بقولك أمك شتمتني. ادهم بضيق: عادي يعني يا حور، هي الشتيمة بتلزق يعني؟ حور بصدمة: إزاي يعني؟ إيه الشتيمة بتلزق ده؟ قالت لي يا بت الكلب. ادهم بلا مبالاة: طيب طيب، أنا هبقى أكلمها. المهم، عملتي الأكل؟ حور بدموع حاولت تخفيها: آه، هتلاقيه على السفرة. ادهم بتعب: طيب يلا عشان ناكل. أنا عارف إنك ما أكلتيش حاجة واستنيني. حور وحاولت تكون طبيعية: تمام. بيقعدوا ياكلوا، بس بيلاحظ ادهم إن حور مش بتاكل كويس.
ادهم بحنان: متزعليش مني، أنا والله مش قصدي، بس انتي عارفة لما باجي من الشغل بكون تعبان إزاي. ولو على أمي، يا ستي أنا هكلمها بكرة قبل ما أروح ومش هخليها تقرب منك تاني. حور بحب: طيب يا حبيبي، مش زعلانة. أنا جهزتلك الحمام عشان تاخد شاور وتنام مرتاح. ادهم بحب: تمام. تاني يوم الصبح. ادهم وهو بيلبس الساعة: مش عايز أنبه عليكي، لو حاولت تقول أي حاجة مترديش عليها وسبيها وقوليلي لما أرجع، أنا هيكون لي تصرف تاني.
حور بقله حيلة: ماشي يا ادهم. تروح وترجع بالسلامة. بيعدي على أمه قبل ما بيروح الشغل. ادهم بأدب: صباح الخير يا ماما. مامت ادهم بحب: صباح الفل يا قلب ماما. عامل إيه؟ ادهم: تمام. كنت عايز أكلمك في حاجة. مامت ادهم: خير؟ ادهم باحترام: لو سمحتي يا ماما، ياريت متكلميش حور بطريقة وحشة أو تشتميها. اعتبريها زي فيروز. مامت ادهم بكذب: أنا يا ادهم؟ اخص عليكي، تصدق إن أنا أعمل كده؟
ادهم باستعجال: والله أنا مصدقش الصراحة، بس طالما حور قالت يبقى فعلاً كده. المهم، اعملي اللي قلت لك عليه. وبيمشي. مامت ادهم بغل: بقى أنا بت إبراهيم الكلب تعمل معايا كده؟ إن ما وريتك عشان تاخدي ابني مني. عند حور. كانت بتنضف الشقة والجرس رن. حور وهي بتلبس الإسدال: أيوه حاضر، جايه أهو. وتبتفتح الباب بتلاقي مامت ادهم. حور باحترام: أهلاً وسهلاً يا ماما، اتفضلي، ده البيت نور.
مامت ادهم بكره: أنا مش قولتلك يا بت انتي، متقوليش ماما تاني. متشبهنيش بأمي. بتسمع حور الكلام ده وهي بتحاول تمنع دموعها ومتردش. حور: اتفضلي يا طنط. طيب، لغاية ما أشوف الأكل. بتدخل مامت ادهم وهي ناوية على شر. مامت ادهم وهي بتكلم حور وهي في المطبخ: الأ قوليلى يا حور. حور: نعم يا طنط؟ مامت ادهم: مفيش حمل خالص ليه لغاية دلوقتي؟ بتسيب المعلقة من أديها بصدمة وبتخرج. حور بصدمة: حمل إيه يا طنط؟
ده أنا بقالي خمس شهور بس متجوزة. مامت ادهم ببرود: وافرض يعني يا حبيبتي، ده المفروض من الشهر التاني. حور بصدمة: لا لا، أنا أول مرة أسمع كده. مامت ادهم بغضب: انتي هتكدبيني يا بت انتي ولا إيه؟ حور بضيق: لا طبعاً، بس أول مرة أسمعه. مكدبتش حضرتكم. مامت ادهم بتلكيك: لا، انتي بتكدبيني وأنا هعرفك مقامك كويس. بتبصلها حور باستغراب وهي شايفاها بتقوم من ع الكرسي وبتقرب منها. وفجأة بتضربها بالقلم على وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!