في المطار أنتِ ملك؟ أيوه أنا، مين حضرتك؟ هاتي الشنط وتعالي ورايا. أنت أدهم ابن عمي. أيوه، يلا ورايا. "هو إيه ده؟ أنا مش هعرف أشيل دول كلهم لوحدي." مشي أدهم شوية وبعدين بص وراه لقي ملك مش عارفة تمشي من الشنط، رجع تاني أخد منها الشنطة الكبيرة. يارب نمشي بقى. إيه ده؟ هو مش طايق نفسه ليه؟ كتك الارف. بتقولي حاجة؟ بقول اتشرفت بيك. ركبوا العربية وملك بتبص عليها وكل شوية تفتح الشباك وهو يقفله، تفتحه ويقفله. متتهدي بقى يابنت!
أنتِ مش صغيرة. براحة يا عم، خضتني. تلاقيك مأجرها. مأجرها!! بيجز على سنانه وبيقول: صبرني يارب. خلاص، كتمت. "واو! إيه البيت الجميل ده؟ أنا هعيش هنا. الجنينة تحفة." أنتِ فين؟ بقالي ساعة بقول وصلنا. آسفة، مسمعتش. هاتي الشنطة دي وادخلي. دخلوا البيت في وسط انبهار ملك بجماله وعمالة تبص في كل مكان بإعجاب. داده... يا داده حليمة. نعم يا ابني. دي ملك بنت عمي، اللي قلت لك جهزلي أوضة فوق عشان هتقعد معانا. أهلاً يا بنتي.
خديها يا داده وريها أوضتها وعرفيها النظام. تعالي يا ملك. بصي بقى يا ملك، دي هتبقى أوضتك. هتكون معاكي سعاد لو احتاجتي أي حاجة اطلبيها منها. وهتقومي كل يوم الساعة سبعة، نص ساعة رياضة، بعدين فطار، وبعدين على المدرسة، وباقي النظام هتعرفيه مع الوقت. هو أنا مش هروح سكن تبع المدرسة؟
لا، أدهم كلم باباكِ وقاله هتعيشي هنا. مش هينفع تاخدي سكن وبيت عمك موجود. ياريت تسمعي كلام أدهم عشان ما يتعصبش عليكي. هو طيب جداً على فكرة، أنا اللي مربياه. حاضر يا داده. يلا غيري هدومك وانزلي عشان تتغدي. هوا، هتلاقيني ووراكي. واتكلمي عدل، بلاش كلام السواقين ده. حاضر يا داده. هسيبك بقى عشان تخلصي. غيرت ملك لبسها ونزلت. وهي نازلة على السلم خبطت بنت. مش تحسبي؟ أنتِ مش بتشوفي. آسفة، كنت نازلة بسرعة. أنتِ بقى ملك بنت عمي؟
أيوه، أنتِ شمس؟ أيوه. وبصتلها من فوق لتحت وطلعت على فوق. هي بتبصلي كده ليه؟ البت دي هبلة؟ يلا ربنا يهدي. بتكلمي نفسك؟ لا حضرتك، أصل قابلت شمس على السلم. كويس، ياريت تتعرفوا على بعض وتتصاحبوا. دادة قالتلي إن هفضل هنا ومش هروح سكن. أيوه، هتقعدي معانا هنا. هو عمي متصلش عليكي يقولك؟ "بتفرك في إيديها وبتبص للأرض بكسوف." أصل... أصل أنا مش معايا تليفون بابا، لسه هيبعتلي. طيب يا ملك، بعد الأكل جهزي وهننزل نجيب واحد.
لا لا، بابا هيبعتلي، شكراً. ياريت تسمعي الكلام. ومن هنا ورايح أي حاجة تعوزيها تطلبيها مني، أنا المسؤول عنك دلوقتي. اجهزي وهننزل نشتري واحد وشوية حاجات للمدرسة. حاضر، حاضر، متتزوقش. اتكلمي عدل. حاضر يا سيدي الفاضل. "برقله بعينيه وقال: صبرني ياربي." جريت ملك غيرت هدومها وهو مات على منظرها وهي مرعوبة منه. ركبوا العربية ووصلوا لمحل موبايلات. يلا اختاري اللي يعجبك. حلو ده. لا، ده مش كويس وهيبوظ بسرعة. خدي ده، جميل.
بس ده غالي أوي. اسمعي الكلام. حاضر. خلصوا ورجعوا كلهم البيت. وهما في الطريق. جهزي نفسك بقى عشان الدراسة هتبدأ من بكرة. بالسرعة دي؟ أيوه، أنتِ مش جاية تلعبي. حاضر. في البيت شمس قابلت ملك وأدهم. شمس، اقعدي مع ملك شوية عشان تتعرفوا على بعض أكتر. آسفة يا أبيه، مش فاضية. بعد إذنك. وجريت على فوق. "إيه يا ربي المعاملة دي؟ أنا هفضل كده كتير." معلش يا ملك، هي شوية كده وهتتعود عليكي، عشان بس أول مرة تقابلك وكده. عادي حضرتك.
قوليلي أبيه زي شمس، عادي. حاضر يا أبيه. يا داده. نعم يا شمس. مش لاقية الهاند فري، حد شافه؟ أنا جايبة واحدة وكان معايا واحدة، خدي اللي تعجبك، مش محتجاها. شكراً يا ملك. أخدتها وبصت في الأرض شوية. آسفة إن اتعاملت بأسلوب وحش، أنتِ شكلك طيبة أوي. تمام، كده بقينا صحاب؟ ضحكوا وفضلوا يتكلموا سوا. تمر الأيام وشمس وملك بقوا أكتر من الأخوات. أما أدهم فشايف ملك بنت مرحة وطيبة وشاطرة لدراستها وفوق كل ده جميلة، فبدأ يعجب بيها.
استني عندك، أنتِ بتجري كده ليه؟ يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!