الفصل 7 | من 12 فصل

رواية ادهم و ملك الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر ا

المشاهدات
16
كلمة
657
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

عشان خاطري. عشان خاطر ريما. ماشي، بس مطوليش. فضلت ملك تسمع التلفزيون لحد ما نامت مكانها. أدهم كان نازل، شافها نايمة. راح وقف جنبها، لاقاها مقرفصة زي الأطفال وشكلها عسول خالص وهي نايمة. قرب منها وهزها. "ملك." "إيه؟ "قُومي." "ماما، سيبيني شوية." "ماما مين؟

بيحط إيده على وشها، لقاها سخنة جامد. شالها وجري، طلعها أوضتها. الكل كان نايم ومش عارف يعمل إيه. راح جاب قماشة وماية وقعد يعملها كمادات لحد ما الحرارة نزلت. نام على الكرسي جنبها. صحت ملك الصبح لقت نفسها في السرير والقماشة على وشها، وأدهم نايم على الكرسي. قامت وقفت جنبه وبصتله وقالت: "يا رب، إيه الحنية والطيبة دي. يبان إنه شرير، بس من جوه نايس. بس أعمل إيه؟ والله بحبه. يا ترى نايم من إمتى كده؟

أدهم كان صاحي وسامع كل حاجة. فتح عينه فجأة وبصلها وهي بتتمتم. "هو مين ده اللي نايس؟ "إيه؟ "آييي هو حضرتك صاحي؟ "لأ، ده أنا بقول داده." "هتعملي نايس؟ حضرتك نايم كده ليه؟ "عشان إنتي كنتي تعبانة ونامتي. تحت طلعتك وعملتلك كمادات." "حبيبي يا آبه. إنت طيب قوي." "حبيبك بجد يا ملك؟ قال الكلمة وكان نفسه في جواب. بس بسرعة قال: "أمال بقى اللي بتحبيه يبقى إيه؟ لأ لأ، أنا ما آخدش مكان حد." "حضرتك مش هتاخد مكان حد."

كانت لسه هتقوله إنه حبيبها، بس سكتت وسمعت صوت أمير وهو بينزل الشنط. "خبر إيه؟ أمير هيمشي من غير ما أسلم عليه؟ غار أدهم جامد، بس اتحكم في نفسه. "حم... طب روح غير عشان أسلم عليه وأمشي." "ماشي يا آبه." غيروا بسرعة والكل كان بيسلم على أمير وهو ماشي. أمير راح لملك وسلم عليها وفضل ماسك إيدها شوية، وطرف عينه على أدهم وبيغيظ فيه. "أنا جبتلك حاجة. خلي واحدة معاكي وواحدة معايا."

طلع أمير من جيبه إسورتين جلد. لبس واحدة لملك ولبس واحدة. أمير مسك إيد ملك. أدهم اتغاظ قوي. ومد إيده سلم على أمير، ووطى على صوابعه وبرقله. "ابقى زورنا تاني يا أمير، وخد بالك من نفسك." أمير كان بيضحك وبيتالألم. بيضحك لأنه عارف إن أدهم بيحب ملك، وبيتالألم لأن أدهم ضغط جامد على صوابعه. مشي أمير. عدى يومين ومافيش جديد. صحت ملك على صوت دوشة وهيصة. "يلا يا ملوكتي قومي يلا." "إيه يا شمس، سيبيني أنام." "وبتشط الغطا؟

قومي يابنت وشدت الغطا من عليها. يا ترى النهاردة إيه؟ "النهاردة الخميس، عادي." "قومي، إحنا عاملين هيصة تحت، قومي." قامت ملك وبتتنطط على السرير. وهووب، وقعت على الأرض. فضلت شمس تضحك عليها. "قومي يلا، البسي وانزلي." سابت شمس ملك. قامت ملك غيرت ولبست فستان أسود فيه حزام فضي، وسابت شعرها. وكانت حلوة قوي. نزلت ملك. وهي نازلة، أدهم كان بيبص عليها ومبسوط قوي. جريت شمس عليها ورشت عليها زينة وحضنتها.

"كل سنة وإنتي طيبة يا ملوكتي." "وإنتي طيبة يا حبيبتي." الكل قدملها هدايا. إلا أدهم. استغربت وزعلت. لاحظ أدهم كده، بس كان مجهز لها مفاجأة. تابع. آسف جدا على التأخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...