أنا هديتي فسحة. هفسحك وتروحي المكان اللي انتي عاوزاه. فرحت ملك أوي وخلصوا عيد الميلاد ومشيت مع أدهم. أخدها أدهم وفسحها، وداها مطعم، وراحوا ع البحر، وفضلوا يضحكوا. قعدت رزان مع شكرية وفضلوا يتكلموا. مش عارفين يبعدوا ملك عن أدهم إزاي. وفجأة... "أيوه يا طنط، أنا لقيتها خلاص. ملك من فترة كبيرة عملت مشكلة مع ولد في مدرستهم. ممكن الولد ده ينفعنا أوي، وخصوصًا إنه بيكرهها وعاوز ينتقم منها."
"فكرة حلوة أوي. انتي لازم تقابلي الولد ده وتقوليلوا اللي هقولك عليه ده بالحرف الواحد." فضلت أكتر من أسبوع تبحث عن الولد ده. وف الآخر وصلتلوا وكلمته في التليفون وطلبت تقابله. "انت أحمد؟ "أيوه. انتي عاوزاني في إيه؟ "قعد بس. ده أنا عاوزة أخدمك وأردلك كرامتك." "قعدت. نعم؟ كرامة إيه اللي هترديهالي؟ أول ما سمع أحمد اسمها، كشر وشه وهبد على الترابيزة. فابتسمت رزان وعرفت إنها لقت الوسيلة اللي هتدمر بيها ملك.
"البنت دي انتي تعرفيها؟ "أظن إن هدفنا واحد، فممكن تسمع اللي هقولهولك وتعمله." "هاتي اللي عندك." شرحتله رزان الخطة وابتسم بخبث. "بس ده هيكلفك كتير." "هديك اللي انت عاوزه، بس انت ولا شفتني ولا تعرفني." "تمام، اتفقنا. ده رقم تليفوني. رن عليا بعد يومين. هقولك التنفيذ امتى." "كده حلو أوي." أدهم وملك بقوا زي روح مقسومة في جسمين. حبوا بعض جداً جداً، وقرر أدهم يكلم عمه. كلم أدهم عمه وفرح أوي ووافق، وقرروا يعلنوا خطوبتهم.
"عمي خلاص وافق." "أنا فرحانة أوي يا أدهم، ربنا يخليك ليا يارب." قرب أدهم من ملك وأخدها في حضنه. "ويخليكي ليا يا حبيبتي. إن شاء الله هنعلن خطوبتنا بعد ما أرجع من السفر. هسافر أسبوع، مش هتأخر عليكي." بعدت ملك عن أدهم وبصتله بحزن. "يعني مش هشوفك أسبوع كامل؟ لا، كتير." "معلش يا حبيبي، مش هتأخر." "ماشي يا أدهم."
سافر أدهم. وملك كانت أغلب الوقت في أوضتها مش بتخرج. نزلت مرة لقت رزان قاعدة مع شكرية. وأول ما رزان شافتها نادت عليها. "ملك حبيبتي، ممكن تيجي شوية؟ "مالها دي؟ بتقولي حبيبتي. هي سخنة؟!! "حاضر. كنت عاوزة موبايلك أعمل منه مكالمة بس عشان موبايلي فاصل شحن." طلعت ملك موبايلها وأدته لرزان. "اتفضلي." أخدت رزان الموبايل وعملت نفسها بتكلم حد، واتمشت وخرجت في الجنينة. سجلت رقم أحمد ورنت عليه. "أيوه، هو ده رقمها. سجله بقى."
قفلت معاه وفضلت تقلب في الموبايل. بعتت صور لملك لموبايلها، وأخدت الباسورد بتاع الفيس، ورجعت التليفون لملك. "ميرسي يا ملك." "العفو." أخدت ملك التليفون وقعدت تكلم أدهم، وقفلت معاه وهي مبسوطة. فجأة الموبايل رن. رقم غريب. ردت ملك. "ألو؟ مين معايا؟ "أنا أحمد يا ملك." "أحمد مين؟ "أحمد زميلك في المدرسة." "عاوز إيه؟ لو سمحتي يا ملك ممكن نتقابل؟ عاوز أتكلم معاكي." "لا طبعاً مش ممكن."
بعد إلحاح طويل وزن ملك تقفل، يرن عليها. زهقت ووافقت. قالت: "هشوفه عاوز إيه ومش هخسر حاجة." اتفقوا يتقابلوا في كافتيريا قريبة من البيت بكرة في معاد الغدا. رزان كانت بتفتح إيميل ملك تكلم منه أحمد كلام وحش وتقفل، وكانت بتبعت صور لملك لأحمد وكلام مش حلو. ملك تاني يوم لبست ونزلت عشان تقابل أحمد وتخلص من زنه. وهي نازلة شكرية نادت عليها. "رايحة فين يا ملك؟ "همشي شوية وجاية يا طنط." "ماشي يا حبيبتي بس متتأخريش." "حاضر."
نزلت ملك واتمشت لحد الكافتيريا ودخلت. لقت أحمد قاعد. أول ما شافها مثل إنه فرحان. كان مختار أكتر مكان مكشوف في الكافتيريا. ملك بعد ما نزلت. أدهم وصل البيت. أدهم اتصل ع أمه وعرفهم إنه راجع وطلب إنها متقولش لملك عشان يعملها مفاجأة. مشي أدهم وراح الكافتيريا وكان مبسوط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!