تاني يوم ملك نازلة من على السلم براحة بتبص وخايفة تقابل ادهم في وشها. كانت بتبص ناحية السفرة وهو جاي من وراها مش شايفاه. "بتدوري على مين." اتخضت ملك واتكعبلت وهوب كانت هتقع من على السلم. ادهم بسرعة مسكها من إيديها ولحقها قبل ما تقع. فضل ادهم ماسك إيديها شوية وهي ثابتة مكانها. هو مركز في عينيها وفجأة انتبه لنفسه سابها من إيده وقعت على الأرض من غير قصد.
"آه لي كده يا ابيه يعني تلحقني من على السلم وتوقعني على الأرض. لا كتر خيرك بجد." نزل ادهم جنبها. "انتي كويسة. غصب عني معلش. قومي معلش." وبيمد إيده ليها. بتبص على إيده وهي لسه قاعدة في الأرض. "لاااا شكراً. أنا هقوم أهو عايز توقعني تاني." "كنتي بتبصي على مين." "هااا إيه لأ ولا حاجة أنا هروح المدرسة." بتبص في الساعة. "ياخبر أنا اتاخرت جداً. مش هلحق الباص." "طبعاً. لازم تتأخري مش نايمة نص الليل ياهانم."
"اسفة يا ابيه أنا ماشية." و بتجري عشان تلحق الباص. بعد شوية رجعت ملك. "ابييه." لف ادهم ضهره. "في إيه يا ملك ممشيتيش ليه." "الباص مشي." "طب استني هاجي أوصلك بعربيتي." ركب ادهم العربية هو وملك وطول الطريق بيبصلها بطرف عينه وهي بتلعب في الموبايل وبتبص من الشباك. ومبسوط أوي بيها. بيكلم نفسه. "وبعدين معاك يا ادهم. هتفضل كده كتير. وانتي ياملك أي حكاية الولد ده. ياترى لسه بتحبيه." "ابييه يا ابييييه." "هاا إيه ياملك."
"عدينا الشارع ياسطا المدرسة عدت." "اسطا. طب ابقي شوفي مين هيوصلك لما يفوتك الباص." رجع ادهم بالعربية ونزل ملك عند المدرسة ومشي راح الشركة. عمرو شاف ملك وهي نازلة من العربية وابتسم. "إيه يا لوكه السنارة غمزت ولا إيه." "بس يا فقر مفيش حاجة حصلت." "طب يلا على الفصل ونتكلم في الفسحة." عدى اليوم عادي جداً. ما بين كلام شمس مع ملك. وهزار أمير مع ملك. وغيره ادهم على ملك. "يعني انتي هتمشي بكرة يا أمير."
"آيوة يا ملك لازم أرجع. هناك شغلي وعشان حبيبتي. متقلقيش هطمن عليكي على طول بالتليفون. بس خدي بالك انتي من ادهم. ده عريس لقته وبيحبك." "أعمل إيه يعني يا أمير أروح أقوله بحبك." دخل ادهم وسمع آخر كلمة من الكلام واتسمر مكانه. "أمير بيبدأ بحرف الألف. يرقي هو اللي بتحبه ملك. بطل غباء يا ادهم وهي كانت تعرفه منين. أمال مين ولي قالت كده لأمير." "ادهم انت جيت إمتى." "لسه جاي حالا." "طيب أنا هطلع أجهز شنطتي بقى."
طلع أمير يجهز شنطته وادهم وقف قدام ملك. وحط إيده في جيبه وبصلها وسكت. "إيه يا ابيه بتبصلي كده ليه." "بتحبي أمير يا ملك." "هو حضرتك سمعت إيه." "سمعتك بحبك." "سمعت حاجة تانية." "لأ." اتوترت ملك جامد. أصل... أصل أمير كان بيحكي لي عن حبيبته اللي في فرنسا وإنه بيحبها ومستني إنها تقوله بحبك. "بجد." "آه أه بجد." بص ادهم لملك بشك. "طب يلا اطلعي نامي الوقت اتأخر." "لأ يا ابيه أنا هسهر شوية بكرة إجازة." "لأ نامي وارتاحي."
"عشان خاطري عشان خاطري." "ماشي بس مطوليش." فضلت ملك تسمع التليفزيون لحد ما نامت مكانها. ادهم كان نازل شافها نايمة راح وقف جنبها. لقاها مقرفصة زي الأطفال وشكلها عسول خالص وهي نايمة. قرب منها وهزها. "ملك. يا ملك." "امم إيه يا ماما سيبيني شوية." "ماما مين."
بيحط إيده على وشها لقاها سخنة جامد. شالها وجري طلعها أوضتها. الكل كان نايم ومش عارف يعمل إيه. راح جاب قماشة وماية وقعد يعملها كمادات لحد ما الحرارة نزلت ونام على الكرسي جنبها. صحت ملك الصبح لقت نفسها في السرير والقماشة على وشها وادهم نايم على الكرسي. قامت وقفت جنبه وبصتله وقالت. "يارب أي الحنية والطيبة دي يبان إنه شرير بس من جوه نايتي. بس أعمل إيه والله بحبه. ياترى نايم من إمتى كده."
ادهم كان صاحي وسامع كل حاجة. فتح عينه فجأة وبصلها وهي مدبرة. "هو مين ده اللي نايتي." "أي هو حضرتك صاحي. لأ ده أنا بقول داده هتعملي نايتي. حضرتك نايم كده ليه." "عشان انتي كنتي تعبانة. ونمتي تحت طلعتك وعملتلك كمادات." "ياحبيبي يا ابيه انت طيب أوي." "حبيبك بجد يا ملك." قال الكلمة وكان نفسه في جواب. بس بسرعة قال. "أمال بقى اللي بتحبيه يبقى إيه. لأ لأ أنا ماخدش مكان حد." "م حضرتك مش هتاخد مكان حد."
كانت لسه هتقوله إنه حبيبها بس سكتت وسمعت صوت أمير وهو بينزل الشنط. "يا خبر أمير هيمشي من غير ما أسلم عليه." "غار ادهم جامد بس اتحكم في نفسه." "أحم طب هروح أغير عشان أسلم عليه وأمشي." "ماشي يا ابيه." غيروا بسرعة والكل كان بيسلم على أمير وهو ماشي. أمير راح لملك وسلم عليها وفضل ماسك إيديها شوية وطرف عينه على ادهم وبيغيظ فيه. "أنا جبتلك حاجة خلي واحدة معاكي وواحدة معايا."
طلع أمير من جيبه أساورين جلد. لبس واحدة لملك ولبس واحدة. أول ما أمير مسك إيد ملك ادهم اتغاظ أوي ومد إيده سلم على أمير وغمز على صوابعه وبرقله. "ابقى زورنا تاني يا أمير وخد بالك من نفسك." أمير كان بيضحك وبيتألم. بيضحك لأنه عارف إن ادهم بيحب ملك. وبيتألم لأن ادهم ضغط جامد على صوابعه. مشي أمير. عدى يومين ومفيش جديد. صحت ملك على صوت دوشة وهيصة. "يلا يا ملوكتي قومي يلا." "إيه يا شمس سيبيني أنام." و بتشد الغطا. "قومي يابت."
وشدت الغطا من عليها. "ياترى النهارده إيه." "النهارده الخميس عادي." "قومي احنا عاملين هيصة تحت قوميييي." قامت ملك وبتنطط على السرير وهوب وقعت على الأرض. فضلت شمس تضحك عليها. "قومي يلا البسي وانزلي." سابت شمس ملك ونزلت. قامت ملك غيرت ولبست فستان أسود فيه حزام فضي وسابت شعرها. وكانت حلوة أوي. نزلت ملك وهي نازلة ادهم كان بيبص عليها ومبسوط أوي. جريت شمس عليها ورشت عليها زينة وحضنتها. "كل سنة وانتي طيبة يا ملوكتي."
"وانتي طيبة يا حبيبتي." الكل قدم لها هدايا إلا ادهم واستغربت وزعلت. لاحظ ادهم كده بس كان مجهز لها مفاجأة. "أنا بقى هديتي فسحة. هفسحك وتروحي المكان اللي انتي عايزاه." فرحت ملك أوي وخلصوا عيد الميلاد ومشيت مع ادهم. أخدها ادهم وفسحها وداها مطعم وراحوا على البحر وفضلوا يضحكوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!