دخلتني إلى قلبها الفصل العاشر بقلمي حنين محمد مريم بزعيق: إيه ده؟ أنتم مين؟ عبير فين؟ ريهام: مش ريهام موجودة هنا؟ وإنتي بتتكلمي كده ليه يا بت؟ احترمي إنها ست كبيرة قد مامتك. ريهام: يا لهوي، ده صوت ماما أكيد وصوت مريم. وخرجت بتجري عشان تشوف فيه إيه. العيلة كلها بتنزل. مروة: إيه يا بنتي؟ يا مريم؟ مريم: أنا معرفش مين دول اللي عايزين يدخلوا هنا. عصام وبسنت وتسنيم: اهدي يا مريم. آدم: إيه الصوت ده يا مصطفى؟ سامع يا يوسف.
آدم بينزل بسرعة بيقابل ريهام. ريهام: يا لهوي يا آدم، ماما شكلها بتتخانق مع مريم. آدم بينزل هو وريهام. آدم: فيه إيه؟ عصام: إحنا اللي عايزين نعرف. هو فيه إيه؟ عبير: بصي يا ريهام يا بنتي، لسه البت دي بتفتح لينا الباب راحت مزعقة في وشنا. عثمان: آه، وأنا ساكت بس عشان منزلش مستوية ليها. روڤان: اهدي يا عم أنت كمان. ريهام: إيه يا مريم؟ احترمي إنها ست كبيرة قد مامتك.
مروة: أيوه يا بنتي، مينفعش تتكلمي معاهم كده. أنا آسفة نيابة عن بنتي. عبير: يلا يا ريهام، إحنا ملاناش قاعدة هنا. وأنا قلت لك منجيش. آدم: استني بس يا طنط. عصام: أنا مش فاهم فيه إيه. آدم: دول يا عصام بيه جاين يقعدوا معانا هنا زيهم زينا في البيت ده. عصام: ده ليه؟ آدم: دكتورة ريهام هي اللي هتهتم بماما. من هنا هي عشان هتبقى مشغولة مع ماما فمش هتعرف تشوف أمها. عشان كده جبتها تقعد معانا هنا.
عصام: ماشي، بس تقعد في الأوضة اللي تحت ومحدش يختلط بمريم دي، وصية أبوها الله يرحمه إن مفيش حد يزعلها ولا هي ولا أمها. مروة: آدم، لأ هتقعد في الأوضة اللي فوق. ريهام: لأ، أنا معنديش مشكلة أقعد تحت أنا وماما في أوضة الخدمة. تسنيم بتقول في ودن ريهام: تعالي نامي معايا إنتي وطُنط وتبقي اقعدي بس في الأوضة دي عشان نريحهم وخلاص. ريهام بتتضحك: طب تعالي وريني الأوضة اللي تحت اللي هقعد فيها أنا وماما. تسنيم: تعالي.
آدم بيطلع وبيسيب البيت. يوسف هو ومصطفى: استني يا بني. وبيروحوا وراهم. مريم: شكراً 😁 يا عمي. عصام: 😒 أنا عملت كده عشان وصية أبوكي يا مريم، لكن ميمنعش إنك غلطانة. وبيطّلع ويسبها. وبسنت بتطلع وتسبها. مريم: وحياة أبويا لأوريكم. مريم بتطلع الأوضة وبتفتكر وهما بيعملوا وحش وهي صغيرة عشان كانت شقية. عشان كده لما كبرت بتكرههم. وكانوا بيعملوا تسنيم "بنت الشوارع" وبسنت "حلو". تسنيم: تعالي، دي الأوضة اللي هتقعدوا فيها يا ريهام.
ريهام: ماشي، شكراً يا روحي. تسنيم: بعد ما تخلصي ترتيب في الأوضة عايزة. ريهام: ماشي يا قلبي. روڤان: هاتي يا ريهام أطبق الهدوم بتاعتك، وإنتي روحي شوفي طنط. ريهام: لأ طنط نايمة. يلا يا ماما نعمل مع بعض. وإنت يا عثمان روح عشان كنت عندك شغل. عثمان وهوه باصص لروڤان وسرحان. ريهام: أحم. عثمان: أنا بكلمك، يلا روح وليا كلام معاك بليل تاني خالص. 🤭 يلا روح. عثمان: ماشي. وبيمشي ويسبهم.
ريهام بعد وقت بتخلص ترتيب هي وروڤان وعبير الأوضة. وروڤان بتروح وعبير بتنام. وريهام بتطلع تشوف تسنيم كانت عايزة إيه. ريهام بتخبط. تسنيم: ادخل. ريهام: كنتي عايزاني يا تسنيم؟ تسنيم: تعالي اقعدي، ده موضوع طويل. ريهام بتقعد: آه، احكي. تسنيم: بصي يا ريهام، أكيد عايزة تعرفي آدم بيعامل بابا عصام ليه كده، ومريم بتعملنا ليه كده، صح؟ ريهام بسكوت: بصراحة آه، بس هتقولي عليا حشرية 🤭، ف علشان كده مسألتش.
تسنيم: ولا حشرية ولا حاجة. أنا أصلاً عايزة حد زيك عسل أتكلم معاه. ريهام بضحك: يلا قولي. تسنيم: بص يا ستي، أنا مش من العيلة دي أصلاً، ولا لمية تبقي أمي، ولا آدم أخويا، ولا حتى مصطفى ولا عصام. ريهام: اومال إيه؟ مش فاهمة. تسنيم: اسمعي للآخر وهتفهمي. أنا تهت من عائلتي وأنا عندي 11 سنة، وكده كنت داخلة على 12 سنة. ف طبعاً كنت كبرت وفاهمة كل حاجة. ريهام بتفكر: أختي اللي تاهت منهم؟ 😳 طب متعرفيش اسم عيلتك إيه اللي تهتي منهم؟
تسنيم: لأ، مش فاكرة غير إن أبويا اسمه عادل. ريهام: آه.
تسنيم: وأنا قعدت أدور في الشارع على أي مكان أقعد فيه لحد ما عصام بيه لاقني واتربيت معاهم. بس لمية وعصام وآدم ومصطفى هما اللي بيحبوني، لكن مروة وبنتها مش بيحبوني. لأن مريم نفس سني وكانوا كلهم اهتمام بيا أنا وبس. ومروة كانت بتغير. طب عشان بنتها بس. بعد كده مروة حبتني. وحتى أبو مريم قبل ما يموت كتب لي حصة في الورث زي زي مريم. عشان كده مريم مش بتحب العيلة وحاسة إن كل حاجة بتيجي عليها. لكن أنا والله بحبها. وعصام اهتم بيا وعلمني. وأنا دلوقتي في تالتة ثانوي. أنا اللي مستغربة إزاي أهلي مدوروش عليا. أنا بفضل أقول يمكن عشان عصام غير هويتي واسمي واسم عيلتي وسماني باسم العائلة.
ريهام مصدومة و شاكة إن دي أختها اللي تاهت منهم، وغير كده عشان هما فيهم شبه من بعض. ريهام: آه، بس أكيد عيلتك دورت عليكي يا تسنيم. طب إنتي مش فاكرة تهتي إزاي؟ تسنيم: لأ، كنت بلعب بعيد عن البيت ولقيت نفسي عند بيت عصام. مش فاكرة أوي بردو لأن الحوار ده بقاله 7 سنين. ريهام: آه، طب آدم ليه مش بيحب أبوه؟
تسنيم: لأن في يوم لمية عرفت إن جوزها اللي هو عصام متجوز عليها. راحت ركبت العربية وهي رايحة عشان تشوفه. عملت حادثة ومن وقتها وهي تعبانة وعندها كسر في رجليها زي ما إنتي شايفة كده. وعمي عصام مهتمش بيها وخدني وسافرنا. بس بعد ما زوجت عصام جابت مصطفى وماتت وهي بتولده. ف آدم مدايق من أبوه لأن أبوه قلبه كان أسود ولما عرف إن ماما لمية تعبانة مكنش بيسأل عليها. بس هما ميعرفوش إنه كان بيسأل عليها من بعيد وكان مخلي حد يراقب البيت بس. لكن عمو عصام طيب أوي وهو سافر عشان ماما لمية متعبيش أكتر لما تشوف وتفتكر اللي حصل. ووقتها آدم كان عنده 16 سنة وكان فاكر كل الكلام ده. لحد دلوقتي مش راضي ينسى.
ريهام: يا لهوي يا تسنيم! العيلة دي غريبة. وبتروح تحضن تسنيم وتفضل حاضناها شوية. تسنيم: في إيه يا ريهام؟ إنتي كويسة؟ إنتي بتعيطي ليه؟ ريهام: آه كويسة ومتقلقيش. أنا هرجع العيلة دي وأخليهم كلهم يحبوا بعض. بسنت بتدخل: فيه إيه يا بنات؟ مش تقولوا إنكم قاعدين مع بعض؟ أقعد معاكم. ريهام بتمسح دموعها: تعالي يا بسنت اقعدي معانا. بسنت: إنتوا كويسين؟ جيت في وقت غلط ولا إيه؟ كلهم بيضحكوا: لأ تعالي. وبيقعدوا سوا.
وآدم ومصطفى بيرجعوا بليل ويوسف بيروح عند بيته. آدم بيكلم نفسه: مش عارفة أعمل إيه، بس أنا هعمل خطتي دي بكرة عشان أعرف ريهام معاها حق ولا لأ، ومريم غيرت الدوا فعلًا ولا لا. مصطفى: مالك؟ يلا سرحان في إيه؟ آدم: مفيش. روح بكرة يا مصطفى شوف الشغل وشوف الصفقة هتم ولا لأ. مصطفى: ماشي. يلا تصبح على خير ومتفكرش في الماضي وريح نفسك. وادي لبابا فرصة تانية. آدم: اسكت يا مصطفى.
آدم بيدور بعينه على ريهام. وبتفتكر إنها في الأوضة اللي تحت. وهو طالع بيسمع صوت البنات هما بيضحكوا. مصطفى بيطلع الأوضة بتاعته ياخد دش. وبيخرج يشوف تسنيم بيخبط. وبتكون البنات كلهم راحوا الأوضة بتاعته. ومفيش غير تسنيم. تسنيم: ادخل. مصطفى بيدخل: عاملة إيه يا تسنيم في المذاكرة بتاعتك؟ تسنيم: الحمد لله، أهي ماشية. وأنا بشد حيلي عشان ده هو اللي هيحدد مصيري. مصطفى: آه، لو عايزة أي حاجة أشرحهالك هشرحهالك عادي.
تسنيم: والله مش عارفة أقولك إيه يا مصطفى. ربنا يخليك. إحنا مش من نفس الأم ولا الأب، بس بتعملي زي لكني أختك بالظبط. مصطفى: أختك أه. ماشي. أنا رايح أنام يا تسنيم. باي. وبخرج وهو زعلان وبيسبها. تسنيم: هو مدايق ليه كده؟ أنا مقولتش حاجة. هروح أذاكر أنا بقى. وبكرة هبقى أشوفه. وآدم بيدخل ياخد دش هو كمان.
مريم في الأوضة بتاعتها ماسكة حقنة وبتضحك بشر. 😈 هقدر وهعملها. وهخلص منك يا لمية. 😡😈 ونخلص من ريهام بقى. مهو مش هيبقى في حد بيعالجك. هتكوني خلاص عند اللي خلقك. ريهام بتنزل. وآدم بيخرج وراها. ريهام بتدخل المطبخ. آدم بينزل وراها. ريهام: بسم الله الرحمن الرحيم. سرعتني يا آدم. آدم بيبص لريهام بحب. ريهام: عايز حاجة يا آدم؟ آدم: آه. تقبلي تتجوزيني يا ريهام؟ 😳 ريهام بصدمة. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!