حجم الخط:
18
بيروح ادهم ناحيه امه.
"ايه ي حبيبى جيت امتى؟"
"انتى ضربتى حور بالقلم؟"
"هى الكدبتنى وعلت صوتها عليه تستحق اكتر من كده."
"تستحق ايه؟ انا هنا قاعد تقوليلى انما محدش ليه دعوه بمراتى."
"وع فكره كلها بكره وهاخد حور ونمشى من هنا انا مش هأمن انها تقعد هنا تانى."
"وتقدر تسيبنى ده انا ماليش غيرك."
"انتى الاخترتى."
بيسيبها ويمشى ويطلع لحور.
"انا خدتلك حقك وهنمشى بكره بس حوار انك تطلعى من غير اذنى ده وانا منبه عليكى متعمليش حاجه الا لما ترجعيلى مش هيعدى بالساهل."
"انا مكنتش اقصد ولله بس..."
"مبسش جهزى الحاجه وتعالى ناكل وننام عشان نصحى بدرى بكره."
وبيدخل ويسيبها.
تاني يوم.
بيكون ادهم وحور لابسين وماشيين.
بيلقو مامت ادهم واقفه وباين عليها الشر.
"مش عايزك تردى عليها او توجهى كلام ليها انا هعمل كل حاجه."
بتهزله راسه وتسكت.
بيوصلو عندها وبيجو يعدوها.
"...."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!