حجم الخط:
18
فجأة بتضربها بالقلم!
بتحط حور إيدها على خدها بصدمة شديدة ودموعها نازلة.
أم ادهم بشماتة: عشان متنسيش نفسك بس ي بت إبراهيم.
وتمشي وتسيبها.
حور بدموع شديدة: لا أنا استحالة أقعد في البيت ده ثانية وحدة تاني.
وتروح بسرعة تلم هدومها قبل ما ادهم يجي عشان ده معاد وصوله.
تخلص لم هدوم وتلبس بسرعة.
تحمد ربنا إنه لسه ما جاش.
تطلع من البيت بسرعة بس بتشوف ادهم جاي على السلم قدامها.
ادهم باستغراب شديد: إيه الشنطة دي وإنتي بتعيطي ليه، إيه اللي حصل؟
حور وهي بتمسح دموعها بعنف: ابقى اسأل أمك، أنا مش هقعد هنا تاني.
وتيجي تعديه وتمشي.
بيمسكها.
ادهم بغضب: إنتي إزاي عايزة تمشي وتسيبى البيت من غير ما تقوليلي، وأمك إيه وبتاع إيه؟
حور وهي بتحاول تتكلم بهدوء: لو سمحت يا ادهم سيبني أروح بيت أبويا لغاية ما تعرف تجيبلي شقة بعيد عنها، أنا اتهنت بما فيه الكفاية.
بيشدها ادهم وبيدخل البيت.
بيقعدها قدامه على الكنبة.
ادهم بهدوء: اقعدي كده واهدي وقوليلي إيه اللي حصل.
تهدى حور وبتحكيله كل حاجة.
ادهم بغضب شديد: يعني هي عملتلك كده؟
بتبصله حور بدموع من غير ما ترد.
ادهم بغضب شديد: ماشي، أنا هوريكي أنا هعمل إيه دلوقتي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!