الفصل 8 | من 14 فصل

رواية ادهم وحور الفصل الثامن 8 - بقلم فرحة حاتم

المشاهدات
29
كلمة
334
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18
مامت ادهم بعصبيه: قعدتي تلفي عليه وتبعديه عننا لغاية ما عملي بلوك وقطّعني يا حرباية، ولله ما هسيبك. حور بصدمة: انتي بتقولي إيه ده؟ أنا اللي كنت بهديه عليكي؟ مامت ادهم بعصبية أشد: انتي كدابة! خدتي من ابني الوحيد اللي ما كانش ليا غيره في الدنيا دي، ولله لهندمك ندم عمرك. وبتقفل في وشه. بتبص حور للتليفون بصدمة شديدة وهي مش عارفة تعمل إيه. بتقرر تستنى ادهم في الآخر تقوله. عند ادهم. بيكون ماشي بالعربية من غير هدف وهو مش عارف يعمل إيه. بيقعد كده لمدة تلت ساعات وبعدين بيروح.
بيجي يخبط، بيلاقي الباب اتفتح. حور بدموع: كل ده تأخير؟ ادهم بقلق: مالك؟ فيه إيه؟ بتمسح دموعها: تعالى نقعد بس واحكيلك. بيقعُدوا وبتحكيله حور كل حاجة. ادهم بتعب من تصرفات أمه: معلش يا حور استحملي شوية. حور بدموع: ولغاية إمتى يا ادهم؟ أنا اتبهدلت. ادهم بتعب: عارف إنها اتهانت كتير وسكتت، بس مش للدرجة. لو قعدت على حالها ده، هاخدك ونسافر الإمارات كده كده جايلى شغل فيه. بتيجي ترد حور، بيقاطعها ادهم. ادهم بتعب: ممكن كفاية كلام لغاية هنا، أنا تعبان ولله. هبقى أكلمها. حور بحنان: طيب، تعالى ناكل زمانك ما أكلتش وننام بقى. تاني يوم الصبح الساعة 5. بيقوم ادهم من جنب حور من غير ما يعمل صوت عشان متصحاش. بيمسك التليفون وبيطلب رقم حد. ادهم بحدة: إيه العملتيه ده؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...