الفصل 14 | من 14 فصل

رواية ادهم وحور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرحة حاتم

المشاهدات
29
كلمة
1,027
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بيقوم ادهم بغضب شديد وبيشد فيروز بعيد عن حور. بيبصلها جامد وبينزل بقلم يرن على وشها. بتحك فيروز إيدها على خدها بصدمة. أدهم بغضب شديد وزعاق: ده كان المفروض أعمله من الأول. غورى من هنا ومشوفش وشك تاني. بتكون مامت أدهم قاعدة بتعيط على الحال اللي وصلوا ليه عيالها ومش قادرة تلوم حور لأنها ملهاش ذنب في أي حاجة. بيلتفت أدهم لحور بعصبية: اسبقيني على الأوضة جوه. بتروح حور وهي ماسكة شعرها وبتعيط جامد.

أدهم لمامته: إنتي شوفتي اللي عملته، أظن كده عداني العيب. وبيروح لحور من غير كلمة زيادة. بيدخل الأوضة بيلاقيها على نفس حالها قاعدة بتعيط جامد. أدهم بحده وعصبية: وإنتي يا هانم هتقعديلي لغاية إمتى كده؟ حور بعياط واستغراب: إزاي؟ أدهم بيشد إيد حور جامد: إيه لازمة إيدك دي؟ ولا اتشليتي؟ فين لسانك؟ ولا اتقطع؟ لغاية إمتى هتفضلي ضعيفة كده؟

أنا مش دايماً موجود. الخلا فيروز تتعدى عليكي، إنها شايفاكي ضعيفة. مش قادرة تبصي في عنيها حتى. لغاية إمتى هتقعدي كده؟ عاجبك حالك ولا إيه؟ بتكون حور بتبصله بصدمة من كلامه. هي بجد طول عمرها ضعيفة ومش بتدافع عن نفسها، بس لحد إمتى هتقعد كده؟ بتمسح دموعها بهدوء: معلش يا أدهم، ممكن تسيبني دلوقتي شوية وقول لماما إني تعبانة ومش هقدر أقعد معاها. بيبصلها بقله حيلة وبيحرك راسه وبيمشي.

بيطلع من الأوضة وبيروح لأمه وهو بيتمنى متتكلمش لأنه تعب بجد. بيلاقي مامته قاعدة على الكرسي والحزن باين عليها. أدهم بتنهيدة: إنتي ملكيش ذنب يا ماما، متشيليش نفسك الهم. هي من ساعة ما اتجوزت وهي متغيرة كده. مامت أدهم بتعب: طيب أنا هروح يا أدهم عشان آخد علاجي، بس حاسة السكر علي عليا. أدهم بقلق: تعالي نروح للدكتور دلوقتي. مامت أدهم بتعب: لا مفيش داعي، أنا هروح آخد العلاج وهبقى فل. أدهم: طيب استني البس وأروحك.

بتقوم مامت أدهم: والله ما إنت متحرك، خليك مع مراتك زمانها تعبانة وزعلانة دلوقتي، حقها. بيبصلها أدهم بقله حيلة وبيودعها ويدخل لحور. بيلاقي حور نايمة على السرير وباصة للسقف بصمت. بيروح أدهم ينام وهو ناوي ميتكلمش معاها تاني ويسيبها براحتها تفكر. بيستغرب لما حور بتنده له. أدهم باستغراب: نعم؟ حور بتنهيدة: أنا فكرت في اللي قولته وشايفة إن معاك حق، وإن شاء الله من هنا ورايح أنا هبقى واحدة تانية.

أدهم بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي، كل ده عشان مصلحتك بس والله. بعد أربع شهور. حور وهي بتعيط من الفرحة: مش معقولة بجد مش مصدقة نفسي والله. وبتقعد تلف في الصالة بفرحة. بيرجع أدهم من الشغل وبيدخل بيلاقيها كده. أدهم باستغراب وضحك: إيه ده؟ مالك يا مجنونة؟ بتروح حور وبتحضنه أوي وهي بتعيط بفرحة. أدهم بقلق: فيه حاجة ولا إيه؟ حور بضحك: لا ده دموع الفرحة. بتبصله بفرحة: دومي، إنت عارف إن فيه حد هيجي يعيش معانا كمان تسع شهور.

أدهم باستغراب: يعيش! إنتي مستوعبة اللي بتقوليه؟ يعيش إزاي؟ سرعان ما بيفهم بيشيلها وبيقعد يلف بيها: إنتي حامل يا روحي؟ يعني خلاص هبقى أب؟ حور بضحك: وأنا هبقى أم، مش مصدقة. بيرن أدهم على أمه بسرعة. سرعان ما بتسمع كده بتزغرط في التليفون، وكذلك مامت حور لما رنوا عليها. بعد تسع شهور. مامت حور بقلق: البت بقالها تلت ساعات جوه، فيه إيه؟ بيسمعوا صوت البيبي وبتكون بنوتة زي القمر بتعيط وطالعة بيها الممرضة.

أدهم بدموع وهو بياخد النونو وهو بيشم في ريحتها بعشق. بعد مرور كم يوم. حور وهي طالعة وماسكة النونو: حاضر، ياللي بتخبط. بتتصدم لما بتلاقي فيروز. فيروز باحراج: احم.. إزيك يا حور؟ حور ببرود: كويسة. حور بلا مبالاة: تعالي اتفضلي. بتدخل فيروز وهي مكسوفة أوي من حور. فيروز باحراج: أنا جاية أشوف لميس بس وأمشي. (هما سموها لميس) حور وهي بتديها النونو: امسكي. بتقعد تلعب معاها وبتديها لحور.

بتيجي تتكلم معاها بس حور مش بتديها فرصة وبتمشي. فيروز بيأس وهي ندمانة. بيجي أدهم من الشغل وبيعد يلعب مع لميس. بتكون حور بتشاهدهم بحب كبير. أدهم بيدي حور لميس: خدي نوميها، عايزة تنام. حور بتذكر: صح يا أدهم. أدهم باهتمام: هاه؟ بتحكيله حور كل حاجة لما جت فيروز البيت. أدهم بفخر: جدعة والله. بتمر السنين وأدهم وحور بيجيبوا بنتين وولد زي القمر، وحور علاقتها كل يوم بتزيد مع مامت أدهم وبقت تعتبرها مامتها فعلاً.

أما عن فيروز فهم اتصالحوا ولكن علاقتهم سطحية برغم محاولات فيروز إنها تقوي العلاقة معاها، ولكن حور رافضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...