الفصل 13 | من 14 فصل

رواية ادهم وحور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فرحة حاتم

المشاهدات
26
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بيلاقى أمه قدامه والدموع مغرقة وشه. شهاب بيتصدم أدهم من منظرها بشدة. أدهم بصدمة: إيه ده؟ فبتقاطعه أمه لما بتمسك إيده وبتيجي تبوسه. بيسحب أدهم إيديه منها بسرعة بصدمة أكبر. مامت أدهم بدموع وانكسار: متسبنيش يابني، مش هقدر أعيش من غيرك. كنت خايفة أجي ألقاك سافرت، كنت موت وراك. بص، متمشيش والنبي، المحك بس، بس متمشيش. بيبصلها أدهم بحزن كبير وهو شايف أمه قدامه بتترجاه بالطريقة المنكسرة دي.

بيتصدم لما بيلاقي حد بيمسك إيد أمه ويبوسه. ده حور! حور باحترام كبير: مش هنمشي ياطنط، وأدهم مش زعلان منك أصلًا، بس ده وقت ضيق، ومكناش هنسافر أصلًا، بس متزعليش كده، ده غلط على صحتك.

مامت أدهم بدموع أشد: متزعليش مني والنبي يابنتي، ده والله تصرفاتي كده عشان افتكرت إنك خدتي مني أدهم وبقى يحبك أكتر مني. أدهم ده روحي، ابني وأخويا وأبويا وكل حاجة ليا، من بعد ما أبوه مات وأنا ممعايا غير فيروز وأدهم بس. متخيلتش في يوم إن ممكن حد فيهم يبعد عني. بتدمع حور من الكلام ده وبتسكت. أما عن أدهم، فبيكون واقف والدنيا بتلف بيه. إزاي مكنش حاسس إنها بتحبه للدرجة دي، أو إنها عملت كده من إنها بعدت عنه!

أدهم بهدوء: أنا مش هسافر ياماما. كل اللي حصل إنها زي ما قالت حور، كانت لحظة ضيق. وبعدين، أنا مستحيل حد ياخدني منك ياماما، سواء حور أو غيرها، انتي عندي غير أي حد. مامت أدهم بعد ما هديت: حصل خير.

بتبص لحور وبتكمل كلام: وأنتي ياحور، أنا من هنا ورايح أمك، وحاولي تنسي أي حاجة عملتها معاكي زمان. وإذا كان على أهلك، أنا هرن عليهم بنفسي، أو أخليكي تجيبيهم وأعتذرلهم بنفسي، لأن اللي عملته في حقك كتير يابنتي، وإنتي بنت أصول والله، واستحملتي مع أدهم، واحدة غيرك كانت سابته. حور بصفاء نية وحب: حصل خير ياماما. مامت أدهم بحب: صافي يالبا. حور بضحك: حليب يقشطة. بيبصلهم أدهم بحب وفرحة. سرعان ما بيفتكر حاجة.

أدهم بحدة: بس اللي عملته فيروز مستحيل أعديه. مامت أدهم بتنهيدة: فيروز ملهاش ذنب، أنا اللي قولتلها. وبعدين، أنا هرن عليها دلوقتي تيجي تعتذر لحور. أدهم بعند: وتستنى لحد ما حور تقولها إنها قابلة الاعتذار. بتهزله راسها بهدوء وبترن على فيروز. مامت أدهم: أيوه يافيروز، ممكن تيجي دلوقتي عند أدهم. مامت أدهم: تعالي بس، هستناكي. بتقفل معاها وبتبص لحور. مامت أدهم بحب: لسه قاعدة المكرونة بشاميل ولا خلصت؟

حور بسرعة: بس كده، أعمهالك تاني في دقيقة. بتروح حور تعمل الأكل، وبيِقعد أدهم ومامته يحكوا مع بعض لحد ما فيروز تيجي. الجرس بيرن. بتقوم مامت أدهم: أنا هفتحله. بتروح تفتح، وقبل ما تتكلم، فيروز بتشدها من إيديها وبتدخل. مامت أدهم بأمر لفيروز: اعتذري لحور. فيروز بصدمة: أنا! أعتذر! وأعتذر لمين؟ لبت إبراهيم البواب! مامت أدهم بصرامة: مسمعكيش تقولي الكلام ده تاني، وحالًا اعتذري لحور. فيروز بخبث: بس كده، من عنيا. بتروح لحور.

فيروز بابتسامة وخبث: ده اعتذاري ياحور. بتبصلها حور باستغراب. بتروح عليها وبتشدها جامد من شعرها!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...