الفصل 7 | من 11 فصل

رواية ادهم و ملك الفصل السابع 7 - بقلم مليكة مالك

المشاهدات
27
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

-واي الل دخل الاشكال دي بيتي؟ =مينفعش كده ياماما، ملك مش غريبة، دي بنت عمي. متقوليش عليها كده. -اخرسي انتي أصلاً. مين سمحلك تخطلتي بالبنت دي؟ *في إيه يا شكرية هانم؟ عيب كده. -وانتي بقى بنت شادية؟ ملك متغاظة منها وماسكة نفسها بالعافية، لأن أدهم وشمس بيدافعوا عنها، فكتمت غيظها وردت ببرود: =أيوة يا طنط، أنا بنتها. -طنط إيه؟ انتي هتنسي نفسك يابنت شادية؟ اسمي شكرية هانم. قليلة ذوق زي أمك.

=أنا آسفة يا أبيه، بس مش هستحمل إهانة أكتر من كده. سامحني. وأدارت لشكرية: =جري إيه يا ست انتي؟ هو أنا وأمي عملنالك إيه؟ محروقة أوي كده ليه؟ متهدي شوية. -وكمان بتردي عليا يابنت الـ... ورفعت إيدها عشان تضربها بالقلم، لاقت إيد مسكتها. أدهم مسك إيدها وبص لشمس: *شمس، خدي ملك واطلعي فوق. ملك بتبصلها بغيظ: *حاضر يا أبيه. *كفايا بقى يا ماما، أنا سكت كتير، مينفعش الل بتعمليه ده. هي عملتلك إيه البنت؟

مش كفايا مش بنشوف حضرتك غير كل فين وفين؟ يبقى يوم ما تيجي تعملي مشاكل. =أنا أمك ولازم تسمعي كلامي، والبنت دي لازم تمشي من هنا، فاهمة؟ بنت شادية مش هتقعد هنا. *بس ملك مش هتمشي يا شكرية هانم. واللي عاوز يمشي يتفضل. سبتي حبيبك ليه؟ جاية بعد إيه وعاوزة تعملي مشاكل للبنت؟ من يوم ما جت مشوفتش منها حاجة غلط. وغير كده أنا بحبها. قال الجملة الأخيرة وهو متعصب ومش واعي. =بتقولي إيه؟ بتحبها؟ انتبه أدهم للي قاله واتوتر:

=أيوه، هي عندي نفس غلاوة شمس. -ورزان فين؟ مجبتش سيرتها يعني؟ =أنا ورزان سيبنا بعض. =نعمم؟ سيبتوا بعض؟ -أيوه، مستغربة كده ليه يا... يا شكرية هانم؟ إنتي عارفة إن مش بحبها وهي كمان عارفة. وهي كمان مش بتحبني. ولا نسيتي الارتباط ده كان ليه؟ مش ده كان قرارك عشان تعملي صفقة مع أبوها؟ وأهي الصفقة تمت. وأنا مش هقدر أطول معاها ومفيش مشاعر ليها. مش هقدر أظلمها. =وده حصل إمتى؟

-من يومين، اتصلت بيا واتخانقنا كالعادة وقررنا نسيب بعض. بس اطمني، هي كويسة. وعايشة حياتها وبنتقابل في الشغل كتير. بيـبص للشنط اللي جايباها. -انتي هتطولي هنا ولا إيه؟ مصدومة من اللي حصل واللي سمعته، بس شكرية ذكية جداً. قررت تعمل خطة على أدهم. *أيوه، أنا هقعد شوية. استغرب أدهم من هدوئها المفاجئ ونادى على داده حليمة. *أيوه يا ابني. -خليكي مع شكرية هانم يا داده، لو احتاجت حاجة. أنا هطلع أنام عشان تعبان. يا شكرية هانم.

*حاضر. تؤمري بأي حاجة يا هانم؟ =انتي لسه عايشة يا ست انتي. *الأعمار بيد الله حضرتك. =طب امشي، اعمليلي قهوة وهاتيها ليا أوضتي. *حاضر، بعد إذنك. شمس أخدت ملك وطلعت الأوضة. ملك فضلت تعيط. -هي لي أمك بتكلمني كده يا شمس؟ هو أنا عملتلها حاجة؟ وماما عملتلها إيه؟ =بصي يا ملك، متزعليش من ماما، هي طول عمرها مش بتحبكم. -وبتقوليها في وشي؟ =الله، أمال أغشك؟

ضحكوا الاتنين على كلامهم، واليوم ده فضلوا يتكلموا مع بعض ويضحكوا ويتريقوا على اللي حصل لحد ما ناموا سوا وهما بيتكلموا. تاني يوم، شكرية قررت تعامل ملك كويس قدام أدهم وقررت تتصل برزان تجيبها تتغدى معاهم. في الغدا، الكل متجمع. حتى رزان. وكانت قاعدة عادي بتاكل وتهزر وتتريق على ملك كالعادة. وملك مستحملة عشان خاطر أدهم. بعد الغدا، البنات طلعوا فوق، وأدهم مشي راح الشركة، ورزان مشيت.

كل يوم كانت ملك بتحب أدهم أكتر، بس مكنتش بتبين، لأنها خايفة ميكونش بيبادلها نفس المشاعر، أو يجرحها ويقولها إنها لسه صغيرة، أو يبص لفرق الطبقات اللي بينهم. وأدهم كان بيحبها برضو، بس كان فاكر إنها بتحب عمرو من كتر كلامها الحلو عنه. في يوم، كانت ملك واقفة في البلكونة، وأدهم دخل بلكونة أوضته، وهما الاتنين كانوا قريبين من بعض. ملك كانت باصة للسما وبتغني بصوت واطي. أدهم سمعها. وفضل واقف بعيد لحد ما خلصت، وهو دايب فيها.

عدل شكله ومشي براحة وقف على البلكونة. ملك انتبهت لوجوده وكانت فرحانة. -لسه صاحية يا ملك؟ =مش جايلي نوم يا أبيه، إيه اللي مسهرك؟ هو مش حضرتك عندك شغل؟ -القمر... القمر شكله حلو أوي، قولت لازم أطلع أشوفه. بصت ملك للسما وكان القمر جميل جداً وكبير ومنور السما. -هو فعلاً جميل. بص أدهم لملك وهي بتبص للقمر وشعاعه بيلمع في عينها. وسرح: =تعرفي إنك حلوة أوي... قصدي صوتك، صوتك حلو. =بصتله ملك: عرفت منين؟ -سمعتك وإنتي بتغني.

=لا، مش حلو. متجاملنيش يا أبيه. -مش بجاملك يا ملك. إنتي بجد صوتك حلو. =شكراً. لا، أنا كده هتغر. ضحك أدهم. وهو بيضحك، ملك بصتله: =طب ما حضرتك ضحكتك حلوة أهو، أمال ليه دايماً لابس الوش الخشب؟ -وش خشب؟ ههههه، إنتي مش هتبطلي لغة السواقين دي؟ =أحلى حاجة إنك على طبيعتك، مش بتتصنع حاجة. -لا كده كتير عليا الليلة. حضرتك هتتحسدي، هههه. أبيه، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ =أيوه طبعاً. أنا سامعك. -هو حضرتك ليه سبت رزان؟ بص أدهم للسما:

=عشان مش بحبها. معنديش مشاعر ليها. حاولت كتير بس مش عارف، وخايف أظلمها معايا. هي بنت جميلة ومن عيلة كبيرة. بس الحب نصيب. هي كمان مكنتش بتحبني، أو بمعنى أصح عادي بالنسبالها، أصله ارتباط مصالح. أنا مكنتش قابل بيه بس حصل غصب عني. ومش هقدر أكمل فيه، عشان كده سبنا بعض. ملك بتبصله وكانت فرحانة من جوه أوي: =يبقى حضرتك بتحب بنت تانية؟ -تقريباً كده. أنا في بنت معجب بيها أوي وتقريباً بحبها.

بيبص في عيون ملك. عيونها جميلة أوي. وملامحها بريئة وطفولية جداً. ملك حسّت إنها اتخنقت لما قالها إنه بيحب واحدة. وعيونها دمعت بس مسكت نفسها. =وإنتي يا ملك، مش بتحبي حد؟ -أناااا... لأ. أه، بحب. بس الظاهر إنه مش بيحبني زي ما بحبه. أدهم اتغاظ أوي وقلبه وجعه: =مين ده يا ملك؟ عمرو؟ -لا، عمرو ده أخويا. أنا بحبه زي حسام أخويا، وهو معتبرني أخته أوي. =أمال مين ياترى؟ -واحد حبيته أوي وهو بيساعدني كتير. بس هو بيحب بنت تانية.

=أول حرف من اسمه إيه؟ -ألف. أول حرف من اسمه ألف. اتغاظ أدهم جامد: =ماشي يا ملك. ادخلي نامي بقى، الوقت اتأخر. أدهم كان كل يوم بيذاكر لملك، وكل يوم يحبها أكتر، وخايف من الولد اللي بتحبه يجي ياخدها منه. في يوم، ملك كانت راجعة من المدرسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...