الفصل 4 | من 11 فصل

رواية ادهم وملك الفصل الرابع 4 - بقلم احمد ابو زيد

المشاهدات
26
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

وقع الولد تحت رجل المدير وهدومه متبهدلة. "إيه أي اللي بيحصل ده؟ انت مين يا جدع انت وازاي تدخل كده؟ واي اللي عملته في الولد ده؟ "هشششششش" راح ادهم قعد على كرسي المدير وحط رجل على رجل. اتصدم المدير من رد فعل ادهم. "انت مين يا بني ادم وازاي تعمل كده؟ اطلع برا لندهلك الأمن." "أنا ادهم المنياوي." صُعق المدير من الاسم اللي سمعه. "حضرتك ادهم المنياوي صاحب مجموعة شركات ادهم المنياوي؟ "أيوه." ارتبك المدير وحس إنه في ورطة.

"انت عارف اللي ممكن يحصلك بسبب اللي عملته في ملك؟ "دوول... دوول طلاب مع بعض، أنا مليش دعوة." ضرب ادهم إيديه الاتنين على المكتب، كله اتخض. "انت بتستعبط؟ ازاي تكدب بنت ومتسمعش منها؟ ازاي تفصلها والاتنين التانيين تطبطب عليهم؟ بص على وشها، أنا هوْديك في داهية، أنا بكلمة واحدة ممكن أقفلك المدرسة دي وأقعدك زي الستات في البيت." "ادهم بيه... أنا مستعد أعمل أي حاجة تقول عليها بس بلاش تقطع عيشي." "ملك تاخد حقها بإيدها."

اعترض الولد وعلي صوته. "مستحيل... انت بتقول إيه؟ راح المدير ضربه بالقلم. "اخرس... اسكت خالص." "اسمع الكلام." "تاخد حقها من الولد ده والبنت اللي شدتها من شعرها... وحالاً قدام عيني." "أمرك يا ادهم بيه." "طبعاً ضربوها قدام الطلاب في الساحة... يعني انت وهما الاتنين هتعتذروا ليها في الطابور بكرة." "لا... كده كتير، أنا مش هعتذر." "طيب نشوف رأي رئيس مجلس إدارة المدرسة إيه؟ "خلاص حاضر." "خدي حقك يا ملك."

وقفت ملك قدام الولد وبصتله بغضب، وهو واقف يبصلها بتوعد. رفعت ملك إيدها وضربته بالقلم. "لو ملك حصلها أي خدش، أنت اللي هتشيل المسؤولية، وبكرة لو معتذرتش أنت وشوية الكلاب دول قدام المدرسة كلها، خلال ساعة هتكون قاعد في بيتك بتولول." "تمام يا ادهم بيه... هي ملك تقرب لحضرتك إيه؟ "ملك تبقى بنت عمي... يلا يا ملك روحي على فصلك واليوم يمشي عادي، أي حاجة تحصل رني عليا هتلاقيني هنا." "حاضر يا ابيه."

وجريت ملك وهي فرحانة من اللي عمله ادهم، وحقها اللي رجعلها، وإن المدير نفسه هيعتذرلها بكرة. رجع ادهم على الشركة ومشي اليوم عادي ما بين صفقات للشغل وزيارات لشركات تانية. أما ملك خلصت يومها في المدرسة ورجعت البيت وهي داخلة خبطت في بنت 23 سنة طويلة، شعرها قصير، عينيها رمادي. "مش تخلي بالك يابت انتي." "أنا آسفة مكنتش باصة قدامي." "طب انتي بنت الخدامة الجديدة؟ لما ادهم باشا يجي قوليله رزان رجعت من لندن وجات هنا."

قالت كده وملك واقفة مصدومة. إزاي تقولها كده وإزاي مفكراها بنت الخدامة؟ "قوليله انتي، أنا مش خدامتك، أنا بنت عم ادهم." مهتمتش رزان بكلام ملك وبصتلها ببرود ومشيت ركبت عربيتها. "إيه قلة الزوق دي؟ هي مفكرة نفسها مين دي؟ شمس لقتها داخلة من الباب بتكلم نفسها ومتعصبة. "مالك يا لوكة؟ شكلك قابلتي رزان وانتي داخلة." "أيوه قابلتها، مين دي يا شيخة؟ وإزاي تكلمني كده؟ دي مفكراني خدامة هنا."

"معلش يا ملك هي كده، أنا أصلاً مش بطيقها، دي خطيبة ابيه ادهم كانت مسافرة ولسه راجعة." "هو ابيه ادهم خاطب؟ "لا شبه خاطب، لسه ما أعلنوش الخطوبة، ويارب ميخطبها دي رخمة." "ملك لتلتصق بالباب... "واضح أوي يا شمس." "سيبك بقى منها وتعالي احكيلي ابيه عمل إيه مع الولاد اللي ضايقوكي." "ده فرّهمهم، ولا المدير كان شوية وهيعيط. تعالي أحكيلك." حكت ملك لـ شمس اللي حصل. "أحسن... ده واضح إن ابيه ادهم بيحبك أوي." قالت شيء مس بدون وعي.

"وأنا بحبه أوي." "بجد يا ملك؟ انتبهت ملك للي قالته. "آه... بحبه، مش هو زي أخويا وكده؟ أنا هروح أغير بقى." "ماشي." ادهم كان طول الوقت بيذاكر لملك كل المواد كل يوم ولاحظ إنها شاطرة جداً وبتستوعب بسرعة. في فترة الامتحانات كثف ادهم المذاكرة لملك عشان تحل كويس. ودخلت الامتحانات وبالفعل حلت كويس جداً كمان. يوم النتيجة اتجمعوا كلهم وادهم فتح اللاب بتاعه وبدأ يدخل رقم الجلوس بتاع ملك. ملك غمضت عينها. "يارب استر يارب يارب."

"ملك!! مبروك... انتي طالعة المركز الأول، دي تاني سنة ليكي، مبروك." فضلت ملك تنطط. "هيييييه! وكل باركلها وقعدت تحضن في دادة حليمة وسعاد وشمس. وهوب حضنت ادهم بعفوية جداً، فضلت متعلقة في رقبته. "شكراً ليك يا ابيه، أنت السبب في النجاح ده." ادهم اتفاجئ واتوتر جداً بعدها شوية عنه. "لا يا ملك، انتي شطورة وبتستوعبي بسرعة، ألف مبروك. أنا هروح الشركة بقى." احتفلت شمس وملك والكل بنجاحها. وكانت رزان موجودة.

الكل قدملها هدايا وجه الدور على رزان. "أنا جبتلك دي يا ملك عشان انتي بنوتة شاطرة وبتسمعي الكلام." رزان كانت قاصدة تصغر ملك قدام ادهم وتبينها طفلة، والأسلوب ده معجبش ملك. ادتها علبة، ملك فتحتها لقيتها بنبوني ومصاصات وشوكولاتة. فهمت إن هي قاصدة بس عرفت هتتصرف معاها إزاي. "ميرسي أوي يا رزان، عجبتني جدا." ابتسمت رزان. "عشان طفلة." "اتفضلي دي منها... لازم تاكليها بليز."

الكل صمم إنها تاخدها من ملك وأخدتها وأكلتها غصب عنها. "حلوة يا رزان؟ قالت أيوه بغضب. "عشان طفلة." واتعصبت ومشيت. الكل ضحك واحتفلوا بملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...