الكل كان متجمع ع الغدا، وفجأة رزان دخلت. "هاي ادهم، هاي شمس." واتجاهلت وجود ملك. "إزيك يا رزان، اقعدي اتغدي." "لا ميرسي، أنا جايه أعزمكم بس عشان عيد ميلادي أنا وشمس." وبصت لملك وابتسمت بخبث. ملك كانت بتاكل وسامعة ومهتمتش بكلامها، مما أغضب رزان وخلاها متغاظة، إزاي تتجاهلها. "كل سنة وإنتي طيبة يا رزان، هو إمتى؟ "وإنتي طيبة يا حبيبي، بعد بكرة في البيت عندنا." "تمام، كلنا هنيجي إن شاء الله." "كلكوا؟
"أيوه كلنا، لو مش كلنا مش هنيجي." "ماشي يا ادهم، هستناكم." "أبيه ادهم، أنا مش عاوزة أروح." "وأنا كمان يا أبيه، مش بحب أروح هناك." "مش هنطول يا بنات، شوية صغيرين وهنرجع. الكلام منتهي." "حاضر يا أبيه." بعد الغدا، شمس كلمت ملك. "ملك، عاوزة أتكلم معاكي شوية." "نعم يا شموستي، أنا سامعاكي."
"بصي يا ملك، اسمعيني كويس. أنا بحب ولد اسمه مازن من نص سنة، وهو كمان بيحبني. هو عامل حفلة في البيت وعازمني، ولازم أروح عشان مش يزعل. ممكن تساعديني عشان أبيه ميعرفش؟ "إنتي عارفة يا شمس لو أبيه عرف هيخلي عيشتك سودة، وإزاي تروحي بيت واحد غريب؟ "يا ملك، هي نص ساعة مش هتأخر، أبيه مش هيعرف، وإنتي هتغطي على غيابي. أرجوكي يا ملك، ساعديني، أرجوكي أرجوكي." فضلت شمس تزن ع ملك لحد ما وافقت. "حاضر يا شمس، بس هساعدك إزاي؟
"بصي، هو مش عيد ميلاد رزان بكرة؟ إحنا هنروح عيد الميلاد، ورزان كده كده مش هتسيب أبيه. إنتي بقى غطي على غيابي نص ساعة وهكون في الحفلة تاني وهنرجع من هناك سوا." "ولو أبيه عرف يا شمس؟ "متقلقيش، مش هيلاحظ." "ربنا يستر." جه يوم الحفلة والكل جاهز. ملك كانت لابسة فستان روز قصير ورافعة شعرها ومنزلة قصة، كانت زي القمر. ادهم أول ما شافها تنح قدام جمالها شوية وهي مش واخدة بالها، وفوق نفسه بسرعة. "يلا يابنات."
ركبوا العربية ووصلوا الحفلة. أول ما دخلوا، جريت رزان على ادهم وحضنته. ملك بصتلها بغيظ، مكنتش عارفة ليه شعور الغيرة ده. دي خطيبته، وهو حبيبها، هي غيرانة ليه؟ قدموا الهدايا وأخذت رزان من ملك الهدية ببرود. "ميرسي." ابتسمت ملك ابتسامة مجاملة. "أبيه، هنلف أنا وملك في الحفلة، لو احتاجتنا رن." "متبعدوش يابنات." "حاضر." "يلا يا ملك، أنا همشي وإنتي راقبي أبيه، مش هتأخر." "هاتي العنوان واسم الولد ده عشان لو اتأخرتي."
"طيب، خدي." أديتها شمس العنوان والاسم ومشيت علطول. "استر يا رب، استر وعدي الليلة." في بيت مازن. مازن مش بيحب شمس وبيضحك عليها. جمع صحابه في البيت وجهز القعدة ومستنيين شمس لما توصل عشان يتسلوا بيها. "فين يابني المزة؟ اتأخرت كده ليه؟ "يا جماعة، إنتوا سكرتوا كده ليه؟ إحنا اتفقنا إننا منأذيشها." "ملكش إنت دعوة، هي تيجي ونسيبها لينا."
مازن للحظة حس إنه ندل ومش راجل، إزاي هيعمل كده في بنت بتحبه بجد. خرج بسرعة من البيت، لقي موبايله بيرن، وكانت شمس. "أيوه يا مازن، أنا قربت أوصل." "خليكي عندك يا شمس، متجيش. إنتي فين؟ "قربت أوصل البيت." خرج بسرعة وقابلها بالعربية وركبها وخدها وبعد عن البيت. "الله يخربيتك ياشمس، اتأخرتي ليه؟ ملك بتبص ع الساعة لقتها عدت ساعة الاربع ولسه شمس مرجعتش، وبترن عليها غير متاح. بعتتلها رسالة. "إنتي يا زفتة، إنتي مرجعتيش ليه؟
أبيه سأل عليكي مرتين وأنا أقوله في الحمام جاية. أنا جايلك، قولي لأصحابك بقى عشان متتحرجيش." بعتتلها ملك الرسالة واتحركت بسرعة للعنوان بتاع مازن. قعدت تبص ع البيوت ومش عارفة توصل، في الآخر قررت تسأل حد من المنطقة. رنت جرس بيت من البيوت، خرج شاب في نفس سن ملك. "ملك!!! "عمرو!! فلاش باك.
عمرو صديق ملك من أول ما راحت المدرسة وكان بيساعدها في حاجات كتير وبيعتبرها زي أخته، وملك بتحكيله كل حاجة وهي شايفاه أخوها. هو مصري مقيم في لبنان، وتقريبا عارف كل حاجة عن ملك. باك. "ملك!! "عمرو!! "إيه اللي جابك هنا في الوقت ده؟ في إيه؟ حكتله ملك على كل حاجة. "أيوه أعرفه، ده بيته قريب، استنى هاجي أوصلك." "إيه يعني يا مازن؟ إنت كنت جايبني لأصحابك عشان ... طب لي لييي؟ أنا حبيتك لي تعمل فيا كده؟ هو أنا أذيتك يامازن؟
"أنا آسف يا شمس، أنا معرفتش عملت كده إزاي، بس أنا بحبك يا شمس والله." قطع كلامه صوت وصول رسالة لشمس، فتحت شمس الرسالة وصوتت. "ملك الحقيني، ملك يا مازن رايحة بيتك." "ركبوا بسرعة العربية وهما في العربية موبايل شمس رن، وكان ادهم. ردت عليه." "أيوه يا أبيه، الحقني." "في إيه ياشمس وإنتي فين إنتي وملك؟ دورت عليكم مش موجودين، بتعيطي ليه؟ أهدي."
حكت شمس كل حاجة بعياط لأدهم، وهو اتصدم، واخد منها العنوان وجري ع البيت، ساب رزان وجري، وده عصبها جداً. مشي عمرو مع ملك لحد البيت، وقف هو برا وهي خبطت ع الباب. فتح ولد شكله مش مظبوط بيبص لملك من فوق لتحت. "هو ده بيت مازن؟ "أيوه هو، ادخلي." "طب ممكن تناديلي شمس؟ "هي موجودة جوه، ادخلي ليها." دخلت ملك، وأول ما دخلت قفل الولد عليها من جوه. "هي فين شمس؟ "شمس مش هنا، بس إنتي هتسدي مكانها عادي." وبيقرب منها.
"ملك فهمت وصوتت وفضلت تجري وترميه بالحاجات اللي حواليّها، في الآخر طلعت فوق. طربيزة ومسكت فازة وموجهها بتحمي بيها نفسها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!