الفصل 29 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
600
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ريهام: آدم أنا عايزة أشتغل. آدم: نعم، ده ليه إن شاء الله؟ وأنا مش مخليكي محتاجة حاجة يا ريهام. ريهام: يا آدم، مش عشان الاحتياج، أنا عايزة أنزل أشتغل، سهلة. آدم: اهدّي يا ريهام وبطّلي عبط. أولًا أنتِ حامل، ثانيًا أنتِ دلوقتي شايلة مسؤولية ولد وبنت، اللي هما عيالنا. يا ريهام، ولا أنتِ نسيتي كل ده؟ ريهام بعصبية: لا يا آدم، أنا مش ناسيه. أنا عايزة أشوف حياتي بقى.

آدم: بصي يا حبيبتي، أنا مش هتعصب عليكي عشان باين كدا إنها هرمونات حمل. فبكرة نتكلم. يلا نامي، تعالي يلا في حضني. ريهام: لا يا آدم، متنمش وسبني. (وتضربه على يده) آدم: طب خدي بقى. (ويعمل يضربها بالوسادة، وضحكتهما تملأ البيت) زين وجوري من وراء آدم: أنا عايز ألعب معاكم يا بابا. جوري: وأنا يا ماما. آدم بضحك: تعال يا زين، تعال. ريهام: يا ربي بقى. تعالي يا جوري، نامي في حضني. آدم: أحسن. 😛 زين هو اللي نام في حضني وأنتِ لا.

ريهام: أنت رخيم قوي يا آدم. قوم يا زين، أنا عايزة أنام جنب بابا. زين: لا، أنا عايز أنام جنب بابي. ريهام: أوف، ماشي. آدم بضحك: أحسن، قولتلك من بدري. في نهار يوم جديد، آدم بينزل الشركة، وريهام بتصحى، بتلبس، وبتروح عند مريم هي وزين وجوري. جوري: مامي، أنا هروح ألعب مع ريم ويونس ومحمد، ولاد طنط مريم. زين: وأنا كمان. ريهام: ماشي يا حبيبي، بس خلوا بالكم من نفسكم. مريم: إيه يا ولاد، عاملين إيه؟

زين وجوري: عاملين كوبري وماشين عليه. 😂 ريهام: بس يا ولاد، عيب. منكم ليه؟ والله لما تروح لأدم هقوله عليكم. مريم: ريهام، خلاص يا ريهام، دول ولاد. ريهام: المهم، كنت عايزة إيه يا مريم؟ مريم: بصي، أنا بوصيكي على العيال من دلوقتي يا ريهام. أنا عايزكي تعتبريهم عيالك بالظبط. ريهام بخوف: ليه يا مريم؟ في إيه؟ مريم: أنا كشفت يا ريهام وعندي مرض السرطان. فمش عارفة هعرف أتعالج ولا لأ. ريهام بعياط: لا، كدابة يا مريم. (وبتحضنها)

طب تعالي نكشف. مريم بعياط: لا يا ريهام، أنا كشفت. بس لحد دلوقتي ما أعرف أقول لهيثم. مش يمكن ربنا بيعاقبني على اللي عملته معاكي زمان. ريهام بعياط: والله أنا مسامحاكي، والله مسامحاكي. مريم: اهدي علشان الأولاد. ريهام: أنا اللي هقف معاكي يا مريم، وهعالجك من غير ما نقول لحد، تمام؟ مريم: بجد يا ريهام؟ أنتِ حاجة كويسة قوي. ريهام: متقوليش كدا. المهم، امسحي دموعك ومتعرفيش حد. مريم: أه، أنا كنت هعمل كدا. بس قولت أقولك.

ريهام: اللي أنتِ عملتيه ده الصح يا قلبي. *** عند آدم. آدم: مش عارف، هيثم، ريهام مش بترد ليه؟ هيثم: ممكن تكون نايمة يا آدم. آدم: ربنا يستر. مصطفى: إن شاء الله خير يا آدم. المهم، بكرة تامر نازل مصر. فخلي بالك منه، لما بينزل بياخد أي صفقة بالرشوة. آدم: آه، نسيت الموضوع ده خالص. ماشي، لا سيبوها عليا. يوسف: أنا قولت أستأذنك يا آدم إني أسافر أنا وبسنت يومين نغيّر جو.

آدم: الجو مش مستاهل يا يوسف. استنى، طب نشوف الصفقة دي الأول. يوسف بتفهم: امم، ماشي. مصطفى بيخرج، بيروح مكتبه، بيلاقي تسنيم. تسنيم: إزيك يا حبيبي؟ قولت أجيبلك الأكل، وبعدها أروح أشتري كتب الكلية. مصطفى: تعبتي نفسك ليه بس يا حبيبتي. تسنيم: تعبك راحة يا روحي. مصطفى بيبوس رأسها ويحضنها. تسنيم: يلا بقى يا حبيبي، باي علشان هتأخر. مصطفى: باي يا قلبي. *** عند ريهام. (بيعدي ساعتين)

ريهام: يا لهوي، آدم رن عليا أكتر من خمس مرات. مريم: طب اتصلي بيه، لحسن يقلق عليكي. ريهام: خلاص بقى، لما أروح. يلا يا زين، يلا يا جوري. ريم ومحمد بعياط جاين بيجروا. مريم: في إيه يا ريم أنتِ ومحمد؟ بتجري ليه؟ زين بعياط طفولي: چوري يا ماما، اتخطفت. حد خطفها من الجنينة. ريهام: اتخطفت؟ (ويغمى عليها)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...