الفصل 4 | من 12 فصل

رواية ادهم و ملك الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر ا

المشاهدات
20
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

واخد منها العنوان وجري ع البيت، ساب رزان وجري، وده عصّبها. مشى عمرو مع ملك لحد البيت، وقف هو برا وهي خبطت ع الباب. فتح ولد شكله مش مظبوط، بيبص لملك من فوق لتحت. "هو ده بيت مازن؟ "أيوه هو." "ادخلي." "طب ممكن تناديلي شمس؟ "هي موجودة جوه، ادخلي ليها." دخلت ملك، وأول ما دخلت قفل الولد عليها من جوه. "هي فين شمس؟

ملك فهمت وصوّتت، وفضلت تجري وترميه بالحاجات اللي حواليّها. في الآخر طلعت فوق ترابيزة ومسكت فازة وموجّاها بتحمي بيها نفسها. ملك واقفة ع ترابيزة مدورة وماسكة فازة في إيديها وخاېفة أوي وبتتلفت حوالين نفسها بِرُعب. أي حد بيحاول يقرب من الترابيزة كانت بتضربه، يقع ع الأرض وهي بتصوّت. "انزلي يا حلوة، مش هتعرفي تفضلي كده كتير، متتعبيش نفسك." "اللي هيقرب مني هموته."

الكل كان بيضحك عليها. واحد حاول يطلع من وراها، لفت بسرعة وزقّته، وقع من ع الترابيزة. فضلت تصوّت. "بسرعة يا مازن، سوق بسرعة. يارب يارب خليك معاها، أنا السبب لو حصلها حاجة، مش هسامحك ولا هسامح نفسي." "أنا آسف يا شمس." "مش وقته، بسرعة."

عمرو كان واقف بره. وأول ما سمع صوت ملك بتصوّت قرب من الباب وسمعها وعرف إنها في خطر. حاول يكسر الباب كتير، لاكن معرفش. فضل يزق فيه برجله ودراعه جامد. رجع لورا خالص وانطلق بآخر قوته ووقع ع الأرض. في اللحظة اللي هو بيقع فيها ع الأرض، كان أدهم وصل للعنوان وشاف عمرو وهو بيحاول يكسر الباب وهو بيقع. "فين ملك يا عمرو؟ انطق." "جوه بتصوّت، الحقها." "جري بتصوّت، الحقها."

جري أدهم بأقصى سرعة ورزع الباب برجله، فتحه. دخل لقي ملك واقفة ع ترابيزة وولد واقع ع الأرض والباقي واقفين حواليّها. جري أدهم على ملك، ضړب الولاد اللي واقفين وشالها ونزلها ع الأرض. "ملك، انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ "لا يا بيّه، محصليش حاجة." "خلاص، متعيطيش يا حبيبتي، أنا معاكي، مټخافيش." في اللحظة دي دخل مازن وشمس وعمرو. "ملك، أنا آسف." "انتي تخرسي خالص، كل ده بسببك انتي. تعرفي كان ممكن يحصلها إيه لو اتاخرت شوية؟

حسابك بعدين، مش دلوقتي." بص لمازن بِحِدة. "وانت صاحب شوية الصيع دول." ضربة بونيه وأخد ملك وشمس وركبوا العربية ومشيوا. عمرو واقف لسه عند مازن. بص له بقرف. "تستاهل، انت بني آدم حقير." وأخد بعضه ومشي. رجعوا البيت. كانت ملك اتحسنت وبقت بخير. وشمس بتعيط وبتتأسف لأدهم. "يا بيّه، أنا كويسة، أنا اللي روحت هناك، شمس مش تعرف حاجة زيّها زيّي." "امشي، اطلعي ع أوضتك ومش عاوز أسمع صوتك. مفيش خروج من البيت إلا بإذني، فاهمة؟

جريت شمس ع أوضتها وانهارت من العياط. "وانتي برضوا، إزاي تكذبي عليا وإحنا في الحفلة وتقولي إنها في الحمام؟ إزاي تخبي حاجة زي كده؟ انتي مش عارفة كان هيحصلكوا إيه؟ "يا بيّه، والله إحنا منعرفش إن ده هيحصل. وشمس ملهاش ذنب." "اطلعي ع أوضتك انتي كمان يلا، مفيش حاجة عاوز أسمعها عن الموضوع، فاهمة؟ "حاضر يا بيّه." عدى يومين، وكل ما شمس تحاول تكلم أدهم، يصدها ويتجاهلها. وكذالك ملك، بس كان بيرد عليها ببرود.

أدهم كان قاعد بيقرأ الأخبار. وفجأة سمع شمس بتقوله: "أنا آسفة يا بيّه، مش هعمل كده تاني."

"أنا اللي مربيكي يا شمس، لما بابا الله يرحمه مات وأمك اتخلت عننا عشان تسافر وتتجوز، سابتك ليا. كان عندي ١٨ سنة وإنتي كنتي لسه عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة. إنتي بنتي يا شمس، وبخاف عليكي من أي حاجة. إنتي مسؤولة مني ولازم أحافظ عليكي. إنتي مش كنتي هتأذي نفسك بس، لا، إنتي كنتي هتأذي بنت ملهاش ذنب. ملك أمانة عندي، أبوها مأمني عليها. كنت هعمل إيه لو حصلها حاجة؟

أنا كنت مرعوب. وأول مرة أحس بخوف عليكوا. لازم تسمعي الكلام ومتخبيش حاجة عني، فاهمة؟ "أنا بحبك أوي يا بيّه، أنا آسفة." "تراني اتأثرت، وراح أبكي." "صوت جاي من وراهم." "أسامحك على إيه؟ إنتي أختي يا شمس، مقدرش أزعل منك." "طب كويس كده بقى. روحوا ذاكروا، وأنا هروح الشركة. وجهزوا نفسكم بالليل عشان هفسحكم." شمس وملك بيبصوا لبعض. "هيييييه! وقعدوا يهللوا. أدهم مركز عليهم، وإزاي ملك بريئة جداً وجميلة جداً.

بالليل جهزوا نفسهم وخرجوا. أدهم وداهم مطعم اتعشوا، وراحوا الملاهي، ودخلوا سينما، ولعبوا كتير. ورجعوا وهما فرحانين أوي. وداخلين يضحكوا وصوتهم عالي، وأدهم فرحان بملك، وكل شوية يركز في ملامحها ويسرح. "ما لسه بدري يا بشوات، كنتوا فين لنص الليل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...