الفصل 13 | من 25 فصل

رواية ابيض و اسود الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منى محمود

المشاهدات
15
كلمة
3,683
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

زمان كان بيقولوا إن صاحب الحق ميخافش وصوته بيكون مسموع. دلوقتي اللئيم والخبيث والظالم بس اللي مبيخافوش، صوتهم عالي ومسموع. والمظلوم كتير بيكون عامل زي الطفل اللي تايهة من أمه، لا عارف يروح بيته ولا عارف يطمن وهو لوحده في الشارع. *** بكر كان بيتنفس بصوت عالي جداً، عيونه مفتوحة على آخرها، ضربات قلبه سريعة جداً. كان حاسس بالشلل، لا قادر يتحرك ولا يرمش حتى من الصدمة. "الوو... الو يا بكر... انت روحت فين...

تعالي الحقني مجدي خلاص بيكسر الباب... يا بكر الووو الووو" مكنش سامع ولا كلمة من كلام بركات، ولا حتى حس لما بركات صرخ والخط فصل. كان ثابت مكانه وبس. عدى وقت قد إيه ميعرفش. أول ما بدأ يفوق، كانت دموعه نازلة وحاسس بنغزة جامدة في قلبه. اتحرك بخطوات بطيئة، كأنه بيجر رجليه ناحية أوضة بدور. كانت قاعدة على السرير وقدامها غسيل بتطبقه. حست ببكر قدامها وشكله يغني عن أي كلام. اتنفضت من مكانها ناحيته. "بكر!! في إيه مالك؟

انت عامل كده ليه؟ رد عليا يا بكر بتعيط ليه طيب في إيه؟ "إزاي قدرتي تسكتي؟ "أسكت عن إيه؟ مالك يا بكر؟ "إزاي هان عليكي انتِ والحيوان التاني إنكم تسيبوا حقها طول الوقت ده؟ إزاي قدرتوا تسكتوا؟ طب هو وطلع جبان وكل اللي قدر عليه إنه خد البنت وهرب، قال كده هو راجل أوي... انتي بقى سكتي ليه؟ فرضتي في حق بنتك ليه؟ كنتي شايفاني وأنا ببعتله شهرية وسايباه عايش يسهر ويشرب ومتكلمتيش ليه؟ انتي أم انتي؟ انتي...

أنا مش عارف انتي إزاي عايشة كده؟ رجعت لورا خطوتين بخوف من غضبه. كانت دموعها نازلة بصمت، بتهز رأسها برفض لكلامه. بس مش عارفة ترد عليه، كل الكلام راح من دماغها دلوقتي، مش لاقية حاجة تقولها. "ساكتة ليه؟ ما تردي عليا؟ حق بنتك سبتيه ليه؟ سكتي وكنتي هتكملي ساكتة ليه؟ انطقي يا بدووووور" ردت بسرعة من رعبها منه. "عشان خفت عليك.. خفت تتهور هو يموت وانت تتحبس... عشان بعاقب نفسي لأني كنت السبب في اللي حصلها...

شفت عقاب أمجد ليا عادل جداً واستنيت ربنا يجيب لي حقي من بركات... بس من غير ما انت تتأذى." اتكلم بعصبية بتزيد مش بتقل. "يا شيخة اتأذى ولا أروح في داهية حتى، ده مبرر؟ ده البت دي لما تكبر وتشوفيها هتقدري تبصي في عينيها وإنتي سايبة حقها بالمنظر المخزي ده؟ انتي جبانة وضعيفة ومتستحقيش تكوني أم أبداً، سامعة أبداًاااا" خلص كلامه وخرج بسرعة من الشقة ورزع الباب وراه. وانهارت بدور من العياط وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها. ***

مؤمن كان مبسوط بالقرب اللي بين والدته وعلا. حس إن حنان مامته عليها ممكن يعوضها شوية من قسوة أهلها ويمهد له الطريق الطويل اللي قدامه عشان صحة علا النفسية. كان قاعد معاهم بعد ما اتغدوا، الجو كان مبهج وجميل. سرح في ضحكتهم وحس إن هي دي أسرته الصغيرة اللي ممكن يعمل أي حاجة عشانهم. ميادة خدت بالها من سرحانه، هزت كتفه بحركة بسيطة عشان يفوق وهي بتقوله. "إيه يا دكتور سرحان في إيه كده اللي واخد عقلك؟

مفروض متسرحش وانت قاعد معانا." "اكيد الشغل اللي واخد عقله ووقته وقلبه وكل حاجة يا ماما." مؤمن برفعة حاجب. "الله! انتوا هتتفقوا عليا ولا إيه؟ وبعدين يا ست علا ما واخد إجازة أهو وقاعد، كان مفروض هنزل انهاردة ومرضتش أزعلك وقعدت، إيه بقا مش هنعجب بردو." قال آخر كلمة وهو بيغمزلها. اتكسفت علا وبرقتله عشان مامته قاعدة. وهما لما شافوا لخبطتها وكسوفها ضحكوا عليها. "والله انت رخم... أنا هقوم أعمل فشار وجاية."

دخلت المطبخ تهرب من نظراتهم وضحكهم. "إيه يا ست الكل هنتكلم أمتى؟ دي من وقت ما انتي جيتي وهي خفت وقامت وبقت شعلة نشاط." ميادة كشرت. "يا واد قول ماشاء الله... في إيه مالك الله." "هو أنا هحسدها يعني يا أمي؟ "ما يحسد المال إلا صحابه، انت خلي الكلمة في لسانك على طول وخلاص." "حاضر ماشي، ماشاء الله حلو كده." ميادة ضحكت. "أه حلو...

بص اللي إحنا بنعمله دلوقتي والضحكة اللي على وشها جزء مهم من اللي مفروض يتعمل. يعني هي مثلاً لازم ديما تحس بوجود حواليها... لو عملت أي حاجة مهما كانت صغيرة تشكر فيها... لما تغلط تعتذر كتير... تخليك وراها مرة ورا مرة لحد ما تقدر تعبر عن رأيها عن اللي بيضايقها أو بيفرحها. الدكتورة قالت لي إنك ممكن تبدأ معاها إنها تكتب لو مش عارفة تعبر لك عن حاجة معينة وإن الكتابة دي زي جر رجل كده ليها عشان تبدأ تعبر." "تكتبلي!!!

على آخر الزمن مؤمن مراته تكتبله!؟ "هزولت؟ اتوكس طيب واسكت عشان جت أهي." "معلش اتأخرت عليكم بس قلت أعمل كذا طعم عشان مش عارفة ماما بتحبه بإيه." قاطع كلامهم تليفون مؤمن اللي رن برقم بهاء. عينهم اتعلقت بيه وهو بص لهم برجاء إنه لازم يرد. دخل أوضته ورد عليه. "باشا مصر." "مؤمن أنا محتاجلك ضروري وبشكل شخصي يا صحبي." "في إيه يا بهاء... أقولك قولي انت فين وأنا مسافة الطريق وأكون عندك."

"تعالي لي البيت، أأمن مكان نتكلم فيه براحتنا بس ياريت لو تلبس كاب ومتبينش نفسك." "للدرجة دي يا بهاء!! حاضر مسافة الطريق وأكون عندك." قفل معاه وحس إنه لو نزل بدون توضيح ده هيعقد الأمور أكتر مع علا. نده عليها ودخلت له. "في إيه يا مؤمن؟

"علا أنا لازم أنزل، وقبل ما تقلبي وشك مش شغل ده. بهاء الظابط اللي بقالي سنين معاه، انتي عارفة إنه أكتر واحد بيقف جمبي في أي ظروف. اتصل بيا وقال محتاجلك ضروري في البيت عنده مشكلة، تفتكري يصح أسيبه مقفش جمبه؟ "إيه كل الكلام ده؟ مش هزعل يا مؤمن حتى لو كان شغل ما انت بقالك يومين قاعد معايا ف أكيد هقدر والله." "لا لازم تفهمي إنه مش شغل وإنه ظرف طارئ، لولا كده كنت كملت قعدتي الحلوة دي معاكم والله."

"حبيبي الأيام جاية كتير، انزل شوف صحبك هو فعلاً شخص جدع جداً. وقت ولادة نيجار والمشكلة اللي حصلت في المستشفى هو اللي وقف جمبك فيها، فانت لازم تكون صاحب جدع زي ما هو جدع. أه أنا جوزي محدش أجدع منه في الدنيا دي كلها." "حبيبتي انتي، طب أنا هلبس بسرعة وأنزل وغالباً هتأخر. ناموا انتوا أوك." "أوك يا حبيبي، متقلقش علينا." *** بهاء بعد ما قفل مع مؤمن حس برضه إن ناقصه حاجة.

كان مخنوق جداً ودماغه كلها دوشة وأفكار كتير، خصوصاً إنه من الصبح بيتجاهل اتصالات كتير جداً من لواءات في الداخلية. فجأة عرف ناقصه إيه ومسك تليفونه وطلب رقم بكر. بكر كان قاعد على الكورنيش سرحان، مش قادر لحد دلوقتي يستوعب الحقيقة اللي عرفها. هو أقصى تفكير سيء جه في باله أن بركات يكون اتحرش بدور وأمجد بعد ببنتها لما خاف عليها واتخلى عن مراته. لكن عمره ما تخيل إن دي تكون الحقيقة أبداً، حتى في أسوأ تخيلاته.

قاطع سرحانه تليفونه اللي رن برقم بهاء. خد نفس طويل وبعدين رد بصوت مخنوق. "باشا." "مال صوتك يا بكر؟ انت وأختك كويسين؟ "بخير يا باشا، شوية مشا مشاكل بس خير إن شاء الله." "مع إن صوتك ميقلش إنه خير أبداً... بس محتاجلك يا بكر، ينفع تعدي عليا دلوقتي في البيت؟ ولا هيبقي صعب عشان أختك؟ "مسافة السكة وهكون عندك يا باشا." "كنت عارف إنك عمرك ما تخذلني يا بكر." "عيب عليك يا باشا، إن شاء الله نص ساعة وأكون عندك."

قفل مع بهاء ولاقي تليفونه بيرن، رد بسرعة. "ها؟ إيه اللي تم بالظبط؟ "تمام يا باشا، كله تم زي ما انت عاوز بالظبط. ودلوقتي البوليس مالي المنطقة والواد مجدي اتقبض عليه متلبس والمطواة في إيديه وبركات على الأرض غرقان في دمه." "مات؟! "لأ فيه النفس، الإسعاف على وصول والظابط قال محدش يلمسه." "أوعى رجالة مجدي يقدروا يوصلولك؟ "الخط اللي كلمت منه مجدي وقلتله اللي اتفقنا عليه كسرته ورميته في النيل، متقلقش يا باشا وراك رجالة."

"عاش يا وحش تسلم... كمل جميلك بقا واطلع ورا الإسعاف في الخباثة اعرف لي حالته إيه بالظبط وقولي." "علم وينفذ يا باشا، سلام." "سلام." قفل معاه واتحرك لبيت بهاء وهو مرسوم على وشه ابتسامة صغيرة إن أول طريق في انتقامه تم بهدوء زي ما هو عايز. بس انتقامه لسه طويل والليستة كبيرة: بركات وأمجد وحتى بدور. *** مؤمن وبكر وصلوا في نفس الوقت. وبعد نص ساعة تقريباً كانوا متجمعين بيشربوا القهوة وبهاء بيحكيلهم كل حاجة حصلت. "معقول!!

هو في كده؟ أنا مش قادر أصدق بصراحة، مفيش أي دوافع ولا مبررات." "هو ممكن المرض النفسي يوصل لكده يعني، يقتل أطفال عشان مش عايزين يصاحبوه؟ هو بجد كده ده مجنون." "إزاي هو مجنون بالطريقة دي؟ إزاي كان شغال وناجح وبيتعامل مع الناس وما حدش أبداً عمره شك فيه." "طيب خلصتوا الدهشة اللي انتوا فيها؟ فكروا معايا إزاي أقدر أثبت ده. أنا شاكك بصراحة إن عصام مات مقتول."

"طيب دي سيبها عليا، أنا هعرف لك إذا كان هو ميت عادي ولا ميت مقتول، حتى لو كان التقرير مكتوب من حاجة والحقيقة حاجة تانية، أنا هعرف." "هو أنا ممكن أقول حاجة يا باشا؟ "أكيد يا بكر، امال أنا جايبك هنا ليه عشان نفكر كلنا مع بعض." "فردنا دلوقتي إن عصام مات مقتول، ده هيثبت إيه؟ هيثبت إن أهل عمر هم اللي قتلوه برضه؟ ده هيثبت إيه؟

انت مش عايز تجيب اسم البنت اللي في الدار عشان هي كمان ماتت، ماتتقتلش. وبعدين الجاني والمجنى عليه الاثنين ماتوا، ده غير إن انت نفسك هتبقى في خطر، مجرد ما هتقرب من الدايرة دي حادثة عربية أو يشيلوا لك الفرامل، انت نفسك ممكن متعيش عشان تظهر الحقيقة." "بصراحة بكر بيتكلم صح يا بهاء، الموضوع معقد وخطير." "يعني انتوا عايزيني أسكت؟ "يا باشا اسمعني بس للآخر." "كمل يا بكر، سامعك."

"مؤمن باشا يحاول يجيب لنا نسخة من التقرير الحقيقي اللي بيبين إذا كان عصام مات مقتول ولا ميت موته ربنا. وبعدين بقى نتصرف من هنا بدون ما نظهر كلنا في الصورة." "إزاي ده؟؟؟ "انت كل اللي يهمك إن الناس تعرف إن حق العيلين دول مش بس عند عمر، ده عند كل واحد عرف واشترك وداري على اللي حصل، مش كده؟ "مظبوط يا بكر."

"يبقى مفيش غير طريقة واحدة يا باشا، لأن حتى الطريقة اللي انت كنت عايز تاخدها دي ما كانتش هتعرف الناس حاجة، كانوا هيقدروا يداروها، مش بعيد انت نفسك تلبس قضية في ثانية عشان أي كلام يتقال يكون موضع شبهة منك." "ما تقول الطريقة يا عم بكر، شوقتنا."

"السوشيال ميديا، البوستات اللي هتغرق الدنيا، الصور اللي فيها الدار والعنوان بتاعها بأسمي الناس اللي جوه، ثلاثي بأسمي كل اللواءات اللي عارفة الموضوع، صفحات كتير بقى تنشر، تنزل وتشير وعلى التيك توك وعلى الانستجرام وعلى تويتر، ويعني نشوف لك كام واحد كده على اليوتيوب من اللي بيعملوا برامج ومتشافين، نبعت لهم السكريبت كده كامل متكامل يحكوه والدنيا كلها هتقوم ومش هتقعد وتبقى قضية رأي عام والناس اللي فوق قوي هتلاقي إنها لازم

تتصرف وتثبت للناس إن مفيش حد فوق القانون، فالناس دي تتحاسب عشان يطلعوا الناس اللي فوق قوي يقولوا ما فيش حد فوق القانون وإحنا جبناهم وحاسبناهم، سيبهم ياخدوا اللقطة، المهم إن حق الناس دي يجي، حتى عصام حقه هيرجع حتى لو ميت من الغضب والقهره اللي كانت جواه، حقه يرجع."

"صراحة فكرة كويسة بس محتاجة ناس متخصصة عشان تعملها صح وتنتشر بسرعة جدا." "أنا أعرف ناس كتير بتقدر تفيدنا في الحتة دي، تصدق معاك حق يا بكر، هو ده الطريق الصح اللي هعرف أجيب بيها حقهم." "أي خدمة باشا." "طيب على ما أنت تشوف الناس دي هكون أنا بكرة جبت لك التقرير اللي فيه سبب موت عصام إيه، ونبدأ من بكرة نتحرك إحنا التلاتة."

"بكر انت لازم ترجع، أنا مش عارف أشتغل من غيرك. أنا ممكن أشوف لك أي حد ثقة يقعد مع أختك الوقت اللي هتبقى فيه معايا في الشغل." "من بكرة أنا معاك يا باشا، متقلقش، أختي بقت كويسة وهي تقدر تاخد بالها من نفسها لحد ما أنا أرجع لها." "أكيد يا بكر؟؟ أنا مش عايزك تبقى معايا على حساب أختك، أنا عارف هي غالية عليك قد إيه." "أختي كويسة، كويسة أوي يا باشا، متقلقش." "ألف سلامة عليها يا بكر، أنا لسه عارف والله دلوقتي."

"الله يسلمك يا باشا، تسلم." "بس صحيح يا بهاء، اشمعنى أنا اللي خليتني ألبس كاب وأتنكر وبكر جاي كده عادي جدا؟ "عشان بكر طبيعي جدا ظهوره هنا... بيجي لي هنا كتير مرة مبكونش سامع التليفون أو بيبقى مقفول وبيكون في قضية مهمة فبيجي عشان يصحيني أو ياخدني للقسم. لكن مجيتك هنا ما كانتش هتبقى طبيعية في الوقت ده." "هو انت شاكك إنك مراقب يا باشا؟ بهاء ضحك. "شاكك!! أنا متأكد يا بكر، هما فاكرين نفسهم ناصحين ومش باينين بس على مين."

"طب ما كده هيعرفوا إنك روحت بيت نعمة يا بهاء وهتبقى في خطر." "روحت بيت نعمة ونزلت رجعت على الدار وبعدين عديت على حسن تاني، لفيت كذا لفة قبل ما آجي على البيت." "طيب ربنا معانا... "أنا هنزل أنا الأول وخلي بكر معاك شوية وبعدين ينزل وهبقى معاك على تليفون أول ما أوصل لحاجة." "ماشي اتفقنا، تسلم يا صاحبي." مؤمن نزل. وبعدها بنص ساعة نزل بكر. وبهاء فضل سهران يظبط السيناريو اللي بكر قاله عشان ميسبش أي حاجة للظروف. ***

في فيلا اللواء عبد الرحمن. العزاء كان تحت في جنينة الفيلا وفوق في أوضة عمر. كانت واقفة شابة في أواخر العشرينات وهو حاضنها، صورته ودموعها نازلة. دخل عليها أخو عمر ضابط الجيش. "إنتي واقفة هنا بتعملي إيه؟ هو أنا مش قلت متنفشش وشك في أي حتة تاني؟ إيه خلاص مبقتيش تخافي؟ بصتله ودموعها نازلة وردت بحدة وغضب. "لأ مبقتش أخاف... أخاف على إيه ما خلاص اللي كنت خايفة عليه منكم مات وراح للأحن مني ومنكم...

مستكتر عليا أقف في أوضته وأشم ريحته فيها شوية قبل ما أمشي، حرام عليكم بقا." "لأ خوفت أنا كده... بقولك إيه يا بت انتي اللي بينك وبينه كان حتة ورقة عرفي واتقطعت وخلصنا، ولو انتي مش خايفة على نفسك خافي على ابنك اللي مخبياه وفاكرة إننا هبل ومنعرفش حاجة." وشها بهت والرعب ظهر عليها ورجعت خطوتين لورا. ضحك بانتصار لما شاف حالتها وكمل. "عبيطة أوي انتي يا شهد... فاكرة إنك كده كنتي بتحميه من مرض عمر؟

إحنا كنا عارفين من زمان بس بصراحة اللعبة عجبتنا لأن مش على آخر الزمن حفيد اللواء عبد الرحمن يبقى من بنت حرام متربية في ملاجئ وجاي عن جواز عرفي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...