الفصل 3 | من 11 فصل

رواية ادهم و ملك الفصل الثالث 3 - بقلم مليكة مالك

المشاهدات
30
كلمة
540
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

"ملك لبست هدوم المدرسة ومنزلتش شوية شعر على وشها ونازلة تجري من على السلم. استني عندك، بتجري كده ليه؟ لسه مديرة وشها عن أدهم. عشان ألحق الباص يا أبيه. لفي وشك. لفت ملك وشها ونزلت راسها الأرض. قام أدهم من مكانه وراح رفع وشها وبص فيه. إيه اللي حطاه على شفايفك ده؟ دي... دي زبدة كاوكاو مش روج. امسحي الزفت ده وتاني مرة ما يتحطش، فاهمة؟ انتفضت ملك وهي واقفة وطلعت منديل ومسحته. امشي. يلا روحي مدرستك وما تتأخريش. حاضر.

جريت ملك من قدامه وراحت المدرسة. لارا، هي دي البنت اللي طالعة المركز الأول؟ أيوه هي. طب شوفي هخلي المدرسة كلها تصحك عليها إزاي. زينة خلت ملك داخلة المدرسة وكعبلتها، وقعتها على وشها والكل قعد يضحك عليها. ملك قامت من على الأرض ونفضت هدومها. انتي قصدك تعكبليني، أنا شفتك وانتي بتحطي رجلك. ولو قصدك، هتعملي إيه يعني؟ هتشوفي. راحت ملك ضربتها وزقتها وفضلوا يتخانقوا ويشتموا في بعض. جت لارا جريت جابت ولد.

الحقني يا أحمد، البت دي ضربتني وبتعيط اصطناع. راح أحمد ضرب ملك بالالم. الأمن مسكوهم التلاتة وطلعوا للمدير. ملك بتعيط بانهيار. والله يا فندم هي اللي بدأت وهو ضربني. اخرسي يا كدابة، انت كويس يا حبيبي، وانتي يا زينة. بتمثل الألم والعياط. مش قادرة، دي ضربتني وشدتني من شعري. انتي كدابة، انتي اللي كعبلتيني وهو... وهو ضربني بالألم. انتي مفصولة من المدرسة لمدة أسبوعين وما تدخليش المدرسة غير بولي الأمر. اطلعي برا.

خرجت ملك منهارة من العياط. رجعت البيت. دخلت وهي بتعيط جامد، قابلتها سعاد. مالك يا ملك، فيه إيه، إيه اللي حصل، اهدي. انهارت ملك في حضنها وهي بتعيط. أنا اتفصلت من المدرسة. بتقولي إيه، ليه كده، حصل إيه؟ حكتلها كل اللي حصل وهي بتشهق من العياط. خدتها في حضنها. طيب اطلعي انتي أوضتك، وأنا هتكلم مع أدهم بيه. طلعت ملك، غيرت هدومها وفضلت تعيط وما نزلتش خالص تحت. لما أدهم رجع، سعاد حكتله على كل حاجة.

طب لو سمحتي يا سعاد، نادلي ملك. ملك نزلت وكانت لابسة برمودا قصيرة وقميص زيتي نص، ومنزلة نص شعرها على وشها. مكان الألم. نعم يا أبيه. اللي حكته سعاد ده بجد ولا انتي اللي بدئتي؟ انهارت ملك من العياط. والله أبداً يا أبيه، هي اللي كعبلتني والولد ضربني والمدير ما رضيش يسمع مني وفصلني. إيه ده، لا عادي. رفع أدهم شعرها، لقي أثر الألم وبقى أزرق ووشها ورم. غضب أدهم واتعصب جامد. ابن الـ...

، وربنا أبويا لربيه. بكرة جهزي نفسك، عادي، أنا هاجي معاكي المدرسة. حاضر يا أبيه. ما تعيطيش بقى واطلعي ارتاحي وخلي سعاد تعملك كمادات على وشك. تاني يوم ملك جهزت نفسها ونزلت، كان أدهم مستنيها. ركبت معاه العربية ووصلها. دخل بالعربية ساحة المدرسة. أول ما دخلوا، شاورتله على الولد اللي ضربها من بعيد. وقف أدهم العربية قدامه بالظبط. وسط كلام من بين الطلاب كلهم، إزاي عربية تدخل لحد الساحة، ده ممنوع. انزلي يا ملك.

فتحت ملك الباب ونزلت وقفت قدام الولد. انتي مش مفصولة يا بنت انتي. إيه اللي جابك، ولا عايزة تنضربي تاني. فتح أدهم الباب ولفله. انت بقى اللي ضربت ملك. بص الولد لأدهم، لقي شاب ٢٥ سنة جسمه ممشوق وعضلاته بارزة. اترعب. من ملامح وشه، أدهم عرف إنه هو. رزعه ألم، وقعه على الأرض. وطي جابه وفضل يزق فيه لحد أوضة المدير. ورزع الباب برجله، فتحه وزق الولد، رماه على الأرض. وقع تحت رجل المدير وهو مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...