آدم: ريهام، تقبلي تتجوزيني؟ ريهام بصدمة: 😳 آدم، أنت كويس؟ وريني كده، أحسن تكون سخن ولا حاجة. أنت متأكد إنك بتكلمني أنا؟ وتلف وشها تشوف حد وراها ولا لا. آدم بيمسك وشها: بكلمك أنتِ يا ريهام، أنا عايز أكمل معاكي حياتي. ها، قولتي إيه؟ ريهام بزعل: يا آدم، أنت متعرفش ولا تعرف عائلتي ولا تعرف حاجة عني. وشوف أنت فين وأنا فين. آدم: يا ستي، أنا عايزك كدا. وأنت مالك؟ أنا بحبك. ريهام بفرحة في نفسها،
وكانت طايرة من الفرح: بس يا آدم، دا إحنا مكملناش أسبوع. وليه معرفناش بعض؟ آدم: يا ستي، حبيتك من أول مرة. ريهام: بجد يا آدم؟ مش هتندم على قرارك ده؟ فكر تاني، ده مش لعبة، ده جواز. آدم: لا، مش هندم. أنتِ خايفة ليه؟ ريهام: ماشي يا آدم. هصبح أرد عليك وهشوف ماما رأيها إيه. آدم: لا، لو على حماتي عبير، بقي دي طيبة وتوافق. أهم حاجة إنك موافقة. ريهام بخجل بتسكت. آدم: السكوت علامة الرضا. ريهام: بس أنت عايز تتجوزيني ليه يا آدم؟
آدم: اللي هنعيده هنزيده، قولتلك بحبك. مفيش حد بيسأل السؤال ده. ريهام: مكنتش مصدقة، لأنها بتحبه هي كمان. آدم: بس جوازنا هيبقي بسرعة، مش هنعمل فرح. ريهام: ليه؟ آدم: علشان أنا مش هعرف حد غير العائلة. والسعودية بتاعت الفرح. ريهام بزعل: 🥺 اللي تشوفه يا آدم. وبتخرج وتسيب. ريهام بتروح الأوضة بتاعت لمية علشان تطمن عليها، وبتدخل براحة وبتصحيها تاخد الدوا. ريهام: ماما لمية، يلا خدي الدوا.
لمية بتصحى بتاخد الدوا: شكراً يا ريهام يا بنتي. وبتنّام. ريهام بتخرج بتخبط في مريم، ومريم بتكون مخبية حاجة ورا ضهرها. ريهام: أنتِ مخبية إيه ورا ضهرك؟ مريم بصوت واطي علشان كانت خايفة حد يسمع: يعني ما يهمكيش إنك خبطيني وبتسألي إيه اللي ورا ضهري؟ مفيش حاجة يا ستي، إيه البجاحة دي. ريهام بتخاف على لمية، فتتقرر أنها تنام معاها. تفتح السلة وتدخل الأوضة وبتسيب ريهام. ريهام بتدخل بتفضل صاحية. مريم بتمشي وتتكلم نفسها.
وآدم كان طالع أوضة مريم، اتخبطت فيه والحقنة اللي كانت معاها وقعت اتكسرت. آدم: أنتِ كويسة؟ 😨 إيه اللي وقع ده؟ مريم: 😱 أنا كويسة. آدم: إيه اللي وقع ده؟ مريم: مفيش حاجة. آدم: أنا سمعت صوت. مريم: آه، تيه علبة البرفان بتاعتي الصغيرة وقعت. آدم: بسك. ماشي. وبيدخل الأوضة. والله أنا مش مرتحلك يا مريم، بس متقلقيش. بكرة هتعرف ريهام معاها حق ولا لا. الفون بيرن. آدم: الو. يوسف: إيه يا بني، كلمت ريهام على موضوع الجوازة دي؟
آدم: آه، وقالت لسه هتشوف. بس هي باين إنها موافقة. يوسف: ربنا يستر. كب بعدها هتعمل إيه؟ آدم: لما أتجوزها. بس الأول بعدها هشوف. يوسف: ماشي، يلا تصبح على خير. _في صباح يوم حديد. بتصحى تسنيم، بتلبس علشان عندها درس، وبتنزل المطبخ علشان تشرب. بتقابل مصطفى. تسنيم: صباح الخير يا مصطفى. مصطفى: صباح النور. تسنيم: أنت زعلان مني يا مصطفى؟ مصطفى: تؤ تؤ، أزعل ليه؟ أنتِ عملتي حاجة غلط؟ تسنيم: لا. مصطفى: طب أنتِ فطرتي؟
تسنيم: لا، ومليش نفس. مصطفى: لا، يلا نفطر سوا وبعدها أوصلك. تسنيم: طيب. وبيفطروا، وبعدها بيوصلها. مصطفى: تسنيم، خلي بالك من نفسك. تسنيم بفرح لأنه خايف عليها: حاضر. وأنت خلي بالك من نفسك. مصطفى: ماشي. يلا باي. وبيروح الشركة. _عند عبير. عبير بتصحى مش بتلاقي ريهام، بتقلق. بتقابل بسنت على السلم. عبير: مشوفتيش ريهام يا بنتي؟ بسنت: كنت ليه هر ح أشوفها عندك يا طنط. هي لو مش عندك يبقي عند ماما.
وبتدخل بيلقوا ريهام نائمة على الكرسي. عبير: في إيه يا بنتي؟ ريهام: إيه يا ماما، أنتِ كويسة؟ بسنت: إيه يا بنتي، أنتِ منمتيش من امبارح ولا إيه؟ ريهام: لا، كنت خايفة على ماما. لأن كانت تعبانة. بسنت: طب يلا ننزل نفطر. ريهام وعبير بينزلوا. آدم كل الكلام ده كان سامعه ونزل وهو متعصب. راح الشركة. عصام قاعد على الطريزة، وقدامه مروة ومريم والباقي مش موجود. بسنت: يلا يا ريهام أنتي وطنط اقعدوا أفطروا.
عصام: لا، محدش هيفطر معانا هنا. بسنت: إيه اللي أنت بتقوله ده يا بابا؟ آدم لو عرف مش هيحصل كويس. عصام بزعيق: أنتِ بتهدديني بآدم؟ ريهام بتجري عليها. بسنت: خلاص 😨. أنا مكنتش هفطر. أنتِ لازم تقولي له. بسنت: يا بابا، والله مش قصدي أهددك. بس آدم. عصام: اسكتي خلاص. أنا قولت اللي عندي. عبير: أهدي يا عم شوية. الموضوع مش مستاهل. البت مش فاهمة بردو. عصام بيزعق فيها: أنتِ يا ست انتي، ملكيش دعوة.
ريهام بصوت عالي: أنت بتزعق ليه مع ماما كدا؟ يا عصام بيه. عصام كان متعصب ونزل بالقلم على وش ريهام. عبير: بنتي، أنت متخلف. أنت إزاي تمد إيدك على بنتي؟ يلا يا ريهام، إحنا ملناش مكان هنا. بسنت: بابا، أنت عملت إيه؟ وبيتجري ورا ريهام. مريم: 😈 أحسن، هو ده اللي كنت عايزاه. مروة: مينفعش كدا يا عصام. أهدي شوية. أنت إزاي تضرب البت كدا؟ عصام: أنا قولت اللي عندي. يا تنفصلوا، كله. ريهام وعبير بيمشوا.
عبير: قولتيلي يا ريهام، إحنا ملناش قاعدة هنا. يلا لمي هدومك أحسن وهنمشي من هنا. ريهام بعياط: أهدي يا ماما. عبير: أنتِ معندكيش كرامة؟ كل ده علشان مامت آدم؟ ده تخلي نفسك في ذل و تتهاني هنا. يلا من هنا. بسنت: أهدي بس يا طنط. والله وكله هيتحل. عبير: مفيش حاجة هاتحل. يلا يا ريهام، هنسافر عند خالتك في اسكندرية. يلا. ريهام بعياط وهي بتكلم هدومها: 😭 حاضر يا ماما. _&&&&&& _عند آدم في الشركة. آدم وبيروح الشركة.
كل اللي في الشركة كان خايف من نظرات آدم. آدم بيدخل المكتب، وبيدخل وراه يوسف ومصطفى. آدم: أنا مش عارف إزاي الصفقة المهمة اللي زي دي تروح كدا. مصطفى: مش عارف، كل حاجة كانت ماشية تمام. آدم: أنا لازم أعرف مين اللي عمل كدا. يوسف: أنا عارف مين اللي عمل كدا يا آدم. آدم: مين يا يوسف؟ يوسف: مريم وكريم. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!