الفصل 10 | من 12 فصل

رواية ادهم و ملك الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر ا

المشاهدات
18
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

خلاص، خدها منها، اطلعي بره. طلعت ملك وفضلت تعيط، وعيونها دبلت، والهالات السودا ملّت وشها. دخلت البلكونة، لقته واقف بيشرب سجايرو. خافت عليه. "لو سمحت يا أدهم، حرام عليك، ما تشربش سجاير." "انتي مالك، خاېفة عليا أوي؟ هي فلوسي ولا فلوسك؟ وبعدين أنا سايبلك البلكونة وداخل. اقفي بقي. فكري في حبيبك." وسابها وهو طالع. خبط فيها، وقعت على الأرض. ملتفتش يشوفها حتى.

عدى أسبوع على الحال ده، وملك بتتعذب، وكل يوم أدهم يقسي عليها أكتر وأكتر. ف يوم، كانت نازلة، شكرية نادت عليها. "انتي يابت." "نعم يا طنط؟ "اسم شكرية هانم يا قليلة الرباية." ملك كانت بتسمع وساكتة، ودموعها نازلة. خلاص مبقتش حاجة فارقة، عايشة ومش عايشة. "امشي اعمليلي قهوة." "حاضر، هقول لـ دادا." "أنا بقولك انتي امشي. انجرّحي." "حاضر."

فضلت شكرية تعاملها معاملة خدامين، وتزعق فيها، لدرجة إنها خلتها تلبس لبس الشغالة، وطلبت منها تخرج الزبالة. وهي طالعة بالزبالة، أدهم شافها ودموعها نازلة. كان داخل مع رزان وهي ماسكة في إيده. شافها ومتكلمش. رزان استغلت الفرصة. "آه يا ملك يا حبيبتي، لقيتي مكانك خلاص؟ انتي تستاهلي اللي بيجرالك. كنتي بتخدعي الإنسان اللي حبك وبتضحكي عليه. آه، مش تباركيلي؟ أنا وأدهم اتخطبنا."

ملك برقت ودموعها نازلة، وپتتوجع بصمت. وأدهم بصّلها وبصّ للجنب التاني وسابها ودخل. "ده يا حبيبتي عشان متبصيش للي أعلى منك تاني." وسابتها ودخلت هي كمان. دخل أدهم وبص لأمه. "مين اللي خلى ملك تعمل الشغل ده؟ "والله يا حبيبي، هي فجأة طلبت لبس من إسعاد وقالت إنها هتشتغل بأكلها. وأنا حاولت كتير أمنعها بس مقدرتش. هي مصممة وبتقول مش هتكسروا عيني بالأكل والعيشة." أدهم اتعصب وطلع أوضته.

ملك كانت معظم الوقت قاعدة على الأرض جمب السرير، وحاطة راسها بين رجليها وبتعيط بحرقة. شمس عارفة إن ملك مظلومة وعاوزة تثبت ده، بس مش عارفة. ف مرة رزان وشكرية قاعدين يتكلموا. "أخيراً يا طنط، دي كانت كابوس." "الحمد لله، خلصنا منها. ولسه هنخلص منها خالص قريب." "آه، بقا ياريت." وهما بيتكلموا، حكوا كل اللي عملوه، والخطّة القذرة اللي نفذوها. وفجأة لمحوا خيال. جريت رزان عشان تشوف، ملقتش حد. قفلت الباب.

"أنا خاېفة يكون حد سمعنا." "اسكتي خالص، وانسي الموضوع ده." ف يوم، الكل كان متجمع على الأكل، وملك موجودة، بتقلب في الطبق، وخلاص عيونها مبقاش فيها دموع عشان تنزل، شيء كلها سبق سنها بكتير. نبضات قلبها بتتحايل على بعضها عشان تدق وتدب فيها النفس. شكرية بصّتلها بخبث وقالت: "كلي يا ملك، كلي يا بابا. ده أكل مكنتيش تحلمي تشمي ريحته، ولا انتي ولا أهلك." رزان قاعدة تضحك. "آه والله يا طنط." ملك انفجرت فيهم. "حرااام عليكوواا!

كفاااية! انتوا لي بتعملوا فيا كده؟ أنا مظلومة، معملتش حاجة. والله يا أدهم معملت حاجة. والله أناا... أنا حبيتك... أنا هريحكم مني خالص ومش هتشوفوا وشي." جريت ملك بره البيت وهي بټعيط، ودموعها قفلت الرؤية قدامها، وفضلت تجري. "ارتحتوا كده؟ خلصتوا خطتكم القذرة؟ أنا مش عارفة إزاي انتي تعملي كده." "خطّة إيه يا بنت؟ متتكلمي عدل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...