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟
ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق."
"هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد" "ليه؟ هتعك ليه؟ ما كنا ماشيين كويس وفرحت وقلت إنك فعلاً متقبلني كصديق." "بكر" بحرج. "هو.. احم.. هو مش حضرتك... "كشر ورد"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!