عدا شهر على أبطالنا. شهر مازن مستمر في المعاصي وبيغرق فيها أكتر. آدم وحنيته اللي مش بتخلص على ملك. مالك اللي تعلقها بآدم بتزيد. تستناه كل يوم للصبح عشان تنام في حضنه. أنس اللي بيحاول يهزر ويضحك مع فاطمة عشان تاخد عليه. حبها وحب حضنها. في أوضة آدم واقف بيلبس هدومه لأن النهاردة فرح مازن. بص للقلم اللي اتمد قدامه. آدم: أي دا؟ ملك: ارسملي أيلاينر. آدم: ما قلنا مكياج، لا يا أم آسر. ملك: يلا بس مش هحط كتير.
آدم اتنهد، خد منها. آدم: غمضيلي عينيكي. ملك غمضت عينيها ورسملها الحكل. باسها: قمر يا حبيبتي. قمر: بستك يا حبيبي قلبي. أم آدم من برا: يلا يا آدم. *** أنس فتح الباب ودخل باندفاع. فاطمة شهقت وهي بتشد الفستان. فاطمة: مش بتخبط يا أنس؟ أنس ضحك: وريني كده. قرب وقفلها سست الفستان. لفها ليه وحط صباعه على شفايفها يشيل الروج. أنس: كده أحلى يا حبيبتي. فاطمة بخجل: كنت عايز إيه؟ أنس: جاكت البدلة فين؟ فاطمة: دقيقة أجيبهولك.
أنس: يلا عشان مازن قرب يجي من الكوافير. فاطمة: حاضر، أنا خلصت أهو. ****** بعد وقت، خلص الفرح ومازن مكنش طايق نفسه طول ساعات الفرح. أنس حاول يرقصه ويبسطه بفرح أخوه. مازن نزل أسماء بضيق وبدأ يتخلص من هدومه. أسماء بصت عليه بحزن وتوجهت للدولاب تطلع هدومها. دخلت الحمام غيرت وطلعت. لقت مازن قاعد على السرير بيدخن. أسماء: عايز حاجة قبل ما أنام؟ بصلها بقرف وهز راسه. أسماء نامت جنبه والدموع غرقت وشها. *** ملك: آدم.
آدم: أيوه يا قلب آدم. ملك شادة البيجامة: بطني بانت. آدم ابتسم وفرد إيده ليها وهي جريت على حضنه وباس على خدها. آدم: شوية صغيرين. ملك: أنا مش عايزة أبقى بكرش يا آدم علشان أنت هتبص برا. آدم باسها: لا يا حبيبتي، أنا عاجبني اللي جوه كرشها. وبعدين هو الكرش ده مش فيه ابني؟ ملك: يعني أنا حلوة يا آدم؟ آدم: انتي ملاكي يا حبيبتي، مش حلوة بس. ****** أنس دخل الشقة وهو شايل فاطمة اللي مش في وعيها.
أنس بضيق: أنا مش عارف شربتي إيه بقا. مراتي أنا تشرب ده؟ أنا عمري ما عملتها. أنس نزلها على السرير وبعدين قلع الجاكت والكرافتة وفتح أول زرارين من القميص. ورجعها. أنس: وريني أقلعك الزفت اللي انتي لابسة ده. مش هتعرفي تنامي بيه. أنس عدلها عشان يفتح سستة الفستان. فاطمة بدون وعي بتحرك إيدها على جسم أنس. فاطمة: بحب عضلات جسمك دي أوي يا أنس. أنس ابتسم: طيب. أنس قلعها جزء من الفستان وكان قريب منها جداً.
فاطمة قربت وباسته برقة. أنس مقدرش يسيطر على نفسه وكمل مكانها بعنف. فاطمة استجابت معاه وكانت عايزة أكتر من كده. شوية وبعد وهو بياخد نفسه وسند جبينه على جبينها. أنس: لا يا فاطمة، أنا عايزك تبقي في كامل وعيك. فاطمة بضيق وعنيها بتدعيه دعوة صريحة: أنس. أنس هنا مقدرش يقاوم أكتر من كده و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!