الفصل 9 | من 14 فصل

رواية ادهم وحور الفصل التاسع 9 - بقلم فرحة حاتم

المشاهدات
33
كلمة
361
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ادهم بحدة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ أدهم بدموع: ده انتي حتى فكيتي البلوك، مقولتيليش عاملة إيه؟ للدرجة دي غيرتك من ناحيتي. أدهم بتنهيدة: هي متعرفش أي حاجة، فكرة. ولا إنك خدتي الدهب ولا أي حاجة، انتي بس مخك موصلكِ كده. بيكمل بحدة: ومترنيش عليها تاني، ولا ليكي دعوة بيها من أصلها. أم أدهم بكسرة: تمام، انت الأخترت. أنا مش هموت من غيرك يعني، معايا فيروز ربنا يخليهالي. أدهم بحزن (بس حاول يخبيه) : تمام. وقفل التليفون.

حط إيده على وشه بدموع وسكت. تكون حور واقفة ورا الباب، قاعدة بتسمع ده كله. حور بدموع: كل ده عشاني. بتطلع تجري على أدهم وبتحضنه من غير مقدمات. بيحضنها أدهم أوي، وبيبدأ يعيط. بيعدوا على الوضع ده نص ساعة. حور بدموع: مينفعش اللي بتعمله ده يا أدهم، ده أمك، يستحيل تقطعها كده. أدهم بحزن: هي اللي اختارت. حور بحدة: لأ، تروح لها النهاردة وتطيب بخاطرها. أدهم بتعب: إن شاء الله. بيروحوا يفطروا وبيخلصوا، ويروح أدهم الشغل.

تسريع الأحداث. أدهم خلص شغل وقرر يروح عند أمه. بيوصل عندها، وهو بياخد نفس عميق وبيدخل. بتكون مامت أدهم قاعدة بتتكلم مع حد في التليفون. بيقرّب أدهم منها وبيحاول يسمع اللي بتقوله. أم أدهم بشر: متخافيش، والله هندمها على العملته في أخوكي. والله بقول سحرتله، عايزة أوديه عند شيخ. بيتسمر أدهم مكانه من الصدمة، ومبيبقاش عارف يعمل إيه. أم أدهم بحب: طيب يا حبيبتي، بوسيلي آدم ولمي.

بيقفل معاها وبتلف، بتتصدّم لما بتلاقي أدهم واقف وعينيه بتطلع شرار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...