ريهام: آدم أنا عايزة أشتغل. آدم: نعم، ده ليه إن شاء الله؟ وأنا مش مخليكي محتاجة حاجة يا ريهام. ريهام: يا آدم، مش عشان الاحتياج، أنا عايزة أنزل أشتغل، سهلة. آدم: اهدّي يا ريهام وبطّلي عبط. أولًا أنتِ حامل، ثانيًا أنتِ دلوقتي شايلة مسؤولية ولد وبنت، اللي هما عيالنا. يا ريهام، ولا أنتِ نسيتي كل ده؟ ريهام بعصبية: لا يا آدم، أنا مش ناسيه. أنا عايزة أشوف حياتي بقى.
آدم: بصي يا حبيبتي، أنا مش هتعصب عليكي عشان باين كدا إنها هرمونات حمل. فبكرة نتكلم. يلا نامي، تعالي يلا في حضني. ريهام: لا يا آدم، متنمش وسبني. (وتضربه على يده) آدم: طب خدي بقى. (ويعمل يضربها بالوسادة، وضحكتهما تملأ البيت) زين وجوري من وراء آدم: أنا عايز ألعب معاكم يا بابا. جوري: وأنا يا ماما. آدم بضحك: تعال يا زين، تعال. ريهام: يا ربي بقى. تعالي يا جوري، نامي في حضني. آدم: أحسن. 😛 زين هو اللي نام في حضني وأنتِ لا.
ريهام: أنت رخيم قوي يا آدم. قوم يا زين، أنا عايزة أنام جنب بابا. زين: لا، أنا عايز أنام جنب بابي. ريهام: أوف، ماشي. آدم بضحك: أحسن، قولتلك من بدري. في نهار يوم جديد، آدم بينزل الشركة، وريهام بتصحى، بتلبس، وبتروح عند مريم هي وزين وجوري. جوري: مامي، أنا هروح ألعب مع ريم ويونس ومحمد، ولاد طنط مريم. زين: وأنا كمان. ريهام: ماشي يا حبيبي، بس خلوا بالكم من نفسكم. مريم: إيه يا ولاد، عاملين إيه؟
زين وجوري: عاملين كوبري وماشين عليه. 😂 ريهام: بس يا ولاد، عيب. منكم ليه؟ والله لما تروح لأدم هقوله عليكم. مريم: ريهام، خلاص يا ريهام، دول ولاد. ريهام: المهم، كنت عايزة إيه يا مريم؟ مريم: بصي، أنا بوصيكي على العيال من دلوقتي يا ريهام. أنا عايزكي تعتبريهم عيالك بالظبط. ريهام بخوف: ليه يا مريم؟ في إيه؟ مريم: أنا كشفت يا ريهام وعندي مرض السرطان. فمش عارفة هعرف أتعالج ولا لأ. ريهام بعياط: لا، كدابة يا مريم. (وبتحضنها)
طب تعالي نكشف. مريم بعياط: لا يا ريهام، أنا كشفت. بس لحد دلوقتي ما أعرف أقول لهيثم. مش يمكن ربنا بيعاقبني على اللي عملته معاكي زمان. ريهام بعياط: والله أنا مسامحاكي، والله مسامحاكي. مريم: اهدي علشان الأولاد. ريهام: أنا اللي هقف معاكي يا مريم، وهعالجك من غير ما نقول لحد، تمام؟ مريم: بجد يا ريهام؟ أنتِ حاجة كويسة قوي. ريهام: متقوليش كدا. المهم، امسحي دموعك ومتعرفيش حد. مريم: أه، أنا كنت هعمل كدا. بس قولت أقولك.
ريهام: اللي أنتِ عملتيه ده الصح يا قلبي. *** عند آدم. آدم: مش عارف، هيثم، ريهام مش بترد ليه؟ هيثم: ممكن تكون نايمة يا آدم. آدم: ربنا يستر. مصطفى: إن شاء الله خير يا آدم. المهم، بكرة تامر نازل مصر. فخلي بالك منه، لما بينزل بياخد أي صفقة بالرشوة. آدم: آه، نسيت الموضوع ده خالص. ماشي، لا سيبوها عليا. يوسف: أنا قولت أستأذنك يا آدم إني أسافر أنا وبسنت يومين نغيّر جو.
آدم: الجو مش مستاهل يا يوسف. استنى، طب نشوف الصفقة دي الأول. يوسف بتفهم: امم، ماشي. مصطفى بيخرج، بيروح مكتبه، بيلاقي تسنيم. تسنيم: إزيك يا حبيبي؟ قولت أجيبلك الأكل، وبعدها أروح أشتري كتب الكلية. مصطفى: تعبتي نفسك ليه بس يا حبيبتي. تسنيم: تعبك راحة يا روحي. مصطفى بيبوس رأسها ويحضنها. تسنيم: يلا بقى يا حبيبي، باي علشان هتأخر. مصطفى: باي يا قلبي. *** عند ريهام. (بيعدي ساعتين)
ريهام: يا لهوي، آدم رن عليا أكتر من خمس مرات. مريم: طب اتصلي بيه، لحسن يقلق عليكي. ريهام: خلاص بقى، لما أروح. يلا يا زين، يلا يا جوري. ريم ومحمد بعياط جاين بيجروا. مريم: في إيه يا ريم أنتِ ومحمد؟ بتجري ليه؟ زين بعياط طفولي: چوري يا ماما، اتخطفت. حد خطفها من الجنينة. ريهام: اتخطفت؟ (ويغمى عليها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!