الفصل 5 | من 12 فصل

رواية ادهم و ملك الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر ا

المشاهدات
20
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

ساعتين ي شمس ومستنياكوا. أهلاً يا شكريه هانم، حضرتك وصلتي امتى؟ إيه شكريه هانم دي يا أدهم، اتكلم عدل، أنا أمك. طبعًا أمي، ازيك. بتبص على ملك من فوق لتحت، كويسة، مين دي؟ ملك معجبهاش الأسلوب والنظرات وحست إنها مش مقبولة. مامتها كانت بتحكي عنها كتير وكانت بتقولها إنها ست متكبرة، أهم حاجة عندها الفلوس والنسب، مش بتهتم بسعادة حد أكتر من سعادتها، وممكن تدوس على أي حد. دي ملك بنت عمي نبيل. وإيه اللي دخل الأشكال دي بيت؟

مينفعش كده ياما. ملك مش غريبة، دي بنت عمي، متقوليش عليها كده. آخرسي انتي، أصلاً مين سمحلك تخطلتي بالبنت دي. فيه إيه يا شكريه هانم، عيب كده. وإنتي بقى بنت شادية؟ ملك متغاظة منها وماسكة نفسها بالعافية، لأن أدهم وشمس بيدافعوا عنها، فكتمت غيظها وردت ببرود: أيوه يا طنط، أنا بنتها. طنط إيه، إنتي هتنسي نفسك يابنت شادية، اسمي شكريه هانم، قليلة ذوق زي أمك. أنا آسفة يا بيه، بس مش هستحمل إهانة أكتر من كده، سامحني.

وأدارت لشكريه: جري إيه يا ستي، هو أنا وأمي عملنالك إيه، محروقة أوي كده ليه، ما تهدّي شوية. وكمان بتردي عليا يابنت الـ... ورفعت إيدها عشان تضربها بالقلم، لكن لقت إيد مسكتها. أدهم مسك إيدها وبص لشمس: شمس، خدي ملك واطلعي فوق. ملك بتبصلها بغيظ. حاضر يا بيه. كفايا بقى ياما، أنا سكت كتير، مينفعش اللي بتعمليه ده، هي عملتلك إيه؟ البنت مش كفاية مش بنشوف حضرتك غير كل فين وفين، يبقى يوم ما تيجي تعملي مشاكل.

أنا أمك ولازم تسمعي كلامي، والبنت دي لازم تمشي. طب سيبتي حبيبك ليه، جاية بعد إيه وعاوزة تعملي مشاكل للبنت؟ من يوم ما جت مشوفتش منها حاجة غلط، وغير كده أنا بحبها. قال الجملة الأخيرة وهو متعصب ومش واعي. بتقول إيه، بتحبها! انتبه أدهم للي قاله واتوتر. أيوه، هي عندي نفس غلاوة شمس. ورزان فين، مجبتيش سيرتها يعني؟ أنا ورزان سيبنا بعض. نعم! سيبتوا بعض؟ أيوه، مستغربة كده ليه يا...

يا شكريه هانم، ما إنتي عارفة إني مش بحبها وهي كمان عارفة، وهي كمان مش بتحبني، ولا نسيتي الارتباط ده كان ليه؟ مش ده كان قرارك عشان تعملي صفقة مع أبوها؟ وادي الصفقة تمت، وأنا مش هقدر أطول معاها ومفيش مشاعر ليها، مش هقدر أظلمها. وده حصل إمتى؟ من يومين اتصلت بيا واتخانقنا كالعادة وقررنا نسيب بعض، بس اطمني، هي كويسة وعايشة حياتها وبنتقابل في الشغل كتير. بيبص للشنط اللي جايباها. إنتي هتقعدي هنا ولا إيه؟

مصدومة من اللي حصل واللي سمعته، بس شكريه ذكية جدًا قررت تعمل خطة على أدهم. أيوه، أنا هقعد شوية. استغرب أدهم من هدوئها المفاجئ ونادى على داده حليمة. أيوه يابني. خليكي مع شكريه هانم يا داده، لو احتاجت حاجة. أنا هطلع أنام عشان تعبان. يا شكريه هانم. حاضر، تؤمريني بحاجة يا هانم؟ إنتي لسه عايشة يا ستي إنتي. الأعمار بيد الله حضرتك. طب امشي اعمليلي قهوة وهاتيها لي أوضتي. حاضر، بعد إذنك. شمس أخدت ملك وطلعت الأوضة.

ملك فضلت تعيط. هي ليه أمك بتكلمني كده يا شمس؟ هو أنا عملتلها حاجة؟ وماما عملتلها إيه؟ بصي يا ملك، متزعليش من ماما، هي طول عمرها مش بتحبكوا. وبتقوليها في وشي؟ الله، أمال أغشك؟ ضحكوا الاتنين على كلامهم، واليوم ده فضلوا يتكلموا مع بعض ويضحكوا ويتريقوا على اللي حصل لحد ما ناموا سوا وهما بيتكلموا. تاني يوم شكريه قررت تعامل ملك كويس قدام أدهم، وقررت تتصل برزان تجيبها تتغدى معاهم.

في الغدا، الكل كان متجمع، حتى رزان، وكانت قاعدة عادي بتاكل وتهزر وتتريق على ملك كالعادة، وملك مستحملة عشان خاطر أدهم. بعد الغدا، البنات طلعوا فوق، وأدهم مشي راح الشركة، ورزان مشيت. كل يوم كانت ملك بتحب أدهم أكتر، بس مكنتش بتبين، لأنها خاېفة ميكونش بيبادلها نفس المشاعر، أو ېجرحها ويقولها إنها لسه صغيرة، أو يبص لفرق الطبقات اللي بينهم. وأدهم كان بيحبها برضه، بس كان فاكر إنها بتحب عمرو من كتر كلامها الحلو عنه.

في يوم كانت ملك واقفة في البلكونة، وأدهم دخل بلكونة أوضته، وهما الاتنين كانوا قريبين من بعض. ملك كانت باصة للسما وبتغني بصوت واطي. أدهم سمعها وفضل واقف بعيد لحد ما خلصت، وهو دايب فيها عدل. شكله ومشي براحة وقف على البلكونة. ملك انتبهت لوجوده وكانت فرحانة. لسه صاحية يا ملك؟ مش جايلي نوم يا بيه، إيه اللي مسهرك؟ هو مش حضرتك عندك شغل؟ القمر... القمر شكله حلو أوي، قولت لازم أطلع أشوفه.

بصت ملك للسما وكان القمر جميل جدًا وكبير ومنور السما. هو فعلاً جميل. بص أدهم لملك وهي بتبص للقمر وشعاعه بيلمع في عينها وسرح. تعرفي إنك حلوة أوي... قصدي صوتك، صوتك حلو. بصتله ملك. عرفت منين؟ سمعتك وإنتي بتغني. لا، مش حلو، متجاملنيش يا بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...